يَدُكِ غنيمةُ الغَامضِ في مَجْدِ الصّمت

خالد حسين لماذا الكلمة الشعرية؟ لماذا الكلمة الشعرية؟الشّعرُ كليُّ حيث التجربة تومضُ برمتها في جسده، بأبعادها وأعماقها في كمشةِ كلمات قليلة فحسب كما لو أنَّ الفنَّ عامةً ولاسيما الشّعر لا يرى العالم إلا في هذه الكلية. في الكلمة الشّعرية يبتكرُ العَالم ذاته ويتيح لنا أن نتماسَّ معه في إعلانه وكتمانه، في حضوره واحتجابه. قوّة الشّعر…

قراءة المزيد
اللوحة للفنان التشكيلي لقمان أحمد

معركة حمدون  بين الكرد المليّة  بقيادة ” سلطان البر ”  تيمور باشا  والدولة العثمانية  (1205 هـ – 1791م) 

إعداد وتقديم : محسن سيدا   بعد معركة  ” قوج حصار ” عام 1516  بين العثمانيين والصفويين و دخول منطقة الجزيرة في تبعية الدولة العثمانية، ساد جوٌ من الاستقرار النسبي الذي لم يحل دون قيام التمردات بين الحين والآخر ضد الدولة  وعلى الأخص التمردات القبلية. ففي نهاية  القرن الثامن عشر  وفي  منتصف القرن التاسع عشر،…

قراءة المزيد

حين يتكلم الحجر.. ناسكه عمر وفن استنطاق الجمادات

جان دوست ناسكه عمر، فنانة في السادسة والعشرين من عمرها تقيم في أربيل. تمزج عناصر الطبيعة المختلفة، نباتات، أحجار، وحتى أنواعاً من الحيوانات لتخرج بتحف فنية، اساور، أقراط، قلادات وخواتم غاية في الدقة والروعة. إنها تعتمد في مشروعها الواعد في صناعة المجوهرات التقليدية والاكسسوارات على الحجر وحبات البطم ونقوش بديعة من ميثولوجيا كردستان وميزوباتوميا ومن…

قراءة المزيد

بنية الشّكل الفنّيّ وسرديّة القمع في (الخشبة) للقـاصّ لإماراتـيّ عبدالله صقــر أحمـد

( إلى حسّـــان عـــزّت)   أحمد عزيز الحسين      تشكِّل القصّة عند القاصّ الإماراتيّ عبدالله صقر أحمد لحظةً أو ومضةً، ويتميّز شريطُها اللّغويّ بالقصر أو القصر الشّديد، كما تخلو من التّرهُّل والحشو، وتتميّز بالاقتصاد اللّغويّ والتّكثيف، وتحافظ القصّة عنده على العمود السّرديّ عموماً، وتحرص على خلق صراع بين طرفين متقاطِبَين بغية دفع الفعل الصّاعد إلى…

قراءة المزيد

غواية التكفير: العقل المعطَّل! (2)

خالد حسين I باندفاعٍ من سلطةِ عقل مغلقٍ، إرادةِ عقلٍ أعمى، جوهرانيٍّ، ملتفٍ على ذاته حيث لا مكان للآخر في مَنْطقِهِ، تحرّكه شهوةُ اليقين النهائي والشرِّ في سعي محموم لإلغاء الآخر ــ المختلف، بل حتّى تدميره([1])، لا ينفكُّ “الفكر التكفيرُي” في خطاباته يرتكب دسائس الإقصاء وجرائره معضوداً بشبكةٍ مخفيةٍ من كائناتٍ شَبحية هنا وهناك. وكما…

قراءة المزيد

عن علاقة الديمقراطية بالسياسة الخارجية في الدول الديمقراطية

كيڤورك خاتون وانيس في أجواء صيف 1953 المتوترة، التي شهدت  انتهاء الحرب الكورية كأول صراع عسكري في مرحلة الحرب الباردة، واستيلاء خروتشوف على السلطة في موسكو، واجراء الاتحاد السوفييتي لأول اختبار للقنبلة الهيدروجينية (سيتم في نهاية المقال التطرق بشكل مختصر إلى بعض مواقف مدير هذا المشروع كونها تتعلق بجوهر هذا المقال) قام الناشط المدني روجر…

قراءة المزيد

الفنان مجو كندش.. جمع في فرقته أجزاء كردستان الأربعة: وجود الكرد يكمن في فنهم

أجرى اللقاء: محمد علي أحمد قالوا عنه «صاحب الحنجرة الذهبية» بطبقات صوته النقية كثلوج جبال الألب السويسرية، حيث موطنه الثاني الذي أمضى فيه نصف عمره.. وقالوا إنه من بين أفضل الفنانين الكرد الذين غنوا الملاحم والمواويل التراثية بصوته الجهوري المطواع، وهو الذي يرى بأن قسطاً كبيراً من وجود الكرد يكمن في فنهم، والذي يعتبره حاضناً…

قراءة المزيد

غواية التكفير: في قباحة الخطاب وجَلافته

خالد حسين “لكنْ … لِمَ يتوجّب أن يكون هنالك شعراء في زمن المحنة” هولدرلين/ هايدغر: دروب لا تفضي إلى أيّ مكان، ص313. إنّ شــــــــــعرية جكرخوين مـــــرهونة في اســــــتـكشاف حدودها   وطاقاتها بالقـــــــــــــراءات المختلفة والمتنوعة من جمــــــــــــــالية وســـــوســـــــــيولوجية وتاريخية وثقافية، لكن هذه الورقة لــــــن تنشـــــــــغل بهذه الثيمة كونها تواجه هنا خطاباً مدفوعاً بغـواية التكـــــــــــفير للحطّ من…

قراءة المزيد

ومضات من أفكار عثمان صبري

روخاش زيفار ترجمة: ماجد ع  محمد إذا ما نظرنا بدقة عقلٍ مقارن إلى التاريخ الكردي القديم والحديث، لوجدنا من بين الكتاب الكرد الذين رفعوا مشعل الحرية لينيروا درب شعبهم، أن الأديب الراحل عثمان صبري لم يكن سياسياً ومناضلاً جسوراً وأديباً باسلاً فحسب، إنما كان  إلى جانب ذلك مفكراً مستقلاً وحراً أيضاً، وحقيقةً هم قلة قليلة…

قراءة المزيد

المفارقة وثيمة التّحوُّل في قصة “الجقل” لمالك صقور

أحمد عزيز الحسين       بدأت قصّة (الجقل ) لـ “مالك صقّور” باستهلالٍ سرديٍّ بارع يرشح بما يتبوّؤه (أبو العزّ) من أهميّة استثنائيّة في المجتمع التّخيُّليّ الذي تشكِّله القصة، ويشِي هذا الاستهلال بأنّه الصّوت السّرديّ المُجلجِل الذي يطغى على باقي الأصوات السّرديّة قي المتن الحكائيّ، ويُحفِّز الحلقات السّرديّة على  الاندياح والإشعاع، وقد انتهت القصّة بخفوت صوته،…

قراءة المزيد