إصدارات و قراءات

لقمان محمود في “يوميات السليمانية”

بقلم: علي صلاح بلداوي يقدّم الشاعر والكاتب السوري الكردي لقمان محمود (1966) في كتابه "يوميّات...

الرواية والواقع: قراءة في رواية “أحلام الزمن المتوسط”

تعتبر رواية "أحلام الزمن المتوسط" منشورات "عروة للطباعة" طرطوس-سوريا 2001 باكورة الأعمال الرّوائية للكاتب الأستاذ علم عبد اللطيف،...

هو الذي رأى .. قراءة في تجربة رياض الصالح الحسين

بقلم:  أحمد علي محمد*      قليلة هي الدراسات النقدية التي...

مقالات

الجرح المُخْزي في خاصرة البشرية؛ سنجار/شِنْكال

كل اللواتي تم بيعهن كسبايا في أسواق النخاسة للدولة الاسلامية في الموصل، الرقة، ودول الجوار، وجميع الذين سقطوا في هذا الجرد، كانوا جميعاً بلا قلوب، فقد تركوا قلوبهم حارسة لتلال رؤوس أحبَّتهم المقطوفة، هناك في (كوچو)، و(شنگال)

الفيدرالية بين الحتمية والاستحالة!

إذن نحن أمام الحالة العكسية، أي تحويل الدولة المركزية الشمولية إلى دولة اتحادية بإحدى صياغاتها( لامركزية موسعة، حكم ذاتي، فيدرالية، كونفدرالية.......الخ) والتي تستوجب دراسة متأنية فهي عملية فصل معقدة محفوفة بالمخاطر ومضاعفاتها قاتلة (تجربة تفكك الاتحاد اليوغسلافي على سبيل المثال)!

ليلة السكاكين الطويلة .. شبق السلطة

أما التخّلص من غيفارا فلم يكن بالأمر السهل واحتاج إلى دراسة متأنية وخطة محكمة، كيف لا وهما يعلمان جيداً مكانة هذه الشخصية في وجدان الملايين، لذلك فقد استخدما أخبث الطرق وضربا عصفورين بحجر واحد: التخلص منه على يد "الإمبريالية"، بالتالي استخدام اسمه كشرعية ثورية إيديولوجية في حكمهم العائلي!

سـيميائيـات الأُلـفـة … المكان، الصَّداقة، الأُنس، الحُبّ

الأُلفة وقد تخثّر مشـعّاً في علامات اللغة، اللغة التي لاتكتفي، هنا، بوظيفتـِهَا الإحالية فحسب، وإنما تتجاوزها إلى الإمساك بكينونة المكان، أي بعلاقته الأليفة بالكائن وقد أشرف على فصل الشتاء: هكذا البيوت تلتـمُّ على كائناتها: الإنسان، الحمام، الدجاج، حيث ينتقل المكان من وجوده الفيزيائي المحض إلى وجوده الأنطولوجي حيث يغدو المكان والكائن جسداً واحداً،

لقاءات

خالد حسين: كاتب وناقد كردي سوري مقيم في سويسرا، حائز على شهادة الدكتوراه في الآداب/قسم اللغة العربية عام (2005) عمل مدرّساً للأدب العربي الحديث سرداً وشعراً، وكذلك الاتجاهات النقدية الغربية في جامعة دمشق-السويداء.. ودرّس المواد ذاتها في جامعة زاخو، إقليم كردستان ــ العراق (2013ــ 2014).
الموسيقى والطقوس والشعر والرقص الصوفي جزء مهم من تاريخ الشعب الكردي. الذكر والحال يشكلان العمود الفقري في الحلقات الصوفية والتكيات ومدينة اورفا القريبة من كوباني مشهورة جدا في هذا المضمار.
هكذا ترنُّ الكلمة الكردية "الكلندور" في ذاكرتي كرنين و/ أو كصدى لا ينتهي، الكلمة التي تناديني، الكلمة التي تدعوني إلى ضرورة النقش، كلمة تَسْلبني من راهن اللحظة إلى أيام الطفولة في تلك القرية البعيدة (جنوب شرق الجزيرة)؛ حيث تعايش الكرد والعرب في فضائها الصَّغير بوئام.
التقيت بالكردولوجي الهولندي ميشيل ليزنبرغ أول مرة في احتفالية عيد النوروز التي أقيمت في فوبرتال بألمانيا. في الواقع، لا أتذكر في أي سنة كان ذلك، لكنني أتذكر كيف أصابتني الدهشة من لغته الكردية: فقد كانت في غاية السلاسة والروعة، خالية من اللكنة. صحيح أن المرء كان يتلمس فيها آثار المستشرقين، لكنها لم تكن ثقيلة على السمع مما يدل على أن هذا الرجل لم يدخر جهداً في تعلم لغتنا.
إضافةً إلى قصائده الكوردية والتركية، يُعرفُ سليم تمو أيضاً بكتبه المرجعية "أنطولوجيا الشعر الكوردي" و "الريف في الشعر التركي" و"الضيف البعيد: العلاقات بين الشعرين الكوردي والتركي" و"حكايةٌ كل ليلة"، فيما يسلط كتابه "كورد خراسان" الذي صدر مؤخراً عن دار النشر "ألفا" الضوءَ على العديد من الموضوعات الملحة وغير المعروفة. يعرضُ هذا العمل الضخم المؤلف من 726 صفحة العلاقات التاريخية للكورد مع خراسان التي تسمى أيضاً بـ "أكبر بلدٍ لكورد الشتات" أو "كوردستان الصغيرة".