دراسة عن مدينة سنجار في العصر الوسيط الإسلامي

…مدينة سنجار تقع على طرق المواصلات التجارية ومركز استقطاب العلماء والتجار مما أدى إلى تفاعل حضاري وثقافي مع سكان سنجار، وكذلك كان للدولة دور كبير في ازدهار الحركة العلمية متمثل في تشجيع الخلفاء والأمراء ورجال الدولة للعلم والعلماء وقرّبهم إليهم، وكان لعلماء سنجار وأهلها دور آخر في ازدهار الحياة العلمية من خلال نشاطهم الفكري والإنساني، كما كان للعامل الاقتصادي والاجتماعي دور مهم في تدوير عجلة العلم نحو الأمام، وتأتي الرحلات العلمية لتضيف عاملاً آخر في ازدهار الحياة العلمية فقد رحل العديد من علماء سنجار إلى مدن الدولة الإسلامية طلباً للعلم في الوقت الذي كانت هناك رحلات إلى مدينة سنجار نفسها مما أدى إلى تلاقح فكري نتيجة تلك اللقاءات …

الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية في الامارة المروانية بدياربكر

…وأهم العناصر القومية التي تكون منها المجتمع المرواني الذي بدوره تكون من عدة قوميات أهمها الكرد باعتبارهم من أكثرية المجتمع، فضلاً عن بيان بقية القوميات مثل العرب والأرمن والجرامقة ( السريان) والفرس والترك والعناصر الدينية التي تكون منها المجتمع المرواني الذي بدوره تكون من المسلمين باعتبار أكثرية المجتمع المرواني منه، فضلاً عن النصارى ( المسيحيون) واليهود والمجوس ( الزرادشتية) وأخيراً الصابئة، ثم التركيبة الطبقية التي تكون منها المجتمع المرواني الذي تم تقسيمه إلى ثلاثة طبقات هي الطبقة الخاصة (العُليا) والطبقة الوسطى وأخيراً الطبقة العامة، وفي ذلك تم بيان فئات كل طبقة من هذه الطبقات….

دراسة عن استثمارات إقليم كردستان تحت إشراف محافظ مصري

… توضح الدراسة أن قطاع الاستثمارات في إقليم كُردستان يعاني من الكثير من المعوقات التشريعية، والقضائية، والإدارية في مقدمتها الروتين وبطء إنجاز الإجراءات التي تسبق إقامة المشروعات الاستثمارية، ولم تُفَعّل هيئة الاستثمار فيها بما فيه الكفاية للقيام بدور فعال في جذب الاستثمارات…

الأكراد في مصر عبر العصور

ومما يؤسف له، أنه قلما يكتب مؤرخو العصور الحديثة عن أصل مشاهير الكرد الذين عاشوا في مصر وخدموها بإخلاص تام. فإما ينعتوهم بأنهم أتراك، أو ألبان، أو لأي جنس آخر، ولا يعطون الشعب الكردي حقه بذكر أصلهم. ربما كان هذا عن جهل منهم، أو عدم الدقة في تصفح التاريخ، وإما لأن هذا الكردي قد خدم الإسلام والحضارة العربية ولغتها إلى درجة أن يتناسى الكاتب أن يذكر أصله غير العربي. والأمثلة على ذلك كثيرة. وقد وضحت في كتابنا: “الأكراد في مصر عبر العصور”. والذي يتناول الوجود الكردي في مصر منذ عهد الفراعنة وحتى الوقت الحاضر.

قراءة لكتاب “ابن الأثير الجزري”

بحسب قول طليمات فعظمة ابن الأثير ترجع إلى أنه المؤرخ الثاني الذي اهتم بتأريخ العالم الإسلامي بأقاليمه ومناطقه المختلفة وشعوبه وأمرائه إلى ما قبيل وفاته. والميزة الثانية له باعتقاد عبدالقادر طليمات، يرجع إلى أنه كان متمتعا بحس النقد والقدرة على مناقشة الأخبار وتفحص الرواة وأصحاب المصادر، ولم يكن مجرد ناقل لرواياتهم كسلفه ابن جرير الطبري.
وكتب ابن الأثير تاريخه بالأسلوب النثري المرسل وتجنب الزخرفة اللفظية واهتم بإبراز المادة الخبرية بعبارات موجزة ولكنها واضحة. ومن عادته تجريد الأخبار من السند في تاريخه إلا في مناسبات قليلة واتبع في هذا النهج الدينوري واليعقوبي.

إدمان السياسة – سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية

…. كما تتحدث السيرة عما مر به الكاتب من إعتقال جديد في سجن القلعة بتهمة “قتل” سياسية ملفقة من قبل الأجهزة الأمنية البعثية التي كان يقودها عبد الكريم الجندي والذي إنتحر فيما بعد أو “نحر”. ثم خوض محاكمة طويلة انتهت بعد ثلاث سنوات بحكم البراءة…..

تعريف بكتاب ” الميثولوجيا العلوية – دلالات الأعداد و الرموز الحيوانية “

… و في سياق حديثه عن العدد ( 2 ) , يرى الكاتب أن [ طقوس جم ] , ما هي إلاّ امتداد لحفلات الرقص و شرب الخمر التي كانت تقام بأمر من الإمبراطور الفارسي [ جم أو جمشيد ] ” مرتين ” في السنة , أيام الاعتدالين الربيعي و الخريفي , حيث يتساوى طول الليل و النهار ….

الكرد .. دراسة سياسية وتاريخية

… كيف يمكن لضابط إيراني قاتل ضد الأكراد لسنوات في المناطق الحدودية أن يكتب بتجرد وموضوعية عن تاريخهم ، وأوضاعهم وطموحاتهم دون أن ينحاز لصالح بلده الذي يضم أقلية كردية تقدر بحوالي مليون نسمة….

من يكتب تاريخ الأكراد؟

دفيد ماكدول هذا الذي تمرس في الحديث عن الأكراد خلال سنوات طويلة، قام بتأليف كتاب كبير عن تاريخ الأكراد الحديث، صدر الكتاب باللغة الانكليزية منذ أكثر من عشرة أعوام، نشر الكتاب في عدة طبعات انكليزية، العنوان الأصلي للكاتب هو:
AMODERN HISTORY OF THE KURDS

التعريف بكتاب ” الفتح الإسلامي لكردستان” … للدكتور: فرست مرعي

… بنظرة عامة يحاول الكاتب من منطلق اعتقاده الراسخ بالإسلام – التأكيد على أن الجيوش الإسلامية لم يكونوا غزاة طامعين, بل جاؤوا محررين حاملين معهم الهدايةة لتلك الشعوب, كما يحاول جاهداً دحض التهم التي ألصقت بالفاتحين الجدد حول معاملتهم السيئة للكرد …