الألم …. سؤال النّصّ
إنّ القراءة المفترضة لأيّ نصّ أدبي تستلزمُ شروطها، إذ تشدُّ القارئ وتسحرُهُ بالعناوين، والبدايات والاستهلالات والنهايات، ولكن أمام نصّ بلا عنوان، وبعتبة بهيّة وحضور لنون النسوة الطّاغي على جسدية النّصّ، تمكّنَ الكاتب جوان حمي أن ينسجَ شروطه، حبائله وفخاخه في غياب للعنوان، فـمن خلال بداية سرديّة، يتركُ قارئه أمام أفق التّأويل لحضورهنّ/ للكرديّات، فأيّة آهةٍ…
