ماذا في وسع الفيلسوف في لحظة الدَم
هكذا يتساءل طيب تيزيني أو هكذا يتخيّله محاوره (عمار المأمون) وهو يرمي حيرتَهُ وقنوطَهُ بوجه العالم في هذا التسآل الموجع بشأن الأزمة السورية: ماذا يكون بوسع الفيلسوف في لحظة الدّم؟ لا شك أنَّ مواجهةَ الحدث السوريِّ المريع تقتضي جسارة عالية؛ تتكئ على استكشافٍ عميقٍ لتضاريس الحدث والكشف عن القوى المتصارعة، التاريخية منها واللاتاريخية، الإقليمية والدولية…
