الدكتور آزاد حموتو

قبل كل شيء تملك اللغة الكردية عمراً وزماناً لغوياً مديداً يضرب بجذوره في عمق التاريخ الكلاسيكي والقديم لمنطقتنا الشرق أوسطية[1]، ولا تقل عن ثلاثة آلاف عام أو حتى اكثر بكثير، كذلك حال عمر ناطقيها ومتكلميها وعمر ناسها وأهلها كشعب وقومية مستقلة بذاتها وبثقافتها، متوجة بلغتها المميزة مع كل لهجاتها الجميلة المتنوعة، والتي تعتمد وتستند على مكوناتها اللغوية الأساسية القوية من مفردات غنية حيوية سلسلة قابلة باستمرار للتأثيل والتطعيم والتطوير مع إمكانيتها المؤهلة والسهلة والسلسة باستخدامها بجميع أنواع العلوم الإنسانية، من طبيعية إلى فكرية.
هنا علينا القليل من إلقاء الضوء على حالة و وضع اللغة الكردية المستخدمة بين الكُـردّ اليوم.
بشكل عام حالتها غير متوازنة، تكتنفها الضبابية والتشرد والاستفراد؛ إذ تبدو بالمنظور العلمي والتقني الألسني واهنة، وهشة، وضعيفة من حيث الاستعمال والاستخدام التطبيقي، لتبدو في هيئة بدائية كأنها ترتدي ثياباً بالية، معتلة بأمراض بنيوية كثيرة. مع ذلك، فإن هذا الوهن ليس مطرداً؛ فهي تضعف في أقاليم ومناطق وتَقوى بنسب متفاوتة في أقاليم ومناطق أخرى؛ إذ تكتسب القوة والمناعة حيثما وُجدت استقلالية كيانية تحميها وترعاها سلطة سياسية ذات صلاحيات إدارية شبه مستقلة. هذه الحالة تنطبق بشكل كامل على متكلميها وناطقيها من الكُردّ الضعفاء المحرومين بمناطق كثيرة من تعلم لغتهم الأم بشكل منهجي واستخدامها بحياتهم العامة والعملية، أي المهنية. بعبارة أخرى:
لغة الكُردّ تشتد وتزدهر وتتطور حيث يرفرف علمهم!
وهي مفهومة بقدر ما في بيئة معينة، ومبهمة بقدر أكبر في بيئات أخرى؛ ما يضعها في أزمة حقيقية وحالة ضعف، لكنها رغم مرضها وحاجتها إلى العلاج، ليست في طور الاحتضار أو الموت. إنها باختصار، المرآة التي تعكس بدقة واقع الكُـردّ ومجتمعه عموماً، بكل تموجاته المؤثرة في حياة الأفراد والمجتمع.
وهذه الحالة المرضية اللغوية ليست استثناءً كُــردياً، بل هي ظاهرة تشترك فيها مع شعوب أخرى بالمنطقة تماثلها في الواقع الحضاري المعاش؛ كاللغة العربية المعاصرة، التي تعاني هي الأخرى من الوهن، والضعف، والجمود، كتحصيل حاصل لواقع متكلميها وناطقيها، وتراجع وتخلف الإدارات السياسية في الدول العربية التي تديرها وتوجه خططها التعليمية الثقافية والعلمية الإنتاجية. فالظاهرة اللغوية — أولاً وأخيراً — تعكس بدقة وقوة البنية السياسية والوجودية المؤطرة لإنتاجيته الذاتية ولثقافته القومية التي تُحدد الهوية اللغوية الشخصية للفرد الواحد والمجتمع ككل.
الشرذمة السياسية والبنية العشائرية وأثرهما اللغوي بالمجتمع الكردي،
يرجع هذا التفاوت البنيوي في اللغة الكردية العامة إلى عاملين بنيويين، هما:
1. التشظي الجيوسياسي: الوضع السياسي والإداري الناظم في كردستان الطبيعية اليوم مجزأ ومقسم بين أربع مؤسسات دول -إيران، العراق، تركيا، سوريا-؛ وتختلف كل دولة من هذه الدول عن حيث اللغة
الرسمية المتداولة في فلكها (العربية السورية، العربية العراقية، التركية الأتاتوركية، الفارسية الحديثة،) والتي تفرض لغتها ومصطلحاتها على اللسان الكردي المحلي.
2. التركيبة القبلية العشائرية: لا تزال البنية الاجتماعية الأسرية والأهلية للكُـردّ، حتى يومنا هذا وفي أغلب مناطق سكنهم، مقسمة ومحكومة بالروابط القبلية والعشائرية، والتي يمتلك كل منها خصوصياته اللهجية واللسانية المنعزلة.
إلى جانب الكُـردّ القاطنين في وطنهم الأم، والذين يعيشون تحت وصاية تلك الدول الأربع، ثمة مجاميع ديموغرافية كردية كبيرة استقرت خارج موطنها التاريخي منذ فترات بعيدة، ولم تمت لغتهم الأم، بالعكس مع الوقت كونت وخلقت لغة كردية حديثة متطورة معاصرة وبمميزات خاصة بهم (كما في خراسان/إيران، وأرمينيا)، كما في الأحياء الكردية الضخمة داخل عواصم والمدن الكبيرة بالدول المستحدثة بعد الحرب الكونية الأولى 1918(إسطنبول، أزمير، دمشق، حلب، بغداد، طهران وهلم جرا)، يضاف الاهتمام الكبير بها بعد التدفق الكردي الأحدث خلال عدة عقود من القرن الماضي، وخاصة بالعقدين الأولين من الألفية الثالثة، نحو المَهاجر والأشتات الأوروبية (خاصة ألمانيا) (الدياسبورا – Diaspora)، وتأسيس معاهد وجمعيات ومدارس كردية فيها[2]، محورها واهتمامها الأساسي لغة الأم.
لقد اتسم تاريخ الشعب الكردي على مر العصور والحقب الطويلة بتاريخه بغياب التوافق والترابط والتواصل من الناحية السياسية، ولم يُجمع شتاته تاريخياً في مؤسسة دولة واحدة ناظمة لشؤونه المعيشية، والإدارية، والتعليمية والثقافية؛ الأمر الذي يفسر منطقياً هذا التفاوت العميق في بنيان لغته العامة وقواعدها. قد يعود السبب الأساسي لعدم ترابط وتواصل المجموعات البشرية الكردية بعضها ببعض بشكل مؤسساتي أو إداري متين على مر التاريخ، إلى الطبيعة المناخية والجغرافية الصعبة وتضاريس الجبال الشاهقة الوعرة، وطبوغرافية مناطقها ذات الشتاء الطويل، والتي تميز مناطق سكنهم وعيشهم؛ فضلاً عن بطء وسائل وأدوات التواصل القديمة وعجزها عن كسر العزلة الجغرافية والتغلب على ظروف مناخهم الشتائي المغطى لفترة طويلة من السنة بالثلوج، بالمقارنة مع أدوات الترابط والتواصل الحديثة فائقة السرعة في العصر الحاضر[3].
ورغم هذا المشهد الممزق والمحاصر تاريخياً سياسياً وجغرافياً وطبوغرافياً ومناخياً، لم تَمت اللغة الكردية بأساسياتها وجذورها، ولم تنقرض حتى يومنا هذا؛ وهي ظاهرة لافتة تعود تالياً إلى عوامل ومقومات صمود شتى، قابلة للتفسير والتحليل الدقيق عبر مناهج البحث العلمي والموضوعي المتخصص[4].
قد يكون أحد أسرار عدم انقراضها وديمومتها ليومنا هذا يكمن، مما لا شك به، بدور الأم الكُـردية الهام والأساسي بتوريث لغتها ولغة أهلها، وبالتالي بتوريث-بشكل غير مباشر- لغة أجدادها وأجداد أجدادها لأولادها ولأحفادها، ولأحفاد أحفادها، وهكذا دواليك..

مُحَاوَلَاتُ تَطْوِيرِ الـلُّـغَـةِ الـكُـرْدِيَّـةِ وَأَزْمَـةُ الـمَعْـيَارِيَّـةِ،
شهدت منطقة الشرق الأوسط بعيد انتهاء الحرب الكونية الأولى (عام 1918) تبدلاً جذرياً في خارطتها الجيوسياسية والديموغرافية؛ حيث وُزع الكُـردّ وانقسموا بين مناطق إدارية مُحدثة مُركبة خضعت لسياسات لغوية متباينة، محكومة بنظم ذات أسس وبنيات مختلفة تماماً وغير متجانسة. وتميزت تلك الحقبة، بالنسبة لشعوب المنطقة كافة، بأنها مرحلة البحث عن الذات والهوية؛ سواء عند الأتراك (عبر تجربة أتاتورك في هندسة أمة واختراع لغة تركية حديثة هجينة بمواصفات ونكهة أوروبية)، أو عند العرب، أو عند الكُــردّ من خلال تأسيس أحزاب وحركات ذات توجه قومي تحرري.
– المحاولات التأسيسية: الأبجدية اللاتينية والتأصيل القواعدي،
برزت المحاولة الرائدة لابتكار لغة كردية تواصلية عامة، حديثة، ومفهومة إلى حد ما، مستندة إلى أبجدية مأخوذة من الحرف اللاتيني ومتأثرة جزئياً بالصناعة اللغوية الأتاتوركية، خلال الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي على يد الأمير الكردي المثقف جلادت بدرخان[5] في دمشق وبيروت، ولاحقاً بجهود متواضعة لأخيه كاميران بدرخان في باريس. وتمثلت انطلاقة هذا المشروع في صياغة قواعد ونحو وصرف جديدة للغة [6]، وإيجاد أبجدية متفرعة عن الخط اللاتيني.
وتكررت جهود التطوير اللغوي هذه بصور متعددة على أيدي مثقفي ومتعلمي الكُردّ في “يريفان” بجمهورية أرمينيا السوفيتية السابقة، لتتكاثر بعدها المحاولات في عموم مناطق الاستقرار الكردي والمهاجر[7].
– المأسسة الأكاديمية واللسان السياسي الكفاحي،
أخذت المحاولات طابعاً أكثر جدية مع تأسيس معاهد للدراسات الكردية في سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين وببدايات الألفية الثالثة، سواء في جامعات مناطق الحكم الذاتي في إقليم كردستان العراق — لا سيما في مدينتي السليمانية وهولير(أربيل) — أو في أوروبا، كـ “معهد الدراسات الكردية في باريس”، ولاحقاً “معهد برلين” الذي قدم تجربة مميزة تحت إدارة البروفيسور المرموق عصمت شريف فانلي، رغم عمر المعهد القصير[8].
من جهة أخرى، ساهمت الحركات والتنظيمات السياسية ذات الطابع الكفاحي التحرري التي ظهرت في القرن الماضي في صياغة “لغة تخاطبية موحدة ومفهومة” لفترة وجيزة، وذلك عبر ادبياتها، ونشاطاتها، وتنظيماتها المختلفة التي تركت أثراً فعالاً في الوجدان الكردي العام[9].
الإعلام الفضائي: تقريب شفهي أم تقزيم بنيوي؟
يسعى الإعلام الكردي المرئي حالياً — وبشكل غير مقصود، مدفوعاً برغبته في كسب أكبر قاعدة ممكنة من المتابعين عبر شبكة الفضائيات الواسعة — إلى خلق لغة تخاطبية مشتركة. وتمر هذه المحاولة بمرحلتين:
- المرحلة الأولى: تعريف جمهور الكُردّ بـ اللهجات المتنوعة وعرضها تباعاً.
- المرحلة الثانية: محاولة تقريب هذه اللهجات لإنتاج لغة جماهيرية تداولية تفهمها الأغلبية.
ورغم ما تحمله هذه التجربة السمعية الشفهية المبسطة من إيجابية في كسر العزلة اللهجية، إلا أنها تنطوي على سلبيات واضحة؛ إذ تؤدي بآليتها السطحية إلى تحجيم وتقزيم اللغة الكردية الفصحى، وإفراغها من عراقتها وجذورها التاريخية الطويلة عبر اختزالها في نمط تداولي استهلاكي.
– معوقات التوحيد المعياري والحل المقترح،
إن الفرص والقيود المفروضة على تقويم وتوحيد اللغة الكردية بأصنافها المتعددة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمعايير والسياسات التعليمية للدول التي يخضع لها الكُردّ سياسياً وثقافياً؛ إذ يفتقر المشهد اللساني الكردي اليوم إلى معيار قياسي واحد يمكن اعتماده في الخطابات، أو التدوين، أو المعاملات المؤسساتية؛ حيث تظل وظائف اللغة الكردية محصورة في فلك الإعلام والشعر والأدب السلسة، عاجزة عن ارتياد آفاق الإنتاج العلمي الفكري والطبيعي المعمق.
ويعود ذلك إلى أن الخلفية الثقافية لكل كاتب أو ممارس ترتبط مباشرة بالنظام التعليمي واللغوي للدولة التي نشأ وترعرع فيها؛ فالجغرافيا الكردية مقسمة بين أربعة نظم تعليمية وثقافية متباينة ومختلفة تماماً، كما أن تجربة إقليم كردستان وتجربة الكانتونات الثلاث(الجزيرة، كوباني، عفرين 2014–2018)، وبعدها الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا(روج أفا)، التي انتهت فعلياً ببدايات العام 2026، لم تؤتِ أكلها بعد في هذا الصدد، لغياب مرجعية لغوية رسمية واحدة توحد المعايير للكل.
مُقترح لابد منه: هيئة المقاييس والمعايير اللغوية،
غدا من الضروري والملحّ العمل على إنشاء هيئة معايير ومقاييس (Norm)[10] مختصة مستقلة وشاملة، تعني بشؤون اللغة وتضطلع بمهام ضبط وتحديد وتوحيد كتابة المفردات والمصطلحات الكردية، واستمرارية تحديثها، ووضع أسس ثابتة لقواعد النحو، والصرف، والفيلولوجيا (فقه اللغة)، بحيث تصبح قراراتها ملزمة ومرجعية لجميع المؤسسات التعليمية، والإعلامية، والبحثية، إلى جانب معجم كردي-كردي، يفسر ويشرح المفردات، ويُعرف مصدرها ويؤرخ عمرها اللغوي.
أما على الصعيد الشعبي، فإن قبول الصورة اللغوية المتداولة يظل هشاً وضَعيفاً؛ نتيجة اختلاطها بمصطلحات وليدة اللغات الرسمية المهيمنة (كالعربية السورية، أو العربية العراقية، أو الفارسية الحديثة، أو التركية الأتاتوركية). وينحصر تقبل اللغة بقالبها القواعدي الرصين (الفصحى) في أوساط النخبة المتعلمة والنشطة ثقافياً، لا سيما في بلدان المهجر (الدياسبورا).
إن ازدهار وتطور اللغة ونمو ادبياتها وإبداع مفكريها مشروط بوجود حرية سياسية أولاً، التي تقود بالتالي إلى حرية فكرية وثقافية غير مقيدة، ومعها خلق مجتمع كردي إنتاجي على جميع الصعد، ترفدها مدارس متخصصة، ودوريات، ومنشورات دورية، والأهم من ذلك كله: صناعة جمهور قارئ، أو متابع!
* احزني جداً تصريحٍ لسياسي كردي سوري صدر مؤخراً حول ضعف أمكانيات اللغة الكردية، وحصرها فقط بمجالات معينة. مقالتي هذه ليست للرد عليه، أو الدفاع عن احد. هي فقط للتوضيح وفهم الأشياء من ناحيتها العلمية. ولصدفة المناسبة، هذه المقالة مع بعض التغيرات والإضافات هي باب من عدة أبواب مؤلفة به كتيبي بطبعته الجديدة المحدثة والمعنون بـ”اللغة كائن حي”، والتي ستصدر قريباً جداً.
[1] المتعارف عليه علمياً أن تاريخ منطقة الشرق الأوسط (أو ما يُعرف بالشرق الأدنى القديم) مقسم إلى مراحل أساسية: التاريخ القديم الذي ينتهي بـ “معركة إيسوس” (Issus) شمال مدينة إسكندرونة اليوم عام 333 قبل الميلاد بين الإسكندر المقدوني ودار يوس الثالث الأخميني الفارسي، ليبدأ بعدها التاريخ الكلاسيكي (الهيلينستي-الروماني-البيزنطي)، ثم يليه التاريخ الإسلامي.
[2] للذكر معهد باريس مازال بمحدودية نشاطه، بينما معهد برلين اغلق بنهاية التسعينات من القرن، ولكن هنا يجب التذكير بأن الوضع تغير كلياً وجذرياً بالألفية الثالثة وخاصة بعد العام 2010، بـتأسيس جمعيات ومعاهد ومدارس لتعليم اللغة الكردية، كمثال مدرسة آذار الرائدة في برلين، Adar Schule، أيضا السماح بتدريسها في كثير من المدارس الحكومية في بعض مقاطعات ألمانيا، قد لا يختلف الأمر في كثير من دول المهجر.
[3] قلة الدروب والطرق والجسور الرابطة ما بين مناطق الاستيطان المسهلة لسير القوافل والعربات الناقلة بواسطة الدواب قديما.
[4] الكُردّ بوصفهم شعباً جبلياً — وككل الشعوب التي تقطن بيئات ذات تضاريس معينة وطبيعة قاسية (كالصحاري، والبوادي، والجبال) — تشكلت لديهم بنية مادية حضارية خاصة تخضع لمقاييس ومعايير تختلف بنيوياً عن المادية الحضارية الريفية المستقرة، أو المادية الحضارية المدنية (الحضرية). وهذا النمط المعاشي يفرض عليهم بالضرورة سلوكاً اجتماعياً معيناً ونزوعاً طبيعياً نحو المحافظة على الموروث الشفهي واللغوي كأداة للمقاومة والبقاء.
[5] بالرغم من الأثر الإيجابي الكبير للأمير جلادت بدرخان في ابتكار الأبجدية اللاتينية الكردية الحديثة، إلا أن هذه الخطوة حملت جانباً سلبياً تمثل في عزل شريحة واسعة من النخب والمثقفين الكُردّ الذين كانوا يتقنون الأبجدية العربية المتداولة لقرون ولحينه — لاسيما الشيوخ وعلماء الدين (الملا) — مما تسبب في قطيعة معرفية بين الجيل القديم والجيل الجديد ذوي التوجه الغربي(معلومة مأخوذة من محاضرة الماموستا صلاح حنان/جايي كرمنج، من خلال محاضرته في مدينة بون الألمانية بفعاليات الأيام الثقافية لجمعية جايي كرمنج في ألمانيا، خريف 2022، Afrin Gemeinde Deutschland e.V., AGD
[6] يُعد العالِم والفقيه اللغوي علي تيرموخي (Elî Teremuxî) أول من وضع مصنفاً في نحو اللغة الكردية وصرفها بعنوان “السبيل إلى اللغتين الكردية والعربية” وذلك في عام 1591 للميلاد. المصدر: د. فاروق إسماعيل، الموسوعة العربية.
[7] يُنظر في هذا السياق أيضاً: تجربة المثقف والمناضل الكردي البارز عثمان صبري في دمشق وإسهاماته في تطوير ونشر الأبجدية اللاتينية.
[8] الهامش رقم 3
[9] يُقصد بها أساساً حركة الملا مصطفى البارزاني وحزبه الديمقراطي الكردستاني، ولاحقاً حركة عبد الله أوجلان (آبو – Apo) وحزبه العمالي. ويجب التنويه هنا بأن حركة “آبو” اتسمت بطابع شمولي استطاع عبر مؤسساته التنظيمية والإعلامية صهر أفراد ينتمون إلى شتى أقاليم كردستان وتوحيدهم رغماً عن تباين لهجاتهم؛ مما خلق لغة تخاطبية مشتركة ومفهومة نسبياً بين عموم الكُردّ، وتوج هذا التقارب اللساني بإطلاق أول محطة فضائية كردية مرئية وهي (MED-TV) في صيف عام 1995.
[10] كاقتراح: قد تستحدث من قبل حكومة إقليم كردستان العراق!
