تركيا والكرد : من المأزق إلى الفرصة – الحلقة الأولى

… ورغم أنه غالبا ما يشار للفلسطينيين كأشهر حالة لأمة بلا دولة في الشرق الأوسط, لكن الكرد الذين يتجاوز عددهم عدد الفلسطينيين بخمسة أضعاف, هم مجموعة قومية أكبر بكثير في المنطقة, ساعية للحكم الذاتي القومي. لذلك فإن مستقبل تركيا والشرق الأوسط مرتبط بقوة بالمسألة القومية الكردية….

قراءة المزيد

محطات عند الپولو, لعبة الملوك

..الپولو (بالفارسية, چۆگان) لعبة يمارسها فريقان على صهوات الخيل ويكون الهدف منها تسجيل أهداف ضد الفريق الخصم. يسجل اللاعبون بإمرار كرة مطاطية أو خشبية صغيرة بيضاء داخل مرمى الفريق الخصم بواسطة عصاً معقوفة النهاية..

قراءة المزيد

فشل خلط تطبيق الشريعة بالديمقراطية

… الحل الوسط في خلط تطبيق الشريعة مع الديمقراطية انهار في تونس طوعا وفي مصر قسراً وفي طريقه للانهيار في إيران وليس له مستقبل في سوريا. التحاق الإخوان بالديمقراطية يفترض الإقرار بالعلمانية كفصل للدين عن السياسة، والائتلاف مع القوى المدنية الديمقراطية الأخرى في مواجهة حكم العسكر، او في مواجهة منظمات متطرفة إسلاموية تمارس الإرهاب وتسعى لنظام يعيد الاستبداد متسترا بالنصوص الدينية….

قراءة المزيد

صفحات من تاريخ الكرد في سورية حتى العهد الإسلامي

… ومن بين الشعوب التي سكنت سورية منذ العصور التاريخية القديمة واستمروا على هذه الأرض حتى الآن الشعب الكردي، فقد سكن الهوريين(( الحوريين – الخوريين )) والميتانيين سورية منذ الألف الثانية قبل الميلاد وهم من شعوب جبال زاغروس القديمة (( الأجداد القدماء للشعب الكردي )). وقد أسس الحوريون في سورية مملكة قوية سيطرت عليها وعلى معظم المنطقة ردحاً من الزمن ….

قراءة المزيد

إدمان السياسة – سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية

…. كما تتحدث السيرة عما مر به الكاتب من إعتقال جديد في سجن القلعة بتهمة “قتل” سياسية ملفقة من قبل الأجهزة الأمنية البعثية التي كان يقودها عبد الكريم الجندي والذي إنتحر فيما بعد أو “نحر”. ثم خوض محاكمة طويلة انتهت بعد ثلاث سنوات بحكم البراءة…..

قراءة المزيد

تعريف بكتاب ” الميثولوجيا العلوية – دلالات الأعداد و الرموز الحيوانية “

… و في سياق حديثه عن العدد ( 2 ) , يرى الكاتب أن [ طقوس جم ] , ما هي إلاّ امتداد لحفلات الرقص و شرب الخمر التي كانت تقام بأمر من الإمبراطور الفارسي [ جم أو جمشيد ] ” مرتين ” في السنة , أيام الاعتدالين الربيعي و الخريفي , حيث يتساوى طول الليل و النهار ….

قراءة المزيد

السّرد وقوّة التَّسمية .. قراءة في سردية «الريش» لـ«سليم بركات»

… إنَّ كتابة بركات في البحث عن كينونتها تتخذ من أنين المهمَّش هدفاً؛ لتكون صراخَهُ، ألمهُ في مسارها نحو تخوم الإشراق والقلق. كتابة تستوي بنار القلق، وتتكشَّف تحت سطوة الإشراق؛ ليجد القارىء نفسه إزاء «بركانية النصِّ وأتون المعنى»، فما أنَّ يَهِمَّ القارىء بالنصِّ حتى يهمَّ النصُّ به، فيقذف حممه في جميع الاتجاهات، ليتوه القارىء في متاهات النصِّ ودهاليزه، وهو يخوض ليلَ النصِّ وعتمته إذ تنعدم الجهات، وتختفي نقاط العلام، فما أنَّ يضع إشارةً/ علامةً لتحديد خريطةٍ للفهم حتى يتفاجأ باختفائها، فالنصُّ ــ البركان لايفتأ عن الثوران، ولاتفتأ أتونه عن قذف سيول المعنى؛ لينتقل القارىء بفعل دينامية النصِّ من تأويلٍ إلى آخر، ومن تأويلٍ إلى تأويل مضاعفٍ، فمع كل انعطافٍ للقراءة ثمَّة مضاعفة للتأويل….

قراءة المزيد

لغة إيلام القديمة وعلاقتها باللغتين الفارسيّة والكرديّة

… هنالك نقطة مهمة جدا، ألا وهي ان داريوش وخشايار وغيرهما من ملوك الاخمينيين والميديين، الذين كانوا يفاخرون بالنزعة الآرية، كانوا عموما يضعون الايلاميين في المرتبة الثانية والثالثة، التي تعلو على آريي (هرات) و (پارت) و(السند) و (خوارزم) بل واغلب الاقوام الآرية الاخرى…

قراءة المزيد