خالد حسين

خالد حسين

كيف للأدب أن يكون ممكناً؟

موريس بلانشو ترجمة خالد حسين  I: إضاءة               موريس بلانشو (1907ــ 2003)، مؤلّف كتب خطيرة مثل: الفضاء الأدبي، كتابة الكارثة [أو الفاجعة في الترجمة العربية الرسمية]، الكتاب القادم، عمل النار، الصّداقة،  لحظة موتي، صوت من مكان آخر وغيرها من الكتب] ليس بالكاتب الطارئ بل في الحقيقة يُعَدُّ واحداً من أعمق الكتّاب في الثقافة الأوروبية إذ يتميز…

قراءة المزيد

يَدُكِ غنيمةُ الغَامضِ في مَجْدِ الصّمت

خالد حسين لماذا الكلمة الشعرية؟ لماذا الكلمة الشعرية؟الشّعرُ كليُّ حيث التجربة تومضُ برمتها في جسده، بأبعادها وأعماقها في كمشةِ كلمات قليلة فحسب كما لو أنَّ الفنَّ عامةً ولاسيما الشّعر لا يرى العالم إلا في هذه الكلية. في الكلمة الشّعرية يبتكرُ العَالم ذاته ويتيح لنا أن نتماسَّ معه في إعلانه وكتمانه، في حضوره واحتجابه. قوّة الشّعر…

قراءة المزيد

غواية التكفير: العقل المعطَّل! (2)

خالد حسين I باندفاعٍ من سلطةِ عقل مغلقٍ، إرادةِ عقلٍ أعمى، جوهرانيٍّ، ملتفٍ على ذاته حيث لا مكان للآخر في مَنْطقِهِ، تحرّكه شهوةُ اليقين النهائي والشرِّ في سعي محموم لإلغاء الآخر ــ المختلف، بل حتّى تدميره([1])، لا ينفكُّ “الفكر التكفيرُي” في خطاباته يرتكب دسائس الإقصاء وجرائره معضوداً بشبكةٍ مخفيةٍ من كائناتٍ شَبحية هنا وهناك. وكما…

قراءة المزيد

غواية التكفير: في قباحة الخطاب وجَلافته

خالد حسين “لكنْ … لِمَ يتوجّب أن يكون هنالك شعراء في زمن المحنة” هولدرلين/ هايدغر: دروب لا تفضي إلى أيّ مكان، ص313. إنّ شــــــــــعرية جكرخوين مـــــرهونة في اســــــتـكشاف حدودها   وطاقاتها بالقـــــــــــــراءات المختلفة والمتنوعة من جمــــــــــــــالية وســـــوســـــــــيولوجية وتاريخية وثقافية، لكن هذه الورقة لــــــن تنشـــــــــغل بهذه الثيمة كونها تواجه هنا خطاباً مدفوعاً بغـواية التكـــــــــــفير للحطّ من…

قراءة المزيد

زهرةُ اللوتس أو رَنينُ الحبِّ في ممرّات الّليل

خالد حسين ، عتبة لا يطمئن الشّعر إلى الأشكال، الحدود، المتاريس بعد مرور الزّمن، طبيعةُ الشّعر تكمن في قدرته على الالتفاف والمغادرة والاندفاع نحو الأشكال الجديدة واختبارها وامتحانها في لعبة الاختلاف والإرجاء والظّلال. في هذه النُّصوص تلوذُ الكتابةُ الشّعريةُ بما هو غير مرسوم من رجومٍ وعلاماتٍ، إنها تنهارُ في المكان/ البياض وتصنعُ فضاءاتها وتخومها بالامتداد…

قراءة المزيد

ما الشِّعر؟

جاك دريدا                                            ترجمة: خالد حسين إضاءة على النَّص: قنفذ دريدا I تشكّل تأملات جاك دريدا، هنا، حول الشعر وعنه ردّاً على سؤال: ما الشّعر؟ [Che cos’è la poesia?] الذي وجهته إليه مجلة poesia [شعر] الإيطالية وجرى نشره في عدد (نوفمبر 1988) بترجمة Maurizio Ferraris ماوريتسيو فيراريس وكذلك نُشر بلغته الأصلية الفرنسية في مجلة شعر Poesie،…

قراءة المزيد

كَنَجْمةٍ تَرْعَى اللّيل في أَنينهِ الأَخير

خالد حسين ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ “أبحثُ عنكَ وأمحوكَ قبل أنْ تَشِي بكَ غفلةٌ” ….. (I) إزاءَ لِحَاظِكِ بِأَهْدَابِهَا الموشومةِ غَسَقَاً تَتَعَرّى المجَاهِيْلُ من أَسْرَارِهَا…! (II) إنّها تلك الحكايةُ في طَرَاوتِهَا: المدنُ السِّحريةُ التي تَخْتَبِىءُ في عينيكِ. خُصَلُ شَعْرِكِ الكِثَافُ، الضّاربةُ إلى لونِ الحَيرةِ وهي تأخذُ شكلَ مساءٍ هادىءٍ… ابتسامتُكِ ما يُؤْنسُ الوَحْشَةَ من وَحْشَتِهَا ـ ثنيةُ الحرير،…

قراءة المزيد

المساءُ في رَهافتِهِ، الرّغبةُ في ضَبَابِهَا الكَثِيف

خالد حسين  “الشّعر وحده هو القادر على قياس المسافة بين ذواتنا والآخر” تشارلز سيميك I يا لهذا المساء في رَهافته… معزوفةُ “كيهان كلهور” تمضي بالعَاشِقَيْنِ إلى رنينِ المسرّة… لا شأن للعدم؛ باقةُ الوردِ على الطاولة الصّغيرة تومضُ بأنفاسِك.. يرتعشُ العاشقُ بحضنكِ كطائرٍ فَـرَّ من نُباح العَاصفة… ها هي العتمةُ اللائذة بجدرانِ الغرفة، ها هو الزّمنُ…

قراءة المزيد

غبطة السّماء، مدارج اللهفة وكستناء للشّتاء

خالد حسين هضبة يُدحرجُ الصبيُّ أحلامَهُ وهو يخطفُ غبطةَ السّماءِ من زرقتها… إنْ هي إلا بحارُ ضوءِ تحاصرُ جذع الطّيةِ، أخيلةُ مدنٍ تتدفّقُ كجيادٍ برية صوب مشارف البعيد. أيَّةُ مكابدةٍ تجشّمتها الأرضُ لتقتنصَ هذا النِّهدَ في صرخةٍ متخثرة؟! تركنُ الأَمْداءُ بأثداءَ خائرةٍ، يا لهذا السَّرابِ الذي يَنْدَفِعُ في شَبَقٍ هَائِجٍ! من رمى بهذه المرايا في…

قراءة المزيد

سـيميائيـات الأُلـفـة: المكان، الصَّداقة، الأُنس، الحُبّ

خالد حسين       السِّيمْيَاء بِحَسَبِ خزائنِ المعرفةِ هي: الاندفاعُ بالأشياءِ والظَّواهرِ لِتَتَجَلَّى «علاماتٍ مُشَفَّرَة» قابلةً للاستقْصَاء والاستِبْصار، وهي بالتَّالي تَتَنزَّل في موقعِ علمِ تَشفير العَلامات على مستوى الكتابة، ونظيره علم فكِّ التَّشْفير على مستوى القراءةِ والتأويل، ولذلكَ ستتبع القراءةُ الرَّاهِنَةُ مسالكَ علمِ السَّيمْيَاء في تتبُّع تصاريف سيميائيات الأُلْفَةِ علاماتٍ وعلاقاتٍ مع المكان والصَّداقة والأُنسِ والحُبِّ:  …

قراءة المزيد