إلى الأكراد
مقالة باللغة الكردية من العدد 26 من صحيفة “كردستان” الصادرة في مدينة فولكستون بإنكلترا بتاريخ الأحد 22رمضان 1318 هجرية الموافق لـ 13 كانون الثاني 1901م بقلم صاحبها ومحررها الأمير عبدالرحمن بدرخان باشا.
مقالة باللغة الكردية من العدد 26 من صحيفة “كردستان” الصادرة في مدينة فولكستون بإنكلترا بتاريخ الأحد 22رمضان 1318 هجرية الموافق لـ 13 كانون الثاني 1901م بقلم صاحبها ومحررها الأمير عبدالرحمن بدرخان باشا.
كما أن اتفاقية سيفر وضعت المضائق التركية تحت إشراف لجنة أوروبية، وسلّمت ما تبقى من القسم الأوروبي من تركية إلى اليونان. وأعطيت لكل من إيطاليا وفرنسا مناطق في جنوب تركية، وقد تم الإقرار بإنشاء دولة كردية ذات حكم ذاتي، وإنشاء دولة أرمنية مستقلة. وعلى أن تكون مملكة الحجاز العربية مستقلة، في حين تم وضع المناطق العربية الأخرى تحت إشراف إدارة كلٍّ من المملكة المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا. ولم ينته الأمر عند هذا الحدّ، بل أُكملت عملية نقل الملكية خارج نطاق الملكية التركية، ولكن لم يُنفّذ أي بند من بنود اتفاقية سيفر في داخل تركية، وسرعان ما حلّ محلّها اتفاقية لوزان في عام 1923م ليبطل مفعولها.
* بالسلام وحده يستطيع المسيحيون هنا أن ينهضوا وينبعثوا من جديد في بيئتهم الطبيعية في الشرق الأوسط الكبير.
* يبدو أن وضع المسيحيين في سوريا، ولبنان، والأردن، وفلسطين أفضل من وضعهم في مصر.
* يُعرَف مسيحيو الشرق الأوسط بحكايتين تاريخيتين متميزتين هما: حكاية الخضوع، وحكاية الحرية.
* إنّ المسيحيين في الأردن محشورون بين صخرة “الحرب على الإرهاب” التي تقودها الولايات المتحدة، ومتطلبات واقعهم القاسي التي تفرض عليهم أن يذكّروا مواطني بلدهم بأن الغرب ينظر إليهم كعرب في المقام الأول والأخير.
من الصعب في مجال الاقتصاد السياسي القول أن أي شيء محتوم , كما يريدنا منتقدي العولمة وأنصارها أن نعتقد. العولمة نفسها صنع البشرية , وتتبع قواعد وضعها السياسيون, أو تقرر عدم وضعها بشكل مقصود
لم يكن Edward B. Taylor على اتفاق مع الخلاف السائد بين بعض الكتاب الفرنسيين والإنكليز في أوائل القرن التاسع عشر، الذي كان يقوده Comet Joseph de Maistre، على أن مجموعات من الهنود الأمريكيين كانت أمثلة عن الشعوب المتحلّلة. لقد دافع تايلور بأن الثقافة قد تطوّرت من البسيط إلى المعقّد، وبأن جميع المجتمعات قد مرّت من خلال ثلاث مراحل أساسية للتطور التي اقترحها مونتيسكيو، من الوحشية إلى الحضارة مروراً بالبربرية. كان “التطور” إذاً ممكناً للجميع.
قبيل الحرب، وحينما بدا أن أصدقائي الكرد شغوفين برؤية أمريكا وهي تقاتل صدام، حذرتهم من أن نتيجة الحرب قد تؤدي إلى فقدانهم للاستقلال القليل الذي حصلوا عليه. فعندما سحب الزعماء الأكراد رجالهم المسلحين من كركوك والموصل بعد أن دخلوها وتخلوا عن المطالبة بالعراق الفيدرالي-بناءً على طلب من الأمريكان الذين لا يريدون أن يثيروا غضب تركيا حول كركوك التي تبدو مصممة على بقاء العراق دولة موحدة-أكد ذلك ما اعتقدته نتيجة محتومة. ولكن ربما يتبين أن الولايات المتحدة غير مستعدة بشكل كاف لبناء الأمة في العراق كمشروع كما أنه يفتقر إلى الشرعية الكافية. والأسابيع الأولى [لانتهاء] الحرب تعطي مبرراً للتساؤل فيما إذا كان فشل الولايات المتحدة في إقامة نظام مستقر في بغداد سوف لن يؤدي بالضبط إلى ما اعتبرتهُ مستحيلاً من قبل: دولة كردية مستقلة.
… في النهاية, فإنه ومهما كانت الحجج القانونية لكلا الطرفين, فإن هذه المسائل ليست قابلة للحل القانوني, فالدستور غامض جداً والنتائج هامة جداً لكلا الطرفين. اعتمد رئيس الوزراء نوري المالكي على الكرد مراراً في الماضي, وبشكل خاص خلال عملية “صولة الفرسان” في عام 2008 ضد المليشيات في البصرة, وخلال عملية تجميع أغلبية بعد الانتخابات البرلمانية عام 2010, وعلينا الانتظار لنرى أي نمط من التحالفات سيحاول بنائها في انتخابات عام 2014….
… بدأت السياسة التركية بالتحول أواخر عام 2008. في أوكتوبر من ذلك العام, التقى المبعوث الرسمي لتركيا إلى العراق مراد أوزجلك ومستشار أردوغان الرئيسي للسياسة الخارجية أحمد داوود أوغلو مع مسعود البرزاني في بغداد. كان هذا أول اتصال رسمي على مستوى عال بين المسؤولين الترك والبرزاني منذ أربع سنوات….
“عندما يكون هناك الكثير من الديكة الصغيرة في القرية، يستيقظ القرويون متأخرين ”
مثل كردي (في إشارة إلى القادة الكرد)
..الپولو (بالفارسية, چۆگان) لعبة يمارسها فريقان على صهوات الخيل ويكون الهدف منها تسجيل أهداف ضد الفريق الخصم. يسجل اللاعبون بإمرار كرة مطاطية أو خشبية صغيرة بيضاء داخل مرمى الفريق الخصم بواسطة عصاً معقوفة النهاية..