الدور السياسي لعائلة إبراهيم باشا الملي في غرب كردستان وشمال بلاد الشام

…لقد كانت نزعة الاستقلال لدى الملية بزعامة آل كلش عبدي تنبع من مصالح الاتحاد الملي وأخذت نسغها من الشعور القومي، فالتمايز عن الأتراك، ورغبة في امتلاك السلطة والسيطرة على طرق التجارة والأراضي والمراعي الشاسعة وتنمية الثروة الحيوانية والتأسيس لأعمال المهن اليدوية والحرف…

قراءة المزيد

الدين في كردستان – الجزء الثاني

الفهم الكردي للإسلام ذو نغمة توافقية صوفية قوية والكثير من العلماء الكرد كانوا منتسبين إلى طريقة صوفية ما. لكل طريقة ممارستها الصوفية المتميزة والتي تتألف من ذكر أسماء الله أو أشكال أخرى من التقوى وضبط التنفس وأشكال مختلفة من أساليب الزهد والتأمل. يقود الطريقة شيوخ يُعتبرون مرشدين روحيين لمريديهم وهم لا يقودونهم فقط إلى الطريق الروحي القويم بل هم أيضاً وسطاء بينهم وبين العالم غير المرئي. عادة ما يكون لدي الشيوخ البارزين عدد من الخلفاء, الذين يُمنحون بعضاً من سلطات الشيوخ ويكونون ممثلين لهم في مناطقهم و، إذا جاز التعبير، وسطاء بين المريدين العاديين والشيخ. وبذلك تكون الطريقة ذات بناء تراتبي يتعزز أكثر حسب أهمية الطقوس.

قراءة المزيد

مرض “السايكس- بيكوية” لنخب شرق اوسطية

… ويفضل الاسلاميون تفسير الصراع العالمي على انه تكتل الغرب لمحاربة الاسلام كديانة وكامة “متخيلة”، وقد يسمى البعض ذلك بحرب صليبية مستمرة رغم الحريات الواسعة التي يتمتع بها المسلمون في الدول الاوروبية واميركا وكندا والتي يكاد لا يتوفر مثيل لها في بلدانهم! اما الثورات الراهنة للشعوب العربية فهي لدى الانظمة، مؤامرات كونية لتحطيم “ممانعتها” للمخططات الامبريالية! وهي من جانب بعض الاطراف المعارضة مؤامرات لتفتيت المفتت وتقسيم المقسم! استمرارا لسايكس بيكو رقم 2 . كما ان تنظيم “الدولة الاسلامية” صناعة اميركية لانه جاء في مذكرات هيلاري كلينتون ان امر انشاء دولة اسلامية من قبل اخوان مصر الذين وصلوا للسطة ايام مرسي امر يمكن التعامل معه طالما انه تم عن طريق ديمقراطي!

قراءة المزيد
جويس بلو (ولدت في 18 آذار 1932 في القاهرة), لغوية متخصصة في اللغة والأدب الكردي.

الأدب الكردي المكتوب

على الرغم من أن الأمية كانت منتشرة في كردستان حتى خمسينيات القرن العشرين، فقد كان هناك دائما نخبة من المفكرين، إذ لاحظ هذا الشيء كلٌّ من الأمير شرف خان البدليسي (-1561- 1604) في كتابه “شرف نامه”، وكذلك الرحالة أوليا چلبي. فقد كتبت هذه النخبة المثقفة باللغة الفارسية والعربية (اللغات المسيطرة في المنطقة آنذاك). ففي القرن الثالث عشر كتب ابن الأثير (ت:1233)[1]، المؤرخ وكاتب السيرة ذو الأصول الكردية، كتابه “الكامل” باللغة العربية، و كذلك كتب ابن خلكان[2] (ت.1282) وأبو الفداء[3] (ت.1331) باللغة العربية، وكتبت الشخصية العثمانية إدريس حاكم بدليس (ت.1520) كتاب”الجِنان الثماني”باللغة الفارسية، وهو كتاب يسرد حياة السلاطين العثمانيين الثماني الأوائل، وكذلك كتب شرف خان البدليسي كتابه “شرف نامه” بالفارسية.

قراءة المزيد

حيثُ تبكي الشّمسُ

” تحت سماءٍ زرقاءَ كان المشفى الميداني عبارة عن بناية مدمرة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة, حيث كانت المدافع تقصف المدينة بشكل عشوائي, كانت أعداد الجرحى في ازدياد كبير, و كان الطبيب كّسام الطبيب الوحيد الذي كان ينتقل من جريح لأخرَ وهو يصرخ تارةً ويبكي تارة أخرى, يدعو الله, ويلطم وجهه مرات, كونه يرى الناس البُرئاء يموتون دون أن يتمكن من مساعدتهم …. ثم تردف وتنقل حديث أحد الجرحى, وهو يقول: إن كنّا نحن إرهابيين فما ذنب هؤلاء الأطفال والنساء هل هم أيضاً إرهابيون؟! ” تقول بوك كان هذا المشهد الأفظع في حياتي.

قراءة المزيد

ظاهرة الاغتيالات السياسية لزعماء الكرد – رسالة ماجستير

تعود أهمية هذا الموضوع للدراسة إلى تكرار هذه الظاهرة في البلدان التي توزع المكون الكردي عليها خاصة في إيران والعراق خلال القرن العشرين. وتهدف هذه الدراسة إلى تناول أسباب وتداعيات ظاهرة الاغتيالات السياسية للقادة والزعماء الكرد (1930 ـ 1992م)،باعتبارها وسيلة للقضاء على الحركات المسلحة الكردية في كل من العراق وإيران وتركيا، بالإضافة إلى دراسة ظاهرة استعمال العنف والقتل والتصفية الجسدية كأسلوب من أساليب العمل السياسيمن قبل الأنظمة الإيرانية والعراقية ضد خصومهم الكرد.

قراءة المزيد

المبدع ابن خلكان من خلال مؤلفه “وفيات الأعيان”

ولم يذكر ابن خلكان أحدا من الصحابة أو التابعين أو الخلّفاء في مؤلفه، إلا جماعة يسيرة تدعو حاجة كثير من الناس إلى معرفة أحوالهم. وترجم لكل من له شهرة بين الناس، ويقع السؤال عنه، ولم يقتصر على طائفة مخصوصة، مثل العلماء، أو الملوك، أو الوزراء، أو الشعراء وأعتمد في ترجمته على الإيجاز وإثبات الوفاة والمولد قدر الإمكان، مع رفع نسبه، وذكر من محاسن كل شخص ما يليق به من مكرمة أو نادرة أو شعر أو رسالة.

قراءة المزيد

الدين في كردستان

” معظم الأكراد مسلمون سنة. في كل عام يذهب الآلاف منهم إلى الحج وينفقون آلاف القطع الذهبية من أجل القيام بتلك الرحلة. رويداً رويداً يتم بناء مسجد في كل قرية حيث القريون يتصدقون على الملالي ورجال الدين. إنهم يعطون عُشر دخلهم للملالي والفقراء، ويجتمعون خمس مرات في الجامع ويؤدون الصلوات. مرة واحدة في الأسبوع، أيام الجمعة، يؤدون صلاة جماعية ويستمعون للخطبة باللغة العربية، ولكن القرويون لا يفهمون ما يقوله الملالي، إنهم فقط يهزون برؤوسهم ويحلمون قليلاً، وأحياناً يبكون. لأن الشيء الوحيد الذي يعرفونه هو أن ما يقوله الملا كلام الله أو الأنبياء.”

قراءة المزيد

مشاركة البارتي في الإنتخابات السياسية في سوريا

…وقررت اللجنة المركزية للبارتي الإشتراك في الإنتخابات بترشيح الشيخ محمد عيسى ملا محمود وعبدالحميد درويش، وعندما تبين صغر سن الثاني عن سن الترشيح القانوني، لم يقدم أوراق ترشيحه، فاختارت اللجنة المركزية الدكتور نورالدين زازا، مرشحًا بديلاً للبارتي بعد الشيخ محمد عيسى…

قراءة المزيد

علاقة الكرد بالتصوف من خلال الطريقة النقشبندية

لا يمكننا أن نذكر أهمية الاعتدال في التصوف إلا بتذكر نقطة مهمة جداً وهو عامل الجذب لغير المسلمين للولاء والتحكّم لمشايخ الطريقة وزعمائها والالتجاء إليهم عند تعرضهم للظلم وقد مر بنا أن المسيحين في العراق ونقصد هنا المناطق الواقعة قريباً من زعامة البرزانيين كانت تقصدهم بدافع رفع الظلم الذي كان يلحقهم من الزعماء المحليين وقد كان لانضمام المسيحيين إلى ثورة الشيخ سعيد أهمية كبيرة في كون المسيحيين آثروا الدخول تحت عباءة الشيخ الإسلامي النقشبندي على الدخول تحت سلطة الدولة التركية العلمانية.

قراءة المزيد