"الثقافة والسياسة تسيران يداً بيد بالنسبة للشعب الكردي. الموسيقيون والمغنون يعتبرون الحامل و الناقل للثقافة. كذلك الأمر في المجال السياسي، كما الشعراء في العصور القديمة، كانوا يغنون عن الاحداث التاريخية فينقلون التاريخ غنائياً من جيل لآخر". آلان بوتاني

آلان بوتان ولقاءه مع صحيفة Nynäshamns posten السويدية عام ١٩٩٥

كتب الباحث الموسيقي بشير بوتاني مقالاً باللغة الكردية عن الفنان الراحل آلان بوتان، نشره في موقع أفستا الالكتروني، تناول فيه حياة الملحن آلان بوتان ( شاهين محسن درويش ) وتجربته في مجالي التلحين والغناء كما تناول في مقاله اللقاء الذي أجرته الصحفية السويدية أوللا كاترين مع الراحل آلان بوتان ، ويعود لـ بشير بوتاني الفضل…

قراءة المزيد
شاهين سويركلي

شاهين سورَكلي: نصف قرن من العطاء والإبداع

حاوره: عمر رسول كحوذيٍّ أنيق ومجرّب يقودك بعرباته عبر دروب الآلام والجراح، دروب الكفاح والتحدي، يختزل المسافات في صمته، وهو يتوضأ بعبق الحكايات والطين في القرى البعيدة، تراه يحمل أحفاده من طوفان إلى آخر، يقترب من دوائر الآلهة المنهكة كلّما شعر باختلال دورة الجمال في الكون، يداهمها بابتسامة طفلٍ يغسل أقدامه في “سواقي الحروب” وهو…

قراءة المزيد
شيركو بيكس

نحن في أزمة! حوار مع شيركو بيكس

* أجرى الحوار: الصحفي رنج سنگاوي * الترجمة عن الكردية: عمر رسول السلطة تصنع اللغة الشي الذي لم تفكر به السلطة الكردية هي اللغة الكردية لست مع رأي الأستاذ جمال نَبَز بخصوص استخدام الأحرف اللاتينية اللغة الكردية كحديقة بلا جدار جلب الأحرف اللاتينية إلى اللغة الكردية كان تقليداً اللهجة الصورانية أصبحت لغة نصف قياسية أنا…

قراءة المزيد

مقابلة مع مارتن فان برونسين

تُرجمت عن الانكليزية. أجرت المقابلة ماري لو ري لموقع  www.ejts.org  (المجلة الأوربية للدراسات التركية)   ماري: هل لك أن تقدم نفسك وتعرّفنا كيف أصبحت مهتماً بالمسألة الكردية كباحث؟ مارتن: إنها قصة سردتها مرات ومرات وربما شُذِبت كثيراً بحيث تبدو  تماماً مثلما حصلت. والقصة التي أخبرتها تبدو وكأنها شكّلت ذاكرتي. على أية حال، كنت طالب رياضيات…

قراءة المزيد

كارستن ينسن: لا توجد اليوم إيديولوجيا بإمكانها تقديم الحلول

كارستن ينسن: لا توجد اليوم إيديولوجيا بإمكانها تقديم الحلول والإيديولوجيات أصبحت علاجاً نفسياً للعاجزين حوار مع الكاتب والناقد كارستن ينسن   حاوره من مجلة Ræson :سيمون مالته أوليسن   الترجمة من الدانمركية: مصطفى إسماعيل   فرصنا للبقاء كنوع أصبحت مرهونةً بالعقود المقبلة, بإمكاننا بناء كل هذه السدود الضامنة التي نريدُ ضد الأعاصير, بإمكاننا الإيمانُ بالمعجزات التكنولوجية…

قراءة المزيد

مقابلة مع مارتن فان برونسين – الجزء الثاني

المقابلة تمّت على عدّة أجزاء, فان برونسين – الجزء الأوّل   ماري: كيف سار العمل الميداني في تركيا؟ مارتن: أول شيء فعلته هو أنني عبرتُ الحدود من إيران إلى يوكسكوفا. ذهبتُ إلى وان ومن وان باتجاه الجنوب ومشيت كل الطريق إلى جزيرة [بوطان]. كان الفصل ربيعاً والبدو مقيمون في الجبال. كانت هناك دراسة قرأتها  عن بدو المنطقة …

قراءة المزيد

مقابلة مع مارتن فان برونسين – الجزء الأول

ماري: هل لك أن تقدم نفسك وتعرّفنا كيف أصبحت مهتماً بالمسألة الكردية كباحث؟ مارتن: إنها قصة سردتها مرات ومرات وربما شُذِبت كثيراً بحيث تبدو  تماماً مثلما حصلت. والقصة التي أخبرتها تبدو وكأنها شكّلت ذاكرتي. على أية حال، كنت طالب رياضيات واستمتع بالسفر والترحال. كنت أذهب كل صيف إلى الشرق الأوسط وغالباً ما ينتهي بي المطاف…

قراءة المزيد

لغة العرب .. والكرد

.. أما فيما يتعلق باللغة الكردية نشرت ” لغة العرب ” أربعة أبحاث : فقد كتب خالد شوقي الداودي بحثاً في حلقتين بعنوان : “اللغة الكردية ” ، وكتب توفيق وهبي عن ” أصول اللغة الكردية ” ، وكتب محمد مهدي العلوي بحثاً بعنوان : ” كلمات كردية فارسية الأصل ” ، أما داود فتوى فكتب عن ” الكلمات الكردية في العربية المصلية “..

قراءة المزيد

في الذكرى الـ 100 للمجازر ضد الأرمن – حوار مع الكاتب الكردي جلال زنگابادي

د. محمود زايد: أعتقد أن الدين (إسلام الكرد ومسيحية الأرمن) كان له ولا يزال دور مهم في هذا المجال.

جلال زنگابادي: كلامك صحيح، لكن الاوربيين استغلوا مسيحية الارمن وفق ” كلمة حق يُراد بها باطل” أي في سبيل مآربهم ، وإلّا أين كانوا حين كان الأرمن يُذبحون ذبح النعاج؟! أما بخصوص الكرد، فأن القوى العظمى ظلّت غير مكترثة بهم وقدمتهم ككبش فداء لتأسيس دول العراق وتركيا وسوريا ، ناهيك عن مصالحها مع ايران؛ لكي لا تغيظ هذه الدول العميلة لها وتظل تحلبها، بل تظل تستخدم الورقة الكرديّة للضغط والإبتزاز.

قراءة المزيد

جان دوست: “للأسف الخلفية القومية لأيّ كاتب تؤثر على وضعه في العالم العربي.”

طبعا، علينا كمثقفين أن نستخدم الثقافة كسلاح، ونبني جسورا بيننا وبين الشعوب الأخرى . ربما يقع الذنب على عاتقنا ؛ فنحن لا نصل إليهم، ولا نطلب منهم أن يتعرفوا إلينا، فكيف سيتعرف المثقف المغربي أو الكاتب التونسي والجزائري على القضية الكردية في حين نحن لا نصل إليه ولا نترجم له أدبنا على الأقل؛ لأن الناس يتفاعلون مع الأدب أكثر مما يتفاعلون مع أي شيء آخر، فأنا ، مثلاً، أعرف تشيلي من خلال (إيزابيل الليندي) وليس من خلال سياسي من شيلي.

قراءة المزيد