د. نضال درويش

د. نضال درويش

الدكتور نضال محمود حاج درويش مواليد دمشق 1972 درس التاريخ في جامعة دمشق وبعدها درس الآثار الشرقية القديمة واللغات السامية في جامعة مارتن لوثر/هالة زالة -فيتنبيرك (ألمانيا) ونال شهادة الدكتوراه. قراءة المزيد عن سيرته الذاتية

تماثيل وألواح العصر الحجري الحديث ما قبل الفخار (النيوليت) في بلاد الرافدين العليا (10200-6800 ق.م)

كذلك عثر في عين غزال شمال غرب الأردن أيضاً على ثلاثة تماثيل نصفية ذات رأسين تعود إلى العصر الحجري الحديث ما قبل الفخار ب, وقد اعتبرت هذه التماثيل من قبل بعض الباحثين بأنها لآلهة ، في حين يرى Eilenstein بأن هكذا تماثيل ربما تشير إلى توأم أي الشامان على الحدود بين هذا العالم والعالم الآخر ،و الجزء السفلي من العمود ( 22 ) صور بشكل أنحف للدلالة على الأرجل،

قراءة المزيد

الإمبراطورية الميتانية والسؤال عن الكرونولوجيا المطلقة

تميز الانتقال من العصر البابلي القديم إلى العصر الميتاني في نوزي بصفتين: الاولى هي إن أغلبية السكان هم من الذين كانوا يتحدثون باللغة الخورية ،والثانية هي تغيير تسمية المدينة من كاسور (Gasur) إلى نوزي، إضافة إلى ان نمط البناء يشير إلى استمرارية في التطور الحضاري . على سبيل المثال تظهر عناصر معمارية من العصر البابلي القديم وعناصر من العصر الآشوري الوسيط والحديث.

قراءة المزيد

من واششوكاني إلى رأس العين (لمحة تاريخية عن موقع تل فخيرية وأهم مكتشفاته الأثرية)

بالرغم من الأهمية الكبيرة لموقع تل فخيرية بوصفه موقعاً لعاصمة الميتانيين واششوكاني فأنه لم يتم حتى الآن نشر أية أبحاث علمية باللغة العربية تتعلق بتاريخ وآثار الموقع, وهذا الأمر يعود بقناعتي إلى سببين: السبب الأول يكمن في قلة الأبحاث الأثرية والتاريخية عموماً, أما السبب الثاني فيعود إلى ربط مسألة البحث العلمي بسياسة الدولة عموماً, حيث تركزت الأبحاث المنشورة باللغة العربية وبالرغم من قلتها على مسألة التركيز على الهوية السامية للمنطقة وإهمال كل ما يمت بصلة إلى تاريخ وآثار الأقوام والشعوب غير السامية

قراءة المزيد

أكراد سورية في مرآة مصادر الأرشيف العثماني خلال القرن 18 للميلاد

بعد فشل الحملة العثمانية ضد فيينا 1683م وما تبعها من فقدان لبعض المناطق في منطقة البلقان، تركزت سياسة الباب العالي بالدرجة الأولى على الأمن الداخلي والبناء الاقتصادي في المناطق الآسيوية للامبراطورية العثمانية، وترتكز هذه السياسة بشكل أساسي في مسألة الإسكان الداخلي للقبائل الكردية والتركية والمرتزقة من الجند، ولتحقيق ذلك اتبعت وسائل العنف والترحيل، إضافة إلى إيجار الأراضي بأسعار مناسبة وحوافز أخرى تدفع المرء للأستقرار[4]. غزارة الوثائق الكتابية في الأرشيف العثماني ليس لها مثيل، وهي تزودنا بمعلومات عن مراقبة ومعاقبة القبائل من قبل الجهاز الإداري للسلطنة العثمانية، الأمر الذي يوفر لنا فرصة فريدة لمعرفة أمور كثيرة لم نكن نعلمها عن تاريخ الشعوب والاستعمار ضمن آسيا الغربية في بواكير العصر الحديث.

قراءة المزيد