(تنشر المادة بالتزامن بين مجلة “الحوار” العدد77 و”مدارات كرد” )

 

هذا الجزء هو الثاني من المقال: يمكنكم الإطلاع على الجزء الأول

وخلال حديثه لسايكس ربط عبد الرحمن آغا نَسَبه بالعباسيين (ص 577) ربما لاعتقاده بأن هذا الأمر يعزز من مكانتهم السياسية والاجتماعية، وقد كان هذا الأمر مألوفاً في الماضي حيث ربط الكثير من الزعماء الكرد وكذلك العرب نسبهم بالصحابة أو آل الرسول، على سبيل المثال ادّعى أمراء بدليس وبادينان وجمشكزك تحدّرهم  من العباسيين. وادّعى أمراء جزيرة بوتان/ جزيرة ابن عمر بأنهم انحدروا من خالد بن الوليد. وربط بعض الأمراء الكرد نسبهم بالأيوبيين على غرار أمراء شيروان وأردلان، وأدّعى أمراء بدليس وساسون بأنهم ينحدرون من إحدى السلالات الفارسية.i   

من خلال سرد ما دار بين سايكس وعبد الرحمن آغا يظهر بأن أقساماً من قبيلة الكيكان، وعند وصول سايكس إلى المنطقة سنة 1906 ، كانت تسكن في القرى في منطقة جبل “قره جداغ”، شمال رأس العين، الواقع بين أورفا وماردين،ii الأمر الذي يؤكده درايفر أيضاً، حيث ذكر بأن الكيكان يسكنون حوالي رأس العين ويمتدون نحو ماردين،iii وفي فترة الشتاء والربيع كانوا يتجهون نحو مناطقهم التاريخية في منطقة الخابور لرعي مواشيهم، حيث كان الكيكان وقبل ذلك التاريخ بفترة طويلة يسكنون القرى في منطقة الخابور وقد اضطروا لترك آخر قراهم قبل حوالي 12 سنة من لقاء سايكس مع عبد الرحمن آغا أي في سنة 1894 نتيجة لغزوات شمر على المنطقة، حيث أن الشمر وتحت ضربات الوهابيين قد أُجبروا على ترك بلاد نجد في الجزيرة العربية في عام 1800 م وبدأوا بالتوسع نحو سنجار والمناطق الشمالية اعتباراً من عام 1806.iv ويرد ذكر تدمير قرى قبيلة كيكان في منطقة الخابور من قبل عشيرة شمر في أحداث عام 1827 في كتاب ألّفه مفتي ماردين عبدالسلام الماردينيّ (1785-1843 م) بعنوان “تاريخ ماردين”.v  قبل ذلك التاريخ بحوالي 70 عاماً يرد اسم الكيكان في وثيقة من الأرشيف العثماني تعود إلى سنة 1758م وفيها يرد استيلاء قبيلة الملّان على ماشية قبيلة الكيكان في منطقة الخابور وأمر السلطان العثماني لكل من والي بغداد والرقة بطرد الملّان من منطقة الخابور وتدمير حصنهم هناك.vi وخلال مرور الرحالة الدانماركي (الألماني الأصل) كارستن نيبور بمنطقة الجزيرة (سنة 1764) كانت قبيلة الكيكان  Kikie تهيم في منطقة الجزيرة إلى جانب ستة قبائل أخرى (انظر الخارطة في الأسفل)،

وهي الملّية والدقورية والآشيتية والشيخان Dukurie Schechchanie, Mullie, Aschetie,) (وكانت تسكن في القسم الشمالي من الجزيرة) وقبيلة طي العربية Araber Tai (وكانت تجوب المناطق الجنوبية)، وكانت هذه القبائل تدفع الضرائب لوالي ماردين.vii ويظهر على خريطة نيبورز بأن الكيكان كانوا في نفس المنطقة التي التقى بهم مارك سايكس. علماً أن المسعودي (957م) هو أقدم مصدر ورد لديه ذكر قبيلة الكيكان .viii ولعلّ من المفيد أن أذكر هنا بعض معالم قبيلة الكيكان في منطقة الخابور، والتي ما تزال محتفظة بأسمائها والتي تشير إلى قدم وجود الكيكان في المنطقة، بالرغم من أن أغلب تلك المناطق لم تعد مسكونة من قبلهم: 

كبز كيكان (Kepezê Kîkan) وهي هضبة معروفة تقع على يسار الطريق الواصل بين الدرباسية ورأس العين /سري كانيه. يوجد على قمة الهضبة قبران: أحدهما يعود لشخص اسمه عزيز الخال والقبر  

الآخر يعود لشخص يُدعى( سيدايي قسيري seydayê Qesîrî) . ويرد ذكر كبز Kepez  في الأرشيف العثماني العائد إلى سنة 1564، كاسم لناحية تضم 16 قرية و31 مزرعة.ix 

القوج الكبير (Qȗça Mezin) الذي كان يسمى قوج ميرزة أوغلي ويسمى حاليا “قصرك” جنوب شرق تل تمر ، وكذلك “القوج الصغير” وكان يعرف بقوجا جلوكي 

-خربة سينكان: تقع غرب هضبة “كبز” وتسمى حالياً تل دياب ويسكن فيها حالياً عشيرة الحرب العربية، وكان ينطلق منها 90 خيالاً اثناء الحروب. 

قرية الركبة (Riguba) جنوب تل تمر وكانت تسمى بوزي دفة بوينيه .(Pozê Deve Boynê 

فيضة سينكان وخفسة سينكان: تقعان غرب الحسكة بالقرب من جبل عبد العزيز ويسكن فيها عشيرة أبو معيش العربية. 

قرية دردارة: تقع شمال تل تمر وقد سميت بهذا الأسم لوجود كثيف لشجرة تسمى دري               Darê Diriyê  أي أشجار دري التي كانت تنمو على طرفي نهر الزركان وكانت ترتبط مع بعضها البعض بحيث يستطيع المرء العبور من فوقها من طرف النهر إلى الآخر 

تل شنان: بالقرب من تل تمر كان يسمى كري كو (Girê ). 

تل رمان: بالقرب من تل تمر وكان يسمى كلا كاسو (Kela Gaso). 

قرية علوني: على طريق الحسكة كانت تسمى كري معي لولي (Gi Miyê Lȗlî) نسبة إلى معي لولي من عشيرة كوردكان الكيكية، ويقع التل بالقرب من الفرع الشرقي لسد الخابور (حوالي 15 كم من الحسكة). 

واركي بَرو (Wargê Pero)، غرب قرية عين العبد وشرق قرية تل شنان، سمي التل بهذا الاسم نسبة إلى زوجة حجي شيخموس خليل التي دفنت هناك.x 

بعد لقائه بعبد الرحمن توجه سايكس إلى عين السوفية Ain-esSufiyeh على نهر جقجق، وقد مر بنهر العويج، xi ويذكر أنه خلال رحلته ذلك اليوم والتي بلغت 30 ميلاً (48 كم) بأنه لم يجد أية دلائل على الاستقرار في المنطقة من حيث وجود آثار خيم مهجورة أو أي شيء آخر يشير إلى السكن في المنطقة. رأى سايكس في عين السوفية أسس جسر قديم وكان يسرح على ضفة النهر حوالي ثلاثين جاموساً ويشير إلى أن ملكية تلك الحيوانات كانت تعود إلى رجل دين (شيخ)، ونظراً لمكانته الدينية فأن قطعانه كانت محمية من هجمات اللصوص أو الغزوات، لاعتقاد الناس بأن الشخص الذي يتعرض بالضرر للشيخ أو يسرق ممتلكاته فأنه سوف يموت أو يتعرض للمصائب. ثم يروي سايكس قصة خرافية سمعها هناك عن سارق ما ، استولى ذات مرة على قيد أحد أحصنة الشيخ ، فالتصق يده بالمعدن حتى الصباح ، وعندما جاء الشيخ- الذي عرف ما حدث من خلال رؤية- إلى مكان السارق نفخ في يده وأطلق سراحه (ص 332). 

انطلق سايكس من عين السوفية نحو بحيرة خاتونية ويذكر بوجود جزيرة في وسط البحيرة ترتبط باليابسة عن طريق جسر صغير. وكانت توجد على الجزيرة قرية صغيرة يسكنها فلاحون عرب وبيوتها عبارة عن أكواخ متداعية نصفها مبنية ونصفها الآخر محفورة بالأرض. وهي أشبه بمساكن الوحوش البرية حسب تعبير سايكس, الأمر الذي يشير إلى سوء الأحوال الاقتصادية في المنطقة. بعد ذلك توجه سايكس إلى سنجار وألتقى اليزيديين (الإيزيديين-المترجم) وسرد بعض مما رآه بخصوص سلوكهم ومظاهرهم، ومنها إلى الموصل وبعد مسيرة يوم وصل إلى خان مدمر كان يوجد على مدخله صورة تمثل رجلين يقتلان تنينين.وكان يخيم بجوار الخان قبيلة منديكان، وحسب سايكس كان معظم أبناء القبيلة يعتنقون الديانة اليزيدية ، لكن شيخ القبيلة إضافة إلى عدد من العائلات كانوا من المسلمين، وهذا الأمر كان مألوفاً بين القبائل الكردية مثل الملّان والهفيركان وغيرهما.  

وبعد جولات في المنطقة توجه سايكس نحو زاخو واجتاز نهر بيشخابور ووصل إلى قصروك (ورد الاسم لدى سايكس بصيغة كسروخ Kesrukh) ومن ثم تسلق سفح جبل إيليم داغ ، حيث التقى باليعقوبيين الذين كانوا يدينون بالمسيحية. وحسب سايكس فأنهم كانوا يتحدثون بالكردية ويدّعون بأنهم كرد وينقسمون بين القبائل المحيطة بهم، ولا يختلفون في المظهر عن الكرد. ويذكر سايكس بأنه كانت توجد في الجوار قبيلة أخرى تضم بين أعضائها المسيحيين والإيزيديين والمسلمين ، وأنهم عاشوا معًا بقدر ما يعيش المندكان في سنجار (ص 354-356). وبعد جولة طويلة لسايكس في مناطق عديدة من كردستان (ص 422-424) عاد إلى الرقة ومنها إلى تل السمن ومن ثم عين عيسى التي كانت تتألف ربما من عشرين منزلاً من الطين. انتقل سايكس من عين عيسى إلى تل سحلان وقد التقى بشيخ القرية الذي تحدث له عن تنامي قوة إبراهيم (يقصد إبراهيم باشا الملّي) وكيف أنه جهز جيشاً بلغ تعداده حوالي 18 ألف رجل لطرد عنزة ،وبعدها دمر أربعين قرية بالقرب من ديار بكر لاستفزاز وجهاء تلك المنطقة وقام ببناء ما لا يقل عن 400 قرية حول ويران شهر وخضع له تقريباً جميع اعدائه.  استدعاه والي حلب العثماني لكنه أدعى المرض وأنه غير قادر على الحركة وأقنع الوالي بزيارته. ويذكر سايكس بأن إبراهيم باشا قام في العام السابق بأعمال النهب ضد القبائل أكثر من أي وقت مضى ، حيث كانت قبيلة البرازية نصف مدمرة ، وقبيلة الجيس مدمرة بالكامل تقريباً. وكان يتم بيع الأغنام والمسروقات للقرويين وللتجار الأرمن الذين كانوا تحت حماية إبراهيم باشا نظراً للمساعي الحميدة للسيدة شاتوك المبشرة الأرمينية في أورفة (ص 424). 

من دبشية توجه سايكس جنوبا إلى خربة الهِدل, وفي الطريق صادف خيم رعاة عرب يخدمون لدى قبيلة البرازية. في اليوم الثاني توجه سايكس إلى جعبر وفي منطقة قريبة منها توقف في مخيم للبرازية، حيث يصف آغا البرازية بالصامت والرصين وأنه كان يرتدي معطفاً رمادياً ويضيف القهوة.  ثم يذكر سايكس العشائر المنتمية إلى القبيلة البرازية وعدد أفرادها، وهي كالآتي: 

كيتكان( xii) : 700 

شيخان: 600 

 اوخيان: 700  

شدادان: 700 

معفان: 700 

علادينان: 700 

زرواران: 500 

بيجان: Pijan 800 

قرة كيجان: 500 

دنان(13): 1000xiii 

مير: 1000 

ديدان: 300 

أي أن عددهم يقارب 32000 شخص ، وهو قريب للصحة بالنسبة إلى 360 قرية الموجودة في سروج (حوالي 10 كم شمال شرق مدينة كوباني الحالية) (ص 454-455). وقد بلغ عدد العائلات البرازية حوالي 9000 عائلة وكانوا بالأصل فرع من Berizanli البرزانلي المنتمية إلى قبيلة حسنان،xiv وقد هاجر  البرازية في فترة غير معروفة إلى سروج: ويضيف أن حقيقة وجود القرةكيجان  Qeregêçanفي القائمة لا يثبت أن تاريخ استيطان القسم الباقي من القبيلة في سروج يعود إلى  حقبة ما بعد السلطان سليم الأول. يدعي البرازية تقليدياً بأنهم ينحدرون من بحيرة وان، وانتقلوا منها إلى سروج في سنة قحط ومجاعة. ويدعي سايكس بأن البرازية كانوا آنذاك مستعربين إلى حد ما ، ويرتدي الكثير منهم الزي العربي واتخذوا العربية لغة للتحدث.  ربما يدعي سايكس هذا الأمر نظراً لأن القسم الأكبر من الرجال من أبناء القبائل الكردية في الجزيرة بدأو بارتداء الزي العربي مثل الدشداشة والفستان. وحسب سايكس فأن قسم من البرازية كانوا يمارسون فقط حياة البداوة، وقسم آخر مستقرين بشكل كامل والقسم الآخر شبه رحل، ويضيف بأن البرازية يتمتعون بسمعة سيئة إلى حد ما نظراً لأنهم يمارسون النهب ، لكنهم مجتهدون وأذكياء (579-580). لكن هذه الرواية الشفوية المتداولة بخصوص أصل البرازية لا تتفق مع ما أورده المؤرخ الكردي شرفخان البدليسي (1543–1603م) عن البرازية كأحد أقسام قبيلة السليماني التي استقرت وحكمت ولاية قلب ” كليب ” ،القريبة من دياربكر. في حين أن المؤرخ الكردي علي أكبر كردستانيهو من مؤرخي القرن التاسع عشر) يذكر أن الأمير الكبير تيمورلنك (1336 – 1405م)، قام بترحيل ما يقارب من ألفين إلى ثلاثة آلاف من الأسر البرازية من أطراف أورفة في الأراضي العثمانية إلى كردستان الإيرانية، xv الأمر الذي يشير إلى قدم قبيلة البرازية في منطقة سروج (كوباني الحالية وجوارها). 

وفي الطريق إلى قلعة جعبر مرّ سايكس بقبر سليمان شاه العثماني الذي غرق في نهر الفرات وبجانبه قبران آخران يعودان ، حسب البعض، إلى أبنائه. وبحسبه كان يوجد على الجانب الأيسر من القبر مكان يحتفظ فيه العرب المحليون بصفيحة زيت كيروسين مليئة بالملح يأكلونها لاعتقادهم بأنها تجلب الحظ ، ويرمون بطاقاتهم وإيصالات الضرائب والأوراق الأخرى في كوة في القبر لأنهم يعتقدون بأن القبر مقدس وآمن من اللصوص (ص 454-456).  

ومن جعبر قام سايكس برحلة إلى مخيم قبيلة الولدة وألتقى بشيخهم الذي وصف ما قام به عنزة من دمار في المنطقة، حيث ذكر الشيخ بأن العنزة عندما وصلوا المنطقة قبل 6 سنوات كانوا كالمتسولين أما الآن فهم يسيطرون عليها وأصبحوا مثل الأمراء ويدفعون بقبيلة الولدة للذهاب للغزوات، ثم يسأل الشيخ ما الذي نعلمه من الغزوات ؟ نحن قوم فلاحين .لقد أخرجونا العام الماضي لمحاربة الشمر ونحن نرتعش خوفاً واختبأنا في الوديان وفقدنا عشرة أحصنة وخمسة عشر بندقية مارتيني وأصيب اثنان من رجالنا ، فماذا نعرف عن الغزوات؟ لكن هؤلاء العنزة لا يمكنهم أن يستريحوا. فلتنقذنا السماء ، هذا العام سيجبروننا على الخروج مرة أخرى. ثم أفصح الشيخ عن رغبته في الخلاص من هذا الحال ويسأل سايكس متى سوف يسيطر الأنكليز على الجزيرة؟ (ص 457-458).  

ثم يصف سايكس رحلته إلى خيم العنزة في برج نيشاب وكانوا تحت قيادة هاشم بك، الذي يبلغ دخله السنوي 4392 باونداً (الباوند عملة بريطانية، 1000 باوند يعادل تقريباً 1300 دولار)، وهي من الضرائب التي يفرضها على خراف قبيلته (1300 باوند) 

– الضرائب المفروضة على بيع الذرة 500 باووند. 

-ابتزاز التجار 1600 باوند. 

-الحقوق الرعوية التي يدفعها البرازية وآخرون 300 باوند. 

-هدايا من التجار 500 باوند. 

– ومبلغ من الحكومة التركية قدره 192 باوند (ص 459). 

وحسب سايكس فإن الشيخ هاشم أخبره بأنه يتمنى أن يستولي الأنكليز على الجزيرة وأنه يصلي لأجل ذلك. ما يذكره سايكس على لسان الشيخ هاشم ومن قبله على لسان شيخ الولدة بأنهم يتمنون سيطرة الأنكليز على المنطقة يؤكد نية البريطانيين القديمة في السيطرة على المنطقة وأنهم كانوا يهيؤون أنفسهم لذلك، خاصة وأن العشائر لم تكن تعلم بما يخطط لمستقبل المنطقة. وبينما كان سايكس في ضيافة العنزة أرسل الشيخ هاشم 500 مقاتل لنهب قبيلة الرولة Roala في الشامية (ص 459).  بعدها توجه سايكس إلى قلعة نجم ومن ثم إلى حلب.  

ملاحظة: الخارطة المرفقة مقتبسة من كتاب 

Niebuhrs, Carsten, Reisebeschreibung nach Arabien und andern umliegenden Ländern (Band 2) — Kopenhagen. Hamburg, 1778, Tab. L. تم إضافة الأسماء بالعربية من قبل الكاتب(ن،د) 

 

 

قائمة المصادر 

1– Driver, G.R., Kurdistan and the Kurds, 1919. 

2 Göyünč, Nejat und Hütteroth, Wolf-Dieter, Land an der Grenze,  Osmanische Verwaltung im heutigen türkisch-syrisch-irakischen Grenzgebiet im 16 Jahrhundert . Istanbul 1997.  

3 Jongerden, Joost, Elite encounters of a violent kind MilliIbrahim Paşa, Ziya Gökalp and political struggle in Diyarbekir at the turn of the 20th century. In Jongerden, Joost and Verheij, Jelle, Social Relations in Ottoman Diyarbekir, 1870–1915. Leiden/Boston 2012.  

4Kinneir, J.M., Journey through Asia Minor, Armenia, and Kurdistan in 1813–14, with Remarks on the Marches of Alexander the Great and of the Ten Thousand Greeks (London, 1818) 431. 

5Carsten Niebuhrs Reisebeschreibung nach Arabien und andern umliegenden Ländern (Band 2) — Kopenhagen. Hamburg, 1778. 

6-Sykes, Mark, The Caliphs’ last Heritage, A short History of the Turkish Empire, London 1915. 

7-Winter, Stefan, Die Kurden Syriens im Spiegel osmanischer Archivquellen (18. Jh.) in: György, Hanzai, Sonderdruck aus Archivum Ottomanicum, Wiesbaden 2010, 211-239. 

 

8  أسكندر، سعد بشير، قيام النظام الإماراتي في كردستان وسقوطه ما بين القرن العاشر ومنتصف القرن التاسع عشر (نبذة تأريخية عن اهميته السياسية وإرثه الثقافي)، ط2، السليمانية 2008. 

9المسعودي، علي بن الحسين المتوفي سنة (346) هجرية، التنبيه والأشراف، طبعة مصر 1357 -1938م. 

10رؤوف، عماد عبد السلام،  دراسات وثائقية في تأريخ الكرد الحديث وحضارتهم ، دمشق 2012. 

11 حاج درويش، محمود حسين، معارك قبيلتي الكيكان والبكارة في الجزيرة السورية (1944-1946)، مجلة الحوار – العدد 70، 2017. 

12– حاج درويش، نضال محمود، دراسات في آثار ميديا وبلاد الرافدين العليا، دمشق 2020. 

13- خالفين، أ،الصراع على كردستان، ترجمة أحمد عثمان أبو بكر، في الآثار الكاملة للدكتور أحمد عثمان أبو بكر،الجزء الأول، إعداد آزاد عبيد صالح، السليمانية 2009. ص 32.  

14 وليامسون،جون فريدريك، قبيلة شمر العربية مكانتها وتاريخها السياسي، ترجمة مير بصري، لندن 2017. 

15 نيبور، كارستن، رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلدان اخرى مجاورة لها، الجزء الثاني، ترجمة عبير المنذر، ط1، بيروت 2007. 

16 علي، بدرخان، “عامودا” وجوارها في القرن 18-19م ( من خلال كتاب” تاريخ ماردين” للمفتي عبدالسلام الماردينيّ (1785-1843 م ) ورحلة “الآلوسي” 1852م)، المنشور في موقع مدارات كرد على الرابط الآتي: 

https://www.medaratkurd.com/2020/10/%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86-18-19%D9%85/?fbclid=IwAR2K8zInHd0uZFns_Elxkh5DmArPCepQi3Qs-UaRuBRkcuc0nmTq5YR8UQs 

17سيدا، محسن، حركات الاحتجاج القبلي في عهد ‹التنظيمات› العثمانية المنشور في موقع مدارات كرد على الرابط التالي: 

https://www.medaratkurd.com/2018/06/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85/?fbclid=IwAR3fMoiyPV7IOY-TZKSduLy_Rcm-3oLWOw3pxP946PEDFkEPzYzkIwT-KDA