من خلال كتاب” تاريخ ماردين” للمفتي عبدالسلام الماردينيّ (1785-1843 م ) ورحلة “الآلوسي” 1852م  [1]

’’تنشر بالتزامن بين مدارات كرد و مجلة حوار’’


 

عامودا اليوم بلدة و مركز ناحية في محافظة الحسكة السورية، غرب مدينة “قامشلي” ب 30 كلم، وتُرى منها مدينة ماردين( في تركيا) بسهولة ، وتتبع لناحية عامودا حوالي 160 قرية.

وهي من أقدم البلدات في شمالي الجزيرة وميزوبوتاميا. و تدّل المكتشفات الأثرية على قِدَم  الاستيطان البشري فيها إلى عصور وحضارات مختلفة  تعود لحقب ما قبل الميلاد .

“عامودا” في دراما تاريخيّة :

يعود أقدم ذكر لتسمية “عامودا” إلى رواية الواقدي (توفي 207 هـ /  823م) للفتوحات العربية الإسلامية أثناء حديثه عن “فتوح قلعة ماردين” ، في قصة طويلة تبدو من نَسج الخيال، فعامودا هو ولد الملك “شهرياض” بالتبنّي، وُجد على سطح” عمود” صدفة حيث كان والده راهباً أنجبه من زواجٍ غير شرعيّ مع زائرة له سلّمته نفسها لجماله فحملت منه وأنجبت طفلاً، وأراد الراهب التخلص من المولود دون أن يقتله فوضعته الداية مع ذخائر نفيسة في قماطه، على رأس عمود أسفل قلعة ماردين كي لا تأكله الحيوانات. وبعد أن يكبر الطفل يبني له الملك شهرياض قصراً على رأس المغارة في ماردين يسميه “قصر عامودا” [2].  يخطب الملك ابنة ملك آخر (آرسويس) لم تكن تقبل بالزواج من أيّ أحد آخر بمن فيهم الملوك وأبناءهم. وافقت “مارية” على الخطبة من” عامودا” لكن بشروط مادية كبيرة، بالإضافة إلى عشرين أمير من العرب ” ليقتلهم قرباناً للمسيح ليلة زفافها”  وكانوا آنذاك في منطقة الخابور . سيحارب” عامودا” جيش العرب المسلمين بقيادة عياض بن غنم وخالد بن الوليد و كبار القادة، فيقع في الأسر. وحين تأتي خطيبته “مارية” لطلب فكّ أسره، بناء على منام رأته ويطلب فيه المسيح والحواريّون منها أن تذهب للفاتحين المسلمين وترجع ب” عامودا” لماردين وتسلّم الفاتحين المسلمين قلعة ماردين و ” قلعة المرأة” أي قلعتها هي ،  مقابل أمانها وعامودا ( ومازالت “قلعة المرأة”  تُعرف بهذا الاسم في ماردين وتلفظ” قلعة مرا”، والنسبة إليها” قلعتمراتي/ قلعمراتية” وفي ماردين و الجزيرة السورية هناك ” قلعتمراتية” وهم مسيحيّون سريان). وهنا سيُخبر قائد جيوش الفتح الإسلامي لمنطقة الجزيرة  “عيّاض بن غنم ” مارية أنّ “عامودا” ليس ابن الملك شهرياض، بل هو ولدها ولا يجوز أن يكون بعلها! وبرر معرفته أنه رأى في منامه الرسول محمد(ص) يقول له قصة” عامودا” الحقيقية. حاولت مارية أن تنكر بداية ، ولما أتوا به ، ورأت مارية الشامةَ على خدّه وإشارة على أذنه، والعصابة التي لفّته بها وهو مولود حديث والنفائس الموجودة داخلها عندما أرسلته مع الداية ووضعته على سطح “العامود” ، أقرّت بأنه ابنها، وتأثرت هي و” عامودا” وأشهرا إسلامهما فوراً . القصة طويلة ومشوّقة أوردناها بشيئ من الإيجاز، وأردنا منها التذكير بأول إشارة تاريخيّة لاسم “عامودا”. وليس مؤكداً أن مكان “قصر عامودا”، هو بلدة عامودا الحالية تماماً، رغم أن مكان القصر بالقرب من قلعة ماردين يُغري بربط كهذا، لكن لا نمتلك دلائل تاريخية على ذلك.

“عامودا” في العهد العثماني:

المعلومات المتوفرة عن هذه القرية/ البلدة الموغلة في القدم ، قليلةٌ للغاية ، وضمن الرحلات المتوفرة بين يدي التي تعود للعهد العثماني ، لم يرد عنها أية معلومات من الرحالة الأجانب الذين قصدوا العراق وبلاد فارس من القسطنطينية ، أو من اسكندرونة وحلب ، مروراً بالأناضول وكردستان ، حيث كان الطريق المعتاد هو ماردين ثم نصيبين المجاورة( دون المرور من جنوب ماردين حيث تقع عامودا ) ثم جنوب نصيبين نحو سنجار ثم الموصل ، أو من نصيبين نحو جزيرة بوتان( جزيرة ابن عمر) ثم إلى الموصل عبوراً لنهر دجلة( عبر الأكلاك/ كَلَك) .

وهناك إشارة في الأرشيف العثماني[3] العائد إلى 1564م الخاص بولاية دياربكر إلى عامودا كـ (قرية متوسطة الحجم) ما يعني أن القرية أقدم من هذا التاريخ.

تتكرر حكاية الواقدي المذكورة أعلاه عن ” عامودا” في كتاب “تاريخ ماردين” لمفتي ماردين عبدالسلام المارديني (1785-1843 م ) الذي هو نقطة انطلاق دراستنا عن برية ماردين في القرن 18-19م، بحرفيّتها تقريباً، مع زوائد أخرى و إضافات أكثر غرائبيّة وتقديم وتأخير ينمّان عن ارتباك في فهم الحكاية، و تحوير اسم الملك من “شهرياض” عند الواقدي إلى “شهريام” عند الماردينيّ، من دون أن يربط بين قصة عامودا ابن الملك بالتبني وقصر عامودا من جهة، و تسمية “عامودا” التي كانت قرية في عهد مفتي ماردين ، من جهة أخرى.

يرد ذكر بلدة عامودا الحالية بين قرى بريّة ماردين عند مفتي ماردين ، أكثر من مرّة، مرتبطاً دوماً بالصراعات والغزوات ، ودون معلومات إضافية تعينُ على فهم واقع القرية وسكّانها. رغم ذلك يمكن الوصول إلى أنها كانت مع محيطها – ماردين وبرّيّتها- مسكونة بعشائر كرديّة، في حالة فوضى وصراعات خطيرة تنتهي غالباَ بسفك الدماء وثارات مستمرة بين العشائر نفسها، وبين الحكام والسكان،  كما يتبين من مجمل السرد في كتاب المفتي،  يضاف لها عامل خطير  دخل على الخط بعد العام 1800م: هو هجمات قبيلتي شمر وعنزة العربيّتين. هذه العوامل مع “جور الحكام” ، وعوامل بيئية وصحيّة( انتشار الطاعون والجراد) سنتطرق لها لاحقاً، أدّت إلى خراب كبير في برّيّة ماردين حتى غَدَت شبه خالية من السكان بحسب وصفه.

يقول المفتي عن حوادث سنة  1234 هـ ( يقابلها 1818 و1819م) حين كان حاكم ماردين هو يونس آغا ” ثم إن الحاكم المذكور وقع بينه وبين أمير المليّة علي آغا الإبراهيم عداوة وافرة، فعزل علي آغا من الإمارة ونصّب على الملية علي آغا اليوسف ، وجهز الحاكم عسكره بقوجحصار ، وتوجه لتأديب علي آغا الإبراهيم، وكان إذ ذك بقرية عامودا، فأناخ بعسكره عليها، ووقع بين الفريقين حرب عظيم، فتوسط بعض المصلحين، فعزل الحاكم علي اليوسف ونصّب أحمد النعمان وعاد إلى ماردين ..” [4]

المِلّيّة: هي كبرى قبائل ماردين وبريّتها وأقواها نفوذاً واتساعاً حتى مطلع القرن العشرين، وسنفصل في الحديث عنها في فقرات لاحقة.

و”قوجحصار” أو” قوج حصار”  : هي مدينة داخل الحدود التركية ، ملاصقة للحدود السورية التركية تماماً، مقابل بلدة” الدرباسية ” ، تعرف حالياً باسم” قزل تبه”.

وعُرِفَت  “قوج حصار ” في العصر الوسيط باسم أكثر شهرة هو ” دُنَيْسَر” وكان بها مساجد ودور تعليم ديني استقطبت طلاب علم ديني ومشايخ وقضاة وحفظة قرآن من بلدان وأقاليم مختلفة من العالم الإسلامي. وقد خصص مؤلف تركي الأصل، هو الطبيب أبو حفص عمر بن الخضر بن اللمش (توفي بحدود 640ه /  1242 و1243م )  كتاباً تناول فيه شؤونها الدينية والتعليمية. [5]

قال عنها ابن خلكان ( توفي سنة 681 هـ/ 1282 م) . ” دُنَيْسَر : بضم الدال المهملة وفتح النون وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح السين المهملة وبعدها راء ، وهي مدينة بالجزيرة الفراتية بين نصيبين ورأس عين، تطرقها  التجار من جميع الجهات ، وهي مجمع الطرقات ، ولهذا قيل لها : دنيسر، وهي لفظ مركب عجمي، وأصله دنياسر ، ومعناه رأس الدنيا، وعادة العجم في الأسماء المضافة أن يؤخروا المضاف عن المضاف إليه، وسر بالعجمي رأس.” [6]

ومن خلال الوصف اللغوي أعلاه الذي قدّمه المؤرّخ  ابن خلكان وتأكيده على أعجمية الاسم وأصله ” دنيا سر” ومعناه ” رأس الدنيا” وفق ابن خلكان ، وهو ذات المعنى بالكردية تماماً ، والفارسية أيضاً، ما يطرح هنا فرضية ” كُرديّة/فارسيّة” التسمية.

أما ياقوت الحموي( توفي عام 622هـ/ 1225م)  فقد زارها مرتين بفارق نحو ثلاثين سنة ووصفها كالتالي ” دُنَيْسِرُ :بضم أوله: بلدة عظيمة مشهورة من نواحي الجزيرة قرب ماردين بينهما فرسخان [7]، ولها اسم آخر يقال لها قوج حصار، رأيتها وأنا صبيّ وقد صارت قرية، ثم رأيتها بعد ذلك بنحو ثلاثين سنة وقد صارت مصرا لا نظير لها كبرا وكثرة أهل وعظم أسواق، وليس بها نهر جار إنما شربهم من آبار عذبة طيبة مرية، وأرضها حرّة، وهواؤها صحيح” [8]

يعود مفتي ماردين للحديث عن “عامودا”  فأثناء حكم أحمد آغا الأربلي لماردين في جمادى الآخر سنة 1242ه ( يقابلها 1826 و1827 م ) يقول المؤلف : لم يتوفق له الأمور – أي حاكم ماردين أحمد آغا الأربلي- ” واختل نظام حكمه غاية الاختلال ، وفي أيامه هجمت العربان على العشائر ونهبوها، ونهبوا الزرع، وتشتت الرعية في الأقطار أيادي سبأ، وخربت قرى الكيكية بتمامها، وقرى الشيخانية بأسرها، وقرى الخواص بجملتها، وكذلك نصيبين وماحولها ، ومابقي سوى عامودا وحرين وبعض قرى البيران علي ” [9]

أما حرّين اليوم فهي قرية ، من قرى ماردين ، على الحدود السورية التركية تماماً، داخل الأراضي التركية. و”بيران علي” المذكورة في النص هي ” بينار علي” أـو “بينار آلي” هي قبيلة كردية معروفة في هذه المنطقة (بريّة ماردين). وسيأتي الحديث عنها، مع العشائر الأخرى المذكورة في هذا النص ، الكيكية والشيخانية والخواص ومجمل الكتاب،  في الصفحات اللاحقة ضمن الحديث عن سكان برّيّة ماردين.

ويذكر مفتي ماردين  “قرية عامودا” كذلك في حادثة تعود إلى عام 1243ه (يقابلها 1827-1828 م). فيقول:  ( ثم حكم التاتار آغاسي السابق محمد سعيد آغا وجاء بشرذمة من الهيط، ونزل بهم في نصيبين، ثم غار على قرية عامودا ونهبها، واستخرج ما كان في آبارها من الحنطة والشعير ،  إذ أهلها كانوا قد انهزموا إلى الجبال خوفاً من الطاعون الذي وقع فيهم، فلما كان بعد شهر نزل أميرهم خليل آغا إلى السنجق، واجتمع إليه جملة العشيرة – أعني الدقورية – فخدعهم الحاكم بالصلح ، وواعدهم به حتى اطمأنوا ثم غار عليهم بعسكر الهيط والملّية، ونهبوا أموالهم وأغنامهم بأسرها  ) [10]

الهيط : يبدو أن الكلمة إصطلاح غير دارج وغير متداول ، لذلك لم نعثر عليها ، أو ما يشابهها لفظاً، في العديد من المراجع والمعاجم المتخصصة في المصطلحات العثمانية العسكرية والإدارية . إلاَ  أننا عثرنا عند الآثاري البريطاني (لايارد) الذي تجوّل في المنطقة في منتصف القرن التاسع عشر ، على وصف لها تحت مسمّى “هايطة باشي Hyata-Bashis ” حيث يقول أنها “قوّاد الخيّالة غير النظامية، المدججين بالأسلحة البرّاقة الذهبيّة والفضّية، وملابسهم عبارة عن ستر مطرزة و أثواب حريرية” . و بلغتنا المعاصرة  تعني مسلّحون بخدمة السلطات من خارج الجيش النظامي أو المنظومة الدفاعية الرسمية . [11]

يتحدث المؤلف عن خراب كبير في برية ماردين في  عام 1243ه (يقابلها 1827-1828 م) أثناء  حكم التاتار آغاسي  محمد سعيد آغا فيقول ( وفي أيامه خلت البرية بأجمعها عن السكان، فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم) ويعيد أسباب هذا الخراب إلى “عدة أمور: أحدها تسلط عليها ( يقصد البرية) عرب يقال لهم:عرب العنزة، وهم قوم ألوف ولكوك، وهم عشائر وقبائل يقال لهم :شمّر، ومنهم يقال لهم: الجرباء ومنهم يقال لهم: الصايح، إلى غير ذلك، وأصلهم من بلاد نجد ..)). [12]

إن تخصيص المؤلف هاتين القبيلتين( العنزة والشمّر) بالذكر، هو عينه ما يرد في الوثائق العثمانية ومراجع أخرى؛ فهجمات قبيلتي عنزة وشمر، القادمتين حديثاً  حينئذ إلى  الجزيرة الفراتية من نجد-الجزيرة العربية – عبر العراق والفرات، أحدثت قلاقل كبيرة لسكان المنطقة و أرّقت السلطات العثمانية في القرن التاسع عشر التي كانت قد حقّقت استقراراً نسبياً بفضل سياسة إسكان العشائر في الأمبراطورية العثمانية التي بوشر بها في حدود عام 1690م .

سبعون بيتاً وجامع :

وكان الفقيه والأديب البغداديّ أبو الثناء شهاب الدين السيد محمود الآلوسي (1803-1854م)، قد مرّ ب”قرية عامودا”،  التي وردت لديه بصيغة ” عمودة”، وقدّر عدد منازلها بنحو سبعين بيت ، ووصفها كالتالي وهو قادم من ماردين في العام 1852م :

“سرنا في طريق وعرُه يسير ، فنزِلنا في السّاعة التاسعة قريةً  تُسمّى عمودَة، وهو حقيقةً اسمٌ لربوة في مجازها موجودة، وتشتملُ من البيوت على نحو سبعين، وكل أهلها على ما أُخبرتُ من المسلمين، وفيها جامعٌ تُقام الجُمعة والجماعة فيه، ومصلّوها وإنْ اجتمعوا ليسوا بماليه. وأُنزلتُ في بيت رجلٍ يُدعى مُلاّ سليمان، وهو شافعيُّ المذهب قد قرأ قليلاً من فقهه منذ زمان، ففرح بانزالي عنده. وأفادني أنّه سمع باسمي منذ سنين عدّة، وكان يتمنّى أن يراني عِيانا، فالأُذن تعشقُ قبل العين أحيانا، وهذه القريةُ قربَ قربة دارا، التي أدار الإسكندر عليه في فنائها كؤوس الغناء ما أدارا، ومياهها من الآبار، وهي تحكي عُذوبةَ مياه الأنهار، وثلجها قليل وكذا ما حولها من الأرض، على أنه إنّما يكونُ في بعض الأعوام دونَ بعض. ولم نجد فيها أذى من البراغيث، وكُنّا نظنُّ أنا منها إلى أنْ يصيحَ ديكُ الصّبح نستغيث. وما نزلتُ منزلا، ولا غدوتُ مرتحلا، إلاّ أن أخبرتُ بسؤال الوالي عن حالي، وتفقّده إيايَ لا فُقِدَ في حلّي وارتحالي، وذلك من صفات الكرام، الحريّ بها أحرارُ وزراء مدينة السّلام.) [13]

وكان الرحالة الدانماركي ( نيبور) الذي جابَ المنطقة بين أعوام ( 1761- 1770م) قد وضع اسم قرية عامودا ( وقرية حاصدا بالقرب منها) على خريطته ( صورة جزئية مرفقة مع هذه الدراسة) [14]

لا يتوفر وصف.

هوامش ومراجع:

[1] – فقرة من دراسة موسّعة للكاتب عن “برية ماردين” في القرن 18-19 الميلادي، انطلاقاً من كتاب  ” –  تاريخ ماردين من كتاب أم العبر ، تأليف مفتي ماردين الشيخ عبدالسلام بن عمر بن محمد ، تحقيق وتعليق (حمدي عبدالمجيد السلفي وتحسين إبرهيم الدوسكي) ،  دار المقتبس ، بيروت – لبنان ط2014.

 

[2] –  الواقدي، فتوح الشام، ج2 ، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1997م،   ص108 وما بعد

[3] – أشكر الصديق الباحث د. نضال حاج درويش ، على هذه المعلومة من ترجمة له –قيد الإعداد- لكتاب بالألمانية بعنوان ” بلاد على الحدود”.

[4] – تاريخ ماردين، ص 169.

 

[5] –  تاريخ دنيسر أو حلية السريين من خواص الدنيسريين ،  المؤلف  : الطبيب أبو حفص عمر بن الخضر بن اللمش (توفي بحدود 640ه /  1242 و1243م ) ، تحقيق : إبراهيم صالح ، دار البشائر، دمشق، ط2، 1992

 

[6] – ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، المجلد الخامس ، ص 147

[7] – الفرسخ يعادل 6 كلم تقريباً.

[8] – ياقوت الحموي ، معجم البلدان ، 2/478

[9] – تاريخ ماردين ، المصدر السابق،  ص181

[10] – تاريخ ماردين، ص182

[11] – انظر : أوستن هنري لايارد، مكتشفات أطلال نينوى وبابل مع رحلات إلى أرمينيا و كردستان والصحراء، ترجمة شيرين إيبش، مراجعة وتحرير :د. أحمد إيبش، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، ط1، 2014م، ص 384، و ص396.

 

[12] – تاريخ ماردين، ص 182

[13] – –  نعتمد هنا على نسخة محققّة لرحلة  الآلوسي ، في كتاب ضمّ رحلتي الذهاب والإياب.

ينظر :   أبو الثناء شهاب الدين السيد محمود الآلوسي ، نشوة الشَّمول في السفر إلى إسلامبول ونشوة المُدام في العودة إلى مدينة السلام، 1851-1852م ، حققها وقد لها: أ.د. هيثم سرحان. ، در السويدي والمؤسسة العربية للدراسات والنشر، ط1، 2019،  ص 271-272

 

[14] – كارستن نيبور، رحلة إلى شبه الجزيرة العربية وإلى بلاد أخرى مجاورة لها، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، ج2، ط 2، 2013،ص 316 . والصوةر الجزئية لخارطة نيبور، مأخوذة من شبكة الانترنت، (mideastimage.com)