1
خارطة سورية مع موقع تل فخيرية

الشكل 1:

2
صورة لتل فخيرية من جهة الشرق

الشكل 2

1- المقدمة

يقع تل فخيرية في شمال مدينة رأس العين (Serȇ Kaniyȇ) بجوار الحدود التركية، حوالي 3 كم شرق تل حلف الأثري. تبلغ مساحة التل 90 هكتاراً، ينقسم التل إلى جزءين لهما شكل مستطيل، بلغ قياس القسم الغربي 600 900 Xوارتفاعه 6 أمتار، بينما تبلغ مساحة القسم الشرقي 300 X 600 وارتفاعه 10 أمتار ، في حين تصل القمة إلى 15 متراً، يجري بين قسمي التل جدول يبلغ اتساعه 10 أمتار[1].

بالرغم من الأهمية الكبيرة لموقع تل فخيرية بوصفه موقعاً لعاصمة الميتانيين واششوكاني فأنه لم يتم حتى الآن نشر أية أبحاث علمية باللغة العربية تتعلق بتاريخ وآثار الموقع, وهذا الأمر يعود بقناعتي إلى سببين: السبب الأول يكمن في قلة الأبحاث الأثرية والتاريخية عموماً, أما السبب الثاني فيعود إلى ربط مسألة البحث العلمي بسياسة الدولة عموماً, حيث تركزت الأبحاث المنشورة باللغة العربية وبالرغم من قلتها على مسألة التركيز على الهوية السامية للمنطقة وإهمال كل ما يمت بصلة إلى تاريخ وآثار الأقوام والشعوب غير السامية.

بالنظر إلى الموقع الجغرافي المميز لتل فخيرية من حيث قربه من منابع نهر الخابور فإن المكان شهد عمليات الإستيطان منذ المراحل الأولى لاستقرار الإنسان بعد استغنائه عن حياة الكهوف، حيث تعود أقدم طبقات التل إلى المرحلة الثانية من العصر الحجري الحديث (النيوليت) ما قبل الفخار PPNB (8700-6800 قبل الميلاد). وعلى بعد ثلاثة كيلومترات إلى الغرب من تل فخيرية يقع تل حلف الأثري الذي وجدت فيه آثار تعود إلى العصر الحجري النحاسي (الألف الخامس قبل الميلاد)، فلا يستبعد اكتشاف طبقات أثرية تعود لهذه الفترة في تل فخيرية أيضاً.

تمتع تل فخيرية بأهمية استرتيجية كبيرة من حيث وقوعها على الطريق الذي يربط بين مناطق زاغروس ونهر الفرات والبحر المتوسط، إضافة إلى أن التوجه نحو الغرب بغرض التجارة أو الأعمال العسكرية لا بد أن يمر ضمن هذه المنطقة، الأمر الذي دفع الميتانيين لاتخاذها عاصمة لمملكتهم ومن ثم أولاها الآشوريون أهمية عظيمة، ويتضح هذا الأمر من خلال المكتشفات الأثرية العائدة إلى العصر الآشوري الوسيط والحديث، واستمر تل فخيرية في الحفاظ على هذه الأهمية الاستراتيجية خلال العصور الرومانية والبيزنطية والإسلامية.

 

 2. 2. لمحة تاريخية عن تل فخيرية

يذكر الملك الآشوري أدد نيراري الأول (1305-1274 ق.م) في حولياته بأنه احتل العاصمة الخورية اوششوكاني[2] ukanniššU من جملة مدن أخرى احتلها في منطقة شمال بلاد الرافدين مثل حران و كاشياري (جبل طور عابدين) و كركميش (جرابلس الحالية على الحدود السورية التركية).

ويرد ذكر واششوكاني Waššukanni في أرشيف خاتوشا أيضاً، منها ما يتعلق بلجوء الملك الميتاني شاتيوازا إلى الحثيين بعد أن خسر معركة الصراع على العرش الميتاني، ومن ثم تمكنه من إعادة السيطرة من جديد على واششوكاني Waššukanni وذلك بدعم ومساعدة ملك كركميش الحثي بياخشيلي، الذي اجتاز نهر الفرات ومن ثم سيطر على مدينة حران وبعدها انطلق إلى واششوكاني[3].

ثم يأتي لاحقاً الملك الآشوري أدد نيراري الثاني (911-891 ق.م) على ذكر المدينة في أحد تقاريره، حيث يدعي بأنه اجتاز نهر الخابور خلال الحملة الخامسة التي قادها ضد خانيكالبات (Ḫanigalbat)[4] واتجه إلى كوزاني Guzani  (تل حلف الحالية، على نهر الخابور، 5 كم جنوب رأس العين) حيث يحكم الملك الآرامي أبي سلمو من بيت بخياني ومن ثم اتجه إلى مدينة سيكاني على منبع الخابور حيث حصل على كمية كبيرة من الغنائم[5].

استناداً إلى هذه الأحداث التاريخية التي تم ذكرها حاول كل من الباحثين الألمانيين [6] (1927) Opitzو Oppenheim[7] (1931) تحديد موقع واششوكاني الميتانية في تل فخيرية. يرى Opitz بأن الاسم سيكاني تم اشتقاقه من الاسم واششوكاني/وششوكاني وقد تم ذلك بعد حذف السابقة ‛وا‛ من الاسم ومن ثم تحول حرف أ إلى ‛ي‛[8].

عثر عام 1979 في تل فخيرية صدفة على تمثال يحمل كتابة توضح بأن التمثال يعود إلى هد يسعي بن شمس نوري من سلالة بيت بخياني الآرامية (الشكل 33)[9]، والذي حكم بنهاية القرن التاسع وبداية القرن الثامن قبل الميلاد، والكتابة توضح بأن التمثال هو تقديم لإله الطقس أدد، سيد نهر الخابور                                    (بيل نار خابورbēl nār Ḫabur) في مدينة سيكاني[10] وبذلك يتضح اسم المدينة في العصر الآشوري الحديث وكذلك أهمية المدينة كمركز إقليمي لعبادة إله الطقس أدد. ويفهم من نص هد يسعي بأن سيكاني كانت تابعة سياسياً واقتصادياً لتل حلف (گوزانا/Gūzāna) عاصمة مملكة بيت بخياني الآرامية والتي أصبحت منذ عصر الملك الآشوري أدد نيراري الثاني (911-891 ق.م) مركز إدارة إقليمية للآشوريين. وكان لإله الطقس أدد أهمية كبرى في كوزانا أيضاً، حيث يتكرر أسمه على التماثيل التي تم اكتشافها في بناء بيت خيلاني (القصر-المعبد) العائد إلى عصر الملك الآرامي كابارا بن خديانو[11].

وأقدم ذكر لسيكاني حتى الآن يعود إلى عصر سلالة أور الثالثة (نهاية الألف الثالث): ففي أحد النصوص يتم ذكر سيكاني بالأرتباط مع إله الطقس أدد وزوجته شالا[12] وفي نص آخر من نفس الفترة يتم الحديث عن الإلهة خابوريتوم إلهة سيكاني dḪ a – b – u – r í – t u m S i – k á – a nki [13].

استناداً إلى التنقيبات الألمانية الحديثة في كل من تل فخيرية وتل شيخ حمد (دوركتليمو)[14] وتل خويرة[15] (خاربة Charbe) أصبح مؤكداً بأن العاصمة الميتانية واششوكاني Waššukanni والتي كانت تسمى في العصر الآشوري الوسيط آششوكاني أو وششوكاني ترقد تحت تل فخيرية[16]، حيث عثر في تل فخيرية على أكثر من 40 لوحاً مسمارياُ (انظر 5.6) على أحدى هذه الألواح يتم ذكر واششوكاني[17]، إضافة إلى أعداد هائلة من طبعات الأختام الأسطوانية والتي تحمل بعضها كتابات[18]، أحدى هذه الطبعات تحمل أسم وزير كبير يدعى آشور إيدين (الشكل 25)، وقد وجدت طبعة نفس الختم في تل شيخ حمد (دوركتليمو)، ويرتبط أسم الوزير بذكر الاسم آششوكاني، الأمر الذي يشير إلى أن آشور إيدين كان يشغل منصباً أدارياً في كل من دوركتليمو وآششوكاني ومن هناك كان يحكم منطقة الخابور خلال حكم كلاً من شلمنصر الأول (1273-1244) وتوكولتي نينورتا الأول (1243-1207).

وهناك طبعة ختم آخر تعود لشخص يدعى سين-مدمق Sîn mudammiq، ووجدت طبعات نفس الختم  في تل خويرة (خربة arbeḪ) أيضاً، حيث شغل هذا الشخص منصب قائد ووزير في الإدارة الآشورية. مقر سين مدمق الرئيسي كان في آششوكاني[19] الأمر الذي يشير إلى أن الوزيران سين مدمق وآشور إيدين لعبا دوراً رئيساً في الإدارة في الأقاليم الغربية الآشورية.

إضافة إلى ذلك أظهرت التحاليل المخبرية التي أجريت على الألواح المسمارية المكتشفة في تل العمارنة بمصر والتي التي تم إرسالها من قبل الملك الميتاني توشراتا إلى الفرعون المصري أمينوفس الثالث بأن الطينة التي تتكون منها تلك الألواح أخذت من منطقة قريبة من تل فخيرية[20].

أما بالعودة إلى الأسم سيكاني فأنه حسب Lipinski ذو أصول سامية غربية ويعني الحجر المقدس[21]. أما  ذكر الأسم منذ نهاية الألف الثالث ومن ثم خلال العصر الميتاني والألف الأول يشير إلى عدم إمكانية اشتقاق الاسم الخوري واششوكاني من الاسم السامي سيكاني. إذا صح قول Lipinski بخصوص معنى الأسم واشتقاقة، فأن هذا يعني بأن المدينة ربما حملت الأسمين بنفس الوقت وما سيكاني إلا تخيف لاسم واششوكاني كما اعتقد Opitz من قبل. وهذا أمر وارد فيما إذا أخذنا بعين الاعتبار تغيير اسم واششوكاني الميتانية إلى آششوكاني أو اوششوكاني الآشورية.

أما فيما يتعلق بتاريخ سيكاني خلال الفترة التي تلت العصر الآشوري الحديث فإننا لا نملك مع الأسف أية معلومات تشير إلى أهمية المدينة. ولكن ابتداء من العصر الروماني فإن تل فخيرية كان يسمى رساعينا Resaina[22]. استناداً إلى قطع النقود التي تم اكتشافها في تل فخيرية فإن رساعينا كانت على الأرجح مستعمرة رومانية منذ عصر الامبراطور سبتيميوس سيفيروس Septimius Severus (193-211 ب.م) الذي قاد الحملة الثالثة ضد البارثيين والتي ارتبطت مع أسمه، وكذلك صد كورديان الثالث Gordian III (243 للميلاد) لهجوم قاده الملك الساساني شابور الأول بالقرب من المدينة[23].

نظراً لوقوع تل فخيرية ضمن اقليم أوسرينا Osrhoene (أورفا)[24]على حدود الإمبراطورية البارثية الساسانية فأنه تمتع بأهمية استراتيجية بارزة[25]، ولكن بعد توقيع معاهدة السلام (363 للميلاد) بين جوفيان  Jovianوالملك الساساني شابور الثاني فأن المدينة ضعفت نتيجة لحالة الاضطرابات والنهب وفقدت أهميتها وأصبحت بمثابة قرية[26]، ولكن يظهر من كتابات أيديسا (الرها، أورفا الحالية) بأن المدينة شهدت صعوداً جديداً اعتباراً من عصر الامبراطور الروماني ثيودوسيوس ((Theodosius[27]، حيث أراد هذا الامبراطور استقبال اللاجئين من المناطق التي تعرضت لغزو الساسانيين وكذلك تأمين الحدود مع الساسانيين فأولى اهتماماً برساعينا وحولها إلى مدينة (383 للميلاد) مع وجود مقر للقسيس وأعطاها أسم ثيودوسيوبوليس (Theodosiopolis)[28]. دمرت المدينة مرتين خلال حكم الملك الساساني بهرام الرابع وذلك بنهاية القرن السادس للميلاد[29]. أصبحت رساعينا بعد احتلال العرب المسلمين (640 للميلاد) لمنطقة الخابور من ضمن مناطق الخلافة[30]. وكان يحكم رأس العين ملك يدعى شهرام ابن الملك بهرام[31]. اكتسبت المدينة أهمية بالغة في العصر العباسي بوصفها محطة لاستقبال القوافل بين بغداد ومدينة الرقة المقر الصيفي للخليفة العباسي، وقد شهد تل فخيرية تطوراً في أعمال البناء امتدت نحو الشمال بحيث وصلت إلى موقع مدينة رأس العين الحالية[32]. استمرت المدينة رغم تبادل الأدوار بين الزنكيين والأيوبيين حتى تم تدميرها من قبل المغول في القرن الرابع عشر الميلادي[33]. أصبحت المدينة في القرن السادس عشر جزءاً من الأمبراطورية العثمانية، أما مدينة رأس العين الحالية فقد تم بنائها من قبل الشيشان (ضةضان) عام 1878 بعد طردهم من مناطق القفقاس. كانت رأس العين خلال أحداث الحرب العالمية الأولى أحد مراكز الأعتقال للأرمن[34]، ويؤكد المؤرخ الأرمني ريموند كيفوركيان بأن مخيماً للأرمن كان يوجد في تل فخيرية، وقد مات معظمهم بنتيجة المرض[35].

 3. تاريخ البحث في الموقع

قام الباحث الأثري الألماني ماكس فون أوبنهايم بعدة زيارات لتل فخيرية وذلك خلال تنقيباته الأثرية في موقع تل حلف 1911-1913 و1927-1929، ومن ثم قام في عام 1929 بعملية مسح أثري على التل ووضع خطة للقيام بأعمال التنقيب عام 1939 إلا أن اندلاع الحرب العالمية الثانية حال دون تنفيذ الخطة[36].

بدء الأمريكان في عام 1940 بالتنقيب في الموقع حيث قاموا بحفر عشرة أسبار ومن ثم توقفت أعمال التنقيب بناء على طلب السلطات الفرنسية الموالية للجنرال فيشي. توفي McEwan بنهاية الحرب العالمية الثانية ولم ينشر نتائج أبحاثه عن موقع تل فخيرية، حيث قام أصدقائه بهذه المهمة[37].

قام مورتغات في عام 1955 و1956 بحفر ثلاثة أسبار في الموقع، عثر خلالها على بعض البقايا المعمارية وقطع من فخار نوزي والخابور[38]. ثم توقفت أعمال التنقيب 45 عاماً إلى أن بدأت بعثة ألمانية سورية في عام 2001 بالتنقيب في الموقع من جديد لموسم واحد فقط، وتركز التنقيب  في مجال القصر الآشوري الحديث وبناء العصر الآشوري الوسيط[39].

بدأت تنقيبات جديدة عام 2006-2010 من قبل بعثة ألمانية بإشراف متحف الآثار الشرقية في برلين وجامعة توبينغن ومديرية آثار دمشق، ولكن نظراً لظروف الحرب في سورية توقفت أعمال التنقيب في الموقع مرة اخرى. من أهم النتائج التي أسفرت عنها التنقيبات حتى الآن هو اكتشاف آثار من العصر الحجري الحديث ما قبل اكتشاف الفخار PPNB إضافة إلى آثار من الفترة الميتانية والعصر الآشوري الوسيط والحديث والعصر  الروماني والبيزنطي والإسلامي. وسنسرد هذه الفترات بدءاَ من الأقدم.

3

الشكل 3

  1. آثار العصر الحجري الحديث ما قبل الفخار ب PPNB (8700-6800 قبل الميلاد) تم الكشف عن آثار هذه الفترة في الجزء الشمالي الشرقي من التل، تعود بداية التنقيبات في هذا المجال إلى عام 1940 حيث نقب الأمريكان وأعطوها رقم IX، هنا اكتشف الامريكان قصر من نمط بيت خيلاني يعود إلى العصر الآشوري الحديث (انظر في الأسفل)[40]. أثناء التوسع باتجاه الشمال (12×3) وأسفل طبقات العصر الحديدي تم اكتشاف بقايا جدار أساساته من الحجر، على مسافة قريبة من هذا الجدار باتجاه الجنوب تم العثور على تمثالين[41] حجريين (يشبهان الرخام) على مسافة أعلى من الجزء المحفوظ من الجدار وبحوالي 1م  (الشكل 4)[42].
صبغ التمثالان باللون الأحمر. يعتقد [43]Haas بأن صبغ التماثيل عموماً يشير  في بعض الأحيان إلى الملابس وفي حالات أخرى استخدم كوشم يضفي هيبة أكثر للتمثال. التمثال الأول يصور إمرأة عارية تحمل ثدييها بكلتا يديها. غالباً ما يطلق الباحثون على الإمرأة العارية في الفن تسمية الإلهة الأم، الإلهة التي تجسد قوى الطبيعة المولدة والمنتجة والمخصبة.التمثال الثاني يصور رجل ذو ذراعين طويلتين. في أعلى الرأس توجد آثار للقار[44]، الأمر الذي يشير إلى أن الرأس كان مغطى بشيء ما، وعيون التمثالين كانت مطعمة  بالأحجارالثمينة. حتى الآن لا توجد تماثيل مشابهة لتلك التي من تل فخيرية من العصر البرونزي والحديدي.لدينا تمثال لإمرأة عارية (من الحجر الكلسي) من موقع 4الشكل 4

المريبط في منطقة الفرات الأوسط وهو يعود إلى العصر الحجري الحديث ما قبل الفخار A. بالنسبة لتمثال الرجل الذي تميز بيديه الطويلتين فهناك ما يشابهها من عين غزال (شمال شرقي مدينة عمان الأردنية) وكذلك التمثال الذي تم اكتشافه في أورفا ومن تل شيخ حسن (55 كم شمال مدينة الرقة )[45].مقارنة مع التماثيل التي تم ذكرها فإن تماثيل تل فخيرية تظهر تطوراً في تقنية الصنع مع إظهار تفاصيل أكثر لأعضاء الجسم، وهي تظهر تشابهاً أكثر مع بعض التماثيل البرونزية من سورية وبلاد الرافدين[46].تم تحديد تاريخ التمثالين من قبل الأمريكان في القرن 13-10 ق. م.[47] لكن الدراسات الحديثة واستناداً إلى نتائج التنقيبات الحديثة في الموقع ترجح تأريخ التمثالين بالعصر الحجري الحديث ما قبل الفخار ب PPNB[48].

إضافة إلى التمثالين عثر الأمريكان على أدوات مصنوعة من الحجر ضمن قطع اللبن العائدة إلى العصر الآشوري وهي تعود بالتأكيد إلى العصر الحجري الحديث[49].

أثناء التنقيبات الألمانية في عام 2010 في نفس المنطقة (المقطع E) التي تم فيها اكتشاف التمثالين تم الكشف عن أجزاء من ثلاثة غرف (الشكل 5-6) من بناء مستطيل الشكل تبلغ قياساته 9،5 x 7 م ويبلغ سمك الجدران 50 إلى 70 سم، بني بعض أجزاء البناء من الطين والبعض الآخر من اللبن وقويت الجدران بدعامات، بينما فرشت أرضية البناء بالجص. تتألف أساسات الجدار الخارجي للبناء  في الجنوب من صفين من الحجر، بينما بني بقية الجدار من الطين. عثر ضمن البناء على أدوات حجرية تمثل سكاكين ومقاشط ومخارز (الشكل 7) تعود إلى العصر الحجري الحديث ما قبل الفخار ب، كما عثر على قطع من الأوبسيديان التي تم جلبها على الأغلب من منطقة بحيرة وان مصدرها الرئيسي ،تحت أرضية البناء عثر على عظام الحيوانات وبينها بالتأكيد عظام البشر وتم كذلك العثور على أربعة جماجم بشرية[50]. إن دفن الجماجم وبشكل مستقل ضمن أرضية البيوت أمر مألوف بالنسبة لمواقع العصر الحجري الحديث في مناطق الأناضول والهلال والخصيب[51].

5

الشكل 5: رسم يوضح المقطع E

7الشكل 7: أدوات حجرية متنوعة من عصر النيوليت 6الشكل 6: أجزاء من  بناء العصر النيوليتي
  5. أثار العصر الميتاني

 بالرغم من أن تل فخيرية كان موقع العاصمة الميتانية واششوكاني إلا أن الآثار العائدة إلى تلك الفترة تعتبر قليلة جداً وهي لا تتعدى سوى بعض الجدران وقطع من فخار نوزي[52] إضافة إلى بعض الأختام الأسطوانية، لكن بالتأكيد ستأتي التنقيبات المستقبلية في تل فخيرية بنتائج تغير هذا الواقع.                 

1.5. الآثار المعمارية

تم الكشف خلال موسم التنقيب في 2007 في المربع C عن جدار ضخم من اللبن أسفل الباحة المركزية للمنزل 1 العائد للعصر الآشوري الوسيط، يبلغ عرض الجدار 2,60 م.

أثناء التوسع في الحفريات في هذا المجال تبين أن هذا الجدار يشكل جزء من بناء تألف من أربعة غرف (الشكل 8-9)، و حسب الباب الموجود في الغرفة الشمالية فأنه من المتوقع اكتشاف غرف أخرى ملحقة بالبناء، بلغ ارتفاع الجدار المحفوظ في الغرفة الجنوبية الغربية 1,8م (غرفة 1)، و ارتفاع الجدار المنهار ضمن الغرفة الشمالية الشرقية بلغ حوالي 2,5م. يمكن تتبع الحافة الغربية الخارجية للبناء من الشمال إلى الجنوب وبمسافة 15 م. الجدار الغربي مغطى بطبقة من الحطام العائد إلى الفترة الميتانية والآشورية.  ضمن البناء وجدت كمية من الفخار وبعض طبعات الأختام التي تنتمي إلى نهاية العصر الميتاني، الأمر الذي يدعم هذا 8الشكل 8: مخطط يمثل البناء الميتاني الضخم

 

التأريخ هو أن هذا البناء موجود أسفل المنزل 1 والذي يعود إلى عصر الملك الآشوري شلمنصر الأول  (1273-1244 قبل الميلاد). تم الكشف أسفل البناء الضخم عن طبقتين أثريتين، الطبقة الأولى شملت بقايا جدران لها شكل حرف L[53] وبعض قطع الفخار، بينها قواعد الأواني وإبرتان من العظم وجدت مثيلات لها في تل براك وصبي أبيض[54].

في الطبقة الثانية تم الكشف عن جدار (الشكل 10) وبعض الأرضيات المفروشة باللبن المشوي والمغطاة بطبقة من القار، إضافة إلى باب وأجزاء من غرفة وجدت ضمن تراكماتها قطع من فخار نوزي وطاسات كاملة وجدت مثيلاتها في الطبقة الخامسة (HH) من تل براك والتي تعود إلى بداية العصر الميتاني، إضافة إلى درج خارجي كان يؤدي بالتأكيد إلى السقف. 9الشكل 9: البناء الميتاني الضخم

 

10الشكل 10: عمارة العصر الميتاني 11الشكل 11: فخار نوزي

في مقطع آخر ضمن المربع 6645 امتدت إلى الشرق من واجهة البناء الضخم تم الكشف عن بقايا معمارية شملت حفرة وجدران، التراكمات الموجودة ضمن الحفرة شملت أعداداً كبيرة من طبعات الأختام الأسطوانية العائدة إلى العصر الميتاني وأعداد هائلة لقطع الفخار المنتمي إلى نموذج نوزي (الشكل 11). يشير هذا الأمر إلى النشاط الإداري الميتاني في هذا المجال من التل سبق النشاط الإداري الآشوري.

أثناء عمليات الحفر تحت طبقات قبرين من العصر الآشوري الوسيط في المربع 6642 تم الكشف عن بعض الجدران وقطع من فخار نوزي، وعثر على فخار نوزي في السويات I،IA، IX[55] وفي المربع B[56] و المربع CII أيضاً[57]، الأمر الذي يشير إلى وجود استيطان ميتاني كثيف في تل فخيرية.

 .2.5 الأختام

عثر ضمن أرضية المنزل I العائد إلى العصر الآشوري الوسيط على أعداد هائلة من طبعات الأختام الأسطوانية، بعضها تنتمي بشكل مؤكد إلى الأسلوب الميتاني[58]. وقد وجدت بعض الطبعات أيضاً كما ذكرنا سابقاً ضمن بناء العصر الميتاني الضخم وفي حفرة بمواجهة البناء الضخم[59]. على أحد هذه الأختام (الشكل 12، أ-ج ) يتم تصوير رجلين على يسار المشهد يمسكان بأسد صور بشكل قائم عل رجليه الخلفيتين، الرجل الموجود إلى اليمين يحمل شيئاً في يده وخلفه يوجد إله أو إلهة تلبس تنورة مدرجة وقرون الألوهية، ثم يتبع المشهد شخص صغير ومن ثم مخلوق أسطوري له جسد إنسان ورأس طائر (التسمية الأغريقية غريفين)، وتسمى هذا الكائنات في الكتابات المسمارية بأسم آبكالو ″Apkallu″

وهي تتمتع بأهمية عظيمة وخاصة في العصر الآشوري الحديث وكانت توضع تماثيلها ضمن الأبنية بغرض حمايتها من الكائنات الشريرة[60]. في نهاية المشهد توجد نبتة. يظهر هذا الكائن بداية على أختام الألف الثاني في سورية، [61] وهو على الأغلب موضوع سوري الأصل. المشهد الموجود على طبعة هذا الختم مألوف بالنسبة لأختام العصر الميتاني أيضاً[62]. ويظهر كذلك في الفن الحثي وكذلك في فن العصر الآشوري الوسيط (انظر في الأسفل) والحديث[63] ويظهر الموضوع على صحن ذهبي من رأس شمرة من عصر الفرعون توت عنخ آمون (1340 قبل الميلاد). على ختم آخر (الشكل 13، أ-ج) يوجد إله أو إلهة جالسة على الكرسي يمسك بيده مع إله واقف أمامه ببيرق ينتهي برأس طائر وهذا الموضوع حسب Kantor ذو أصول سورية[64]، الإله الواقف يلبس تنورة قصيرة تذكرنا بملابس إله الطقس على الأختام الميتانية من نوزي، خلف الإله أو الإلهة الجالسة يوجد إنسان برأس طائر، يحمل بيرقاً في أحدى يديه وفي اليد الأخرى كأساً. المشهد الموجود على هذا الختم له شبيه في أختام نوزي[65].
أ12 - أ ب ج

الشكل 12: ختم ميتاني

13 - أ ب ج

الشكل 13: ختم ميتاني

14

الشكل 14: ختم ميتاني

على أحد الأختام (الشكل 14) يوجد مشهد طقسي؟ يتألف الختم من إفريزين، الجزء السفلي تالف،[66] في الجزء العلوي تم تصوير أربعة أشخاص يلبسون ثياب طويلة وطاقية مخروطية الشكل، وهم يسيرون خلف بعض البعض وباتجاه اليمين ،رافعين احدى أياديهم باتجاه السماء، بينما في اليد الاخرى يحمل الأشخاص الثلاثة في المقدمة ربما سيفاً أو خنجرا، هذا المشهد مألوف في المواكب الدينية.أمام هؤلاء الأشخاص تم تصوير ربما وعلين أو معزتين في وضعية التدابر وهما واقفتان على قوائمهما الخلفية ورأسيهما متجهان نحو الخلف، إضافة إلى هذا المشهد تم  تصوير وعل آخر خلف الأشخاص. توجد مشاهد مشابهة للمشهد الموجود على هذا الختم وعلى أختام ميتانية وجدت في الالاخ ونوزي[67].               Bonatzأرخ الختم في الفترة بين القرن 16-14[68].

6. آثار العصر الآشوري الوسيط
1.6. الآثار المعمارية

يظهر من خلال نتائج التنقيبات أن تل فخيرية شهد كثافة في الاستيطان خلال العصر الآشوري الوسيط. أهم الآثار المعمارية لهذه الفترة هو المنزل رقم 1 (الشكل 15). تم التنقيب عن جزء من هذا المنزل من قبل البعثة الأمريكية 1940 (السبر VI)[69] ومن ثم البعثة الألمانية الأولى 2001 تحت إشراف Proß والبعثة الألمانية الثانية 2006-2010 تحت إشراف Bonatz. تكون المنزل من باحة (2) مفروشة بالحصى وغرفة الأستقبال (1) وممر (7) وحمام (6) وباحة أخرى (8) وجدت ضمنها كتل طينية عليها طبعات أختام اسطوانية من العصر الآشوري الوسيط. الغرفة 3 أيضاً كانت مفروشة بالحصى وهي على الأغلب باحة أخرى[70]. في الغرفة 8 تم العثور على تسع قطع لألواح مسمارية تعود إلى عصر كل من شلمنصر الأول 1273-1244 وتوكولتي نينورتا الأول 1243-1207[71].

إضافة إلى ذلك وجدت طبعات لأختام اسطوانية على كتل طينية، الأمر الذي يشير إلى أن لهذه الغرفة وظيفة إدارية. عثر ضمن تراكمات الطبقة الموجودة أسفل المنزل 1 على الكثير من طبعات الأختام الأسطوانية وألواح مسمارية مزودة بطبعات الأختام[72]، إضافة إلى مسامير جدارية (الشكل 16)  من الطين المشوي والتي غالباً ما يتم اكتشافها ضمن أبنية لها صفة دينية، ووجدت كذلك ورود من حجر الفريت (الشكل 17) وجدت مثيلاتها في كل من آشور وكارتوكولتي نينورتا وخربة كارحسن(Khirbet Karhasan)[73]، والتي استخدمت على الأغلب في تزيين البناء، وهذا تقليد قديم في فن بلاد الرافدين، فقد تم تزيين معبد العيون في تل براك الذي يعود إلى عصر أوروك بورود حجرية من هذا النمط[74]. كذلك عثر ضمن المنزل على خرز ودمى طينية لحيوانات وبشر وجزء من قلادة وحلق من الذهب. من الصعب تحديد وظيفة المنزل 1 فهو ربما يمثل حسب Kantor منزلاً خاصاً مع جزء مخصص للعبادة[75] أو ربما يعود إلى تجار أغنياء يخصهم الأرشيف من مثل أدد شوم رابي وأخوانه كما هو الحال في نوزي (منزل 15الشكل 15: المنزل 1 و 2، آشوري وسيط

16

الشكل 16: مسمار جداري من الطين

17

الشكل 17: ورد من حجر الفريت

شيلوا تيشوب) [76]. تم اكتشاف منازل أخرى من العصر الآشوري الوسيط في المقاطع B (منزل)[77] و في المقطع C (ثلاثة منازل)[78].

2.6. القبور
عثر خلال التنقيبات الألمانية والأمريكية في تل فخيرية (2006-2010) على 49 قبراً، بعض القبور وجدت تحت أرضيات أبنية العصر الآشوري الوسيط والبعض الآخر حفرت ضمن طبقات المنزل 1 و2 (الشكل 15) العائدين للعصر الآشوري الوسيط[79]،  تقسم هذه القبور إلى أربعة أنماط: 18الشكل 18: قبر من نمط الصندوق
  • الدفن ضمن قبر مبني من اللبن على شكل صندوق، 2- الدفن ضمن جرتين، 3- الدفن ضمن جرة، 4- الدفن ضمن حفرة عادية.
21الشكل 21: قبر ذو جرتين

22

الشكل 22 : الدفن ضمن جرة

19الشكل 19

20

الشكل 20: أواني فخارية من القبور

 

1-القبر على شكل الصندوق: تم اكتشاف 30 قبراً من هذا النمط (الشكل 1819)، هذه القبور هي عبارة عن حفر عادية أساساتها مبنية من اللبن المستطيل، دفن الميت في هذه القبور وهو ممدد على ظهره، أغلبية هذه القبور مزودة بسقف من اللبن، غطي سقف ثلاثة منها بصفين متوازيين من اللبن وضعا بشكل عمودي ومائل، على بعض القبور وضع صف أو صفان من اللبن الممدد [80].

القبر أما باتجاة شمال-جنوب أو شرق-غرب وهي تقطع جدران وتراكمات أبنية العصر الآشوري الوسيط بدون إعطاء أي اعتبار للعمارة. أي أن هذه القبور حفرت في أماكنها بعد أن فقدت الأبنية وظيفتها، ضمن القبور وجدت أواني فخارية (الشكل 20) تشمل على الأغلب جرة كبيرة وجدت عليها آثار السوائل ومزينة في بعض الأحيان، إضافة إلى طاسة لها قاعدة على شكل حلمة وهي مغطاة بصحن [81]وقد ظهرت هذه الطاسات خلال العصر الآشوري الوسيط واستمرت إلى العصر الروماني البارثي، إضافة إلى إلى ذلك وجدت صحون بيضاء اللون مصنوعة من الفريت ولها قاعدة، وجدت على حوافها قطرات سوداء، هذه الصحون لها مثيل من قبور قوج تبه وتل بري ومحمد عرب. وقد وجد دائماً ضمن هذه القبور طبق قاعه مبسط ووجدت عليه آثار الدخان، وقد وضع في الجهة العليا من أحدى زوايا القبر أو ضمن محراب صغير ضمن الجدار، ربما استخدم هذا الصحن لإضاءة القبر أثناء طقوس الدفن، ووجدت ضمن القبور دبابيس برونزية ربما لتثبيت الكفن وأحجار شبه كريمة وأساور من الحديد والبرونز وخواتم برونزية لأصابع الأرجل وخواتم ذهبية وصحون فخارية وضعت بجانب صدر أو رأس الميت[82].

2-القبور ذات الجرتين (الشكل 21): عثر على ستة قبور من هذا النمط ضمن أرضية المنزل 1 ، حيث وجدت دائماً جثة الطفل داخل جرتين فتحتاهما متلامستان على طول الجدار أو في أحدى زوايا المنزل، الأمر الذي يشير إلى أن الدفن تم خلال سكن المنزل أو بعد تركه بقليل[83]، وقد ثبتوا الجرار بوضعية ما عن طريق اللبن، وقد وجد دفن من هذا النوع في تل تعبان وتل محمد عرب وماري وتل خنيديج وتل بري[84]، وغالباً ما وجدت برفقة الميت جرار وضعت بجانب جرار الدفن أو وجدت ضمن طاقة صغيرة ضمن جدار القبر، إضافة إلى الأساور البرونزية والخواتم الذهبية والخرز المصنوع من العقيق وحجر الفريت والصدف ورؤوس لحراب مصنوعة من البرونز وسكاكين حديدية ورؤوس السهام[85]. وفي أحد القبور وجد مصباح من الفخار[86].ووجد على معصم أحد الأطفال إسوارتين من الحديد[87].                                                                                                                            

3-الدفن ضمن جرة: تنتمي إلى هذه الفئة خمسة قبور جميعها لأطفال رضع تم دفنهم ضمن جرة كبيرة (الشكل 22). دفنت الجثث إما بوضعية ممددة أو مطوية أو بوضعية الجلوس مع طي الأرجل[88]. وقد عثر على قبور من هذا النوع في تل شيخ حمد ودورا أوروبوس ولكنها تعود إلى العصر البارثي الروماني[89].                                                          

4- الدفن ضمن حفرة عادية: ينتمي إلى هذا النمط أربعة قبور فقط، وجدت في طبقات مختلفة، في قبرين  دفن الميت ممدا على ظهره ورجلاه مسحوبتان باتجاه الجسد، في قبر آخر صغير دفن الميت بوضعية الجلوس ورجلاه مسحوبتان باتجاه الجسد[90]. وجدت غالباً ضمن حفر القبور بجميع أنماطها عظام أوجمجمة غنم أو ماعز، وفي بعض الأحيان فوق تراب القبر وهذا أمر يتعلق بعادات وطقوس الدفن، الأمر الجدير بالملاحظة هو الأختلاف في نوعية الأواني الفخارية المكتشفة ضمن القبور وكذلك الاختلاف في نوعية الطعام الذي دفن مع الميت. بما أن القبور اختلفت في أنماطها وقد وجدت في طبقات أثرية مختلفة فأن هذا الأمر ربما يشير إلى اختلاف المجموعات العرقية أو المستوى الأجتماعي للأشخاص الذين تم دفنهم والتي مارست طقوس دفن مختلفة.

الجزء الأفضل من هذه القبور يعود حسب المنقبين على الأغلب إلى نهاية العصر الآشوري الوسيط أو بداية العصر الآشوري الحديث وكذلك بين نهاية عصر البرونز وبداية عصر الحديد[91].

.3.6. الأختام

عثر أثناء التنقيبات الأمريكية في السبر 6 على أعداد هائلة من طبعات أختام العصر الآشوري الوسيط ومعظمها بحالة سيئة وتعرض مواضيع مختلفة. على طبعة أحد الأختام[92] (الشكل 23 ) يقف متعبد أمام مذبح ويقدم الأضاحي أمام شخص، بالرغم من أن الشخص لا يلبس قرون الألوهية إلا ان شكل العرش الذي يجلس عليه يشير إلى انه يمثل على الأغلب إله[93] أو ربما يكون ملك، يحمل الشخص في يده اليسرى أداة على شكل هلال، ربما يكون خنجراً، أعلى المذبح توجد نجمة، ربما نجمة عشتار، أعلاها مباشرة وجد هلال القمر، رمز إله القمر سين، هذا الموضوع مألوف في أختام العصر الآشوري الوسيط من آشور وتل بيلا و إيمار[94].

أحد المواضيع المألوفة في الفن الآشوري وخاصة على الأختام الأسطوانية هو الكائن آبكالو (الغريفين)[95]، الكائن الأسطوري الذي يتكون من جسد إنسان ورأس طائر، ويظهر في بعض الأحيان بأجنحة كما هو الحال على طبعة الختم في الشكل 24 ، يظهر الغريفين هنا في حالة صراع مع أسد، حيث يمسك بأحدى يديه برجل الأسد ويحمل في اليد الأخرى ربما خنجراً، ربما يحاول الغريفين هنا حماية الماعز البري الموجود أمامه من هجوم الأسد. وعلى أحدى طبعات الأختام (الشكل 25) تم تصوير النعامة التي يتم مطاردتها من قبل الأسد. على ختم الوزير الكبير آشور إيدين (الشكل 26، أ-ج) الذي تم ذكره، تم تصوير مشهد أسطوري[96] يمثل الصراع بين أسد مجنح وثور مجنح وبين أرجلهم يوجد ثور آخر صغير ومجنح أيضاً، وقد وجدت طبعة لهذا الختم كما ذكرنا سابقاً في تل الشيخ حمد. يظهر الأسد المجنح والذي له رأس إنسان (ويدعى في اللغات الأجنبية بالسفينكس) بغزارة على أختام الألف الثاني في سورية[97] وأختام العصر الآشوري الوسيط من كارتوكولتي نينورتا[98]، وتم كذلك تصوير  موضوع الثور المجنح بغزارة على أختام العصر الآشوري الوسيط[99].

   25

الشكل 25

26 أ

24

               الشكل 24

26 ب

             الشكل 26،أ-ج: ختم آشور إيدين

23

 الشكل 23

26 ج

 

 

4.6. القطع المصنوعة من العاج

عثر أثناء التنقيبات الأمريكية في تل فخيرية على قطع من العاج من أرضية السبر IX وأسفل طبقات القصر العائد إلى العصر الآشوري الحديث، وقد وجدت هذه القطع بحالة سيئة جداً، وكانت تشكل سابقاً أجزاء من قطع الأثاث أو الصناديق[100]. يظهر عاج تل فخيرية من الناحية الفنية تشابهاً كبيراً مع فن الكنعانيين في سورية وفلسطين وبخاصة مع مجيدو ورأس شمرة والتي تعود إلى نهاية عصر البرونز، ومن الأشكال الفنية الموجودة على تلك العاجيات النبات الذي يتكون من صفين أو أكثر من الورود، كذلك الحيوان الجاثي على ركبتيه وموضوع الرجل الذي يلبس الثوب الطويل ويمسك بغصن وردة (الشكل 27 )، ويتكرر هذا الموضوع الأخير على أختام نهاية عصر البرونز أيضا، على ختمين من العصر الميتاني يمسك الإنسان الثور بغصن الورود، ويظهر هذا الموضوع على قالب من جبيل أيضاً (القرن 13 قبل الميلاد)[101].

  الشكل 27 أ 27 أ                             الشكل 27 ب27 ب

وهناك أجزاء من قطعتين من تل فخيرية تصوران رأسين نسائيين (الشكل 28)، وهو موضوع مصري الأصل, خلال عصر المملكة الوسطى حيث يتم تصوير رأس المرأة بهذا الشكل وتحيط بوجهها خصلتين من الشعر تنتهيان بحلقة كبيرة, هذه التسريحة لها مثيل أيضاً على قطعة عاج من مجيدو وقلادة من رأس شمرة[102].

 الشكل 2828 الشكل 2929

إضافة إلى القطع التي تم ذكرها هناك قطعة أخرى تعرض موضوع قرص الشمس (الشكل 29) وهذا الموضوع أيضاً ذو أصول مصرية[103]، انتقل من هناك إلى فلسطين ومن ثم إلى سورية وبلاد الرافدين والأناضول، يظهر الموضوع بداية وبشكل مألوف على أختام سورية خلال الألف الثاني والعصر الميتاني[104]، يظهر قرص الشمس على أختام سورية كموضوع ثانوي أو يتم تصويره في أعلى شجرة أو يكون محاطاً بالحيوانات أو بالإنسان الثور أو الإنسان[105]، أما على الأختام الميتانية فصور قرص الشمس غالباً على لافتة يتم حملها من قبل الإنسان الثور والسفينكس (أسد مجنح برأس إنسان) والكائنات المجنحة ومن قبل الأسود أو كموضوع ثانوي[106]. زين قرص الشمس بعض الأحيان على الأختام السورية والميتانية وكذلك على النقوش الصخرية في العصر الحثي بالنجوم والصليب والورود. وأكثر القطع تشابهاً مع قرص الشمس المجنح من تل فخيرية هي قطعة عاج من مجيدو، ويظهر موضوع قرص الشمس في الألف الأول على العاجيات الفينيقية من أرسلان طاش ونمرود[107]. أصل ومغزى قرص الشمس موضوع نقاش بين الباحثين، ولكن يبدو بشكل واضح أن قرص الشمس يمثل اعتباراً من العصر الآشوري الحديث رمزاً لإله الشمس شمش[108]. وهناك أجزاء من قطع من العاج تصور الكائن آبكالو(الغريفين)، هذا الكائن يتكون من جسد إنسان ورأس طائر،ويظهر بجناح طائر أو بدونه (الشكل 30،أ-ب) (انظر في الأعلى). تظهر قطع تل فخيرية من الناحية التقنية تشابهاً كبيراً مع تلك التي من مجيدو، والتي تؤرخ في القرن 13 قبل الميلاد[109].

300

 الشكل 30 أ 30 أ 30 ب الشكل 30 ب
5.6. النصوص المسمارية

عثر خلال التنقيبات الأمريكية والألمانية في تل فخيرية على أكثر من أربعين لوح مسماري وأجزاء من ألواح أخرى ضمن المنزل I[110]، وعثر كذلك على أحدى الألواح المسمارية ضمن المنزل 2[111].  تعود هذه الألواح بأجمعها إلى فترة حكم كلاً من شلمنصر الأول (1273-1244) وتوكولتي نينورتا الأول (1243-1207)[112].

تتميز بعض هذه الألواح بحجمها الكبير (بلغ قياس أكبرها 27 x 18 سم)، تحمل بعضها كتابات توثق توزيع كميات كبيرة من القمح ومواد أخرى على السكان[113]، وعلى البعض الآخر قوائم مطولة بأسماء العائلات والأشخاص العاملين لحساب القصر والذين كانت تتم مراقبتهم من قبل موظفين محددين.

تشير أسماء الأشخاص الموجودين في النصوص إلى أن سكان تل فخيرية أنتموا إلى عدة قوميات، فقد حملت الألواح أسماء آشورية وأكادية وعدد كبير من الأسماء الخورية وأسماء أخرى هويتها العرقية واللغوية غير معروفة[114]،أما الألواح الصغيرة فتتناول الشؤون المدنية وبعضها تحوي الأوامر إلى المسؤولين في تل فخيرية وتسجل نشاطات ضباط آشوريين كبار، إضافة إلى بعض الرسائل، ثلاثة منها وجدت ضمن مغلفات طينية مغلقة مزودة بطبعات الأختام الأسطوانية. بعض هذه الألواح تحمل أسماء بعض المواقع الجغرافية مثل وآششوكاني وتايدو وكوردا (Waššukanni، Taidu، Kurda) وآلوشا-سين-رابي وآشور ونينوى (Alu-ša-Sîn-rabi ،Assur، Ninua)[115].

 7. العصر الآشوري الحديث

ينتمي إلى هذا العصر قصر ضخم تم اكتشافه من قبل الأمريكان في السبر9 وهو من النمط المعماري المعروف ببيت خيلاني (الشكل 31). يتألف القسم المنقب من القصر من عدة غرف تركزت حول باحة رئيسية (4)، وقد عثر في مدخل القصر على عمود كان بدون شك يسند السقف على غرار الأعمدة التي تحمل سقف مدخل قصر كبارا في تل حلف.

فرشت أرضية الجانب الداخلي لمدخل القصر بالحجارة وعلى الجانب الشرقي للمدخل وجد صف من اللبن المشوي الذي ربما شكل أرضية للمجاري الصحية. غطيت أسفل الجدار أبتداء من مدخل الغرفة 3 بأتجاه الغرف 3 و4 بألواح من الحجر الأبيض (الشكل 32) ولها نفس قياسات اللبن (32 سم وسماكتها 6 سم)، وقد زين جدار الغرفة 1 بأربطة من الجص، أرضية الغرفة 3 فرشت جزئياً باللبن المشوي على شكل مستطيل بلغ مساحتها 3 م، وجدت ضمن الغرفة 4 كمية من الأحجار وضمن الغرفة 6 أرضية مفروشة، ضمن المدخل الذي يؤدي إلى الغرفة 5. يظهر قصر تل فخيرية تشابهاً مع ما يعرف ب القصر الأعلى الذي اكتشف في زنجرلي[116].

عثر ضمن أرضيات القصر (5-3) على قطع من الفخار وأجزاء من لوحات من المرمر والعاج تحمل بعضها تصاوير لحيوانات وبشر وخرز من الحجر والعقيق والفريت وتمائم ورؤوس السهام والحراب المصنوعة من البرونز[117].

32الشكل 32

أهم آثار هذا العصر على الأطلاق هو تمثال هد يسعي (الشكل 33) الذي تم ذكره في الأعلى. وجد التمثال بالقرب من المربعV  حيث نقب الامريكان سابقاً. لسوء الحظ فأن المكان الذي وجد فيه التمثال سوي بالأرض وبذلك لم يعد هناك أي وجود للعمارة أو أية منشآت أخرى فأصبح من الصعب ربط التمثال بسياق معماري معين. وجد التمثال محطماً بحيث أن الرأس كان يبعد حوالي 1 م عن الجسد، إضافة إلى ذلك فأن الرأس كان فيه بعض التشوهات ، هذا ربما يشير إلى أن التمثال لم يكن في مكانه الأصلي، أي معبد إله الطقس.

31الشكل 31

33

الشكل 33

بلغ أرتفاع التمثال مع القاعدة حوالي مترين، (1،65 م بدون قاعدة)[118]. هد يسعي يظهر بلباس خاص بالعصر الآشوري الحديث ولا يحمل أي تاج على الرأس ويداه مطويتان أمام الجسد، أما بالنسبة  لطريقة تصوير الشعر والأيدي والثوب الطويل الذي يصل إلى مستوى الكاحل فهو حسب رأي الباحثين تقليد لمدرسة كلخو الآشورية[119].

8. الفترة الرومانية البيزنطية

وجدت آثار هذه الفترة على سفح التل وفي الطبقات العليا وشملت بقايا معمارية وقطع فخارية وأدوات حجرية. تم الكشف خلال التنقيبات الأمريكية في السبر I عن سور من اللبن يحيط بالجزء السفلي من التل بلغ سماكته 1 11،60 م 1، إضافة إلى سور مزدوج مبني من الحجر الكلسي مزود بأبراج ودعامات (الشكل 34)، بلغ طول السور 800 م في الجهة الشرقية للتل بأتجاه الشمال، ويتراوح عرضه بين 3،15 إلى 3،35 م، نادراً ما حافظ الجدار على أرتفاع 2 م، الدعامات لها شكل مستطيل بلغ عرضها بين 170 إلى 180 م. تم الكشف عن سبعة أبراج بلغت المسافة بينها  62 إلى 84 م.[120]. بمقارنة المظاهر المعمارية مع غيرها من المواقع يتبين بأن السور وطريقة بناء البرج (الشكل المستطيل ذو الجوانب المستقيمة  والذي ينتهي في الأعلى بشكل شبه دائري ينتمي إلى الطراز الروماني)[121].

لعبت رساعينا الرومانية دوراً هاماً في الصراع مع الساسانيين، والنظام الدفاعي في المدينة يعود على الأغلب إلى عصر ثيودوسيوس ربما كانت المدينة العليا في شرق التل مركزاً لمدينة رساعينا الرومانية، حيث بلغت مساحة المدينة العليا 12 هكتاراً وأرتفاعها 15 م، وأرتفاع التل في هذا المجال ربما يعود إلى أعمال البناء في الفترة الرومانية والساسانية، وهذا يظهر من خلال التنقيبات الحديثة في شمال شرق المدينة العليا، حيث كشفت أعمال التنقيب عن طبقات الأنقاض في هذا المجال[122]. ويظهر أهمية الموقع خلال الفترة الرومانية من خلال التمثال (الشكل 35) الذي عثر عليه صدفة في الحافة الشمالية من التل في عام 1996، وهو يعود على الأغلب أما لتراجان أو سبتيموس سيفيروس[123]،الأمر الذي يظهر أهمية الموقع بأعتباره يمثل مدينة رساعينا تيودوسيوبوليس (Theodosiopolis) المتأخرة. تم الكشف عن آثار هامة من هذه الفترة في المربع ب منها بناء ومكان للتخزين مع عدة آبار ضمن البناء وجدت  قطع نقدية من البرونز[124] تعود إلى القيصر أناستاسيوس الأول (491-518 بعد الميلاد)[125] إضافة إلى أحجار كريمة وقطع للزينة ومصابيح فخارية زيتية (الشكل 36) عليها تصاوير مسيحية وكسرات فخارية لقدور مزينة برسوم على النمط السرياني تشير إلى أن البناء يعود إلى  القرن 5-6 للميلاد[126].  وتم الكشف في المقطع   Cأيضاً عن آثار تعود إلى العصر الروماني منها قطعة من إناء (الشكل 37) مزود بنحت ناتئ تصور جرادة جالسة على شجرة العنب ومصارع روماني (القرن 1-3 )[127].

35الشكل 35

37

الشكل 37

 

34الشكل 34: السور المزدوج

36

الشكل 36

38

الشكل 38: فخارإسلامي

39

الشكل 39: فخار إسلامي

 

9. الفترة الأسلامية

كشف في المقطع B عن أنقاض بناء ضخم بني من الحجر الكلسي واللبن المشوي، وقد فرشت أرضية أحدى الغرف بالحصى، ضمن البناء عثر على مصابيح فخارية وفخار عباسي وأيوبي إضافة إلى أربعة قبور تعود إلى بداية الفترة الإسلامية[128]. وفي السبر F  والسبر  CوالسبرD [129] والسبر IV[130] أيضاً تم العثور على بقايا معمارية وفخار (الشكل 38-39) وتنانير تعود إلى العصر الاسلامي (القرن 8-10)[131].

تحت سطح المقطع B مباشرة تم العثور على عظام بشرية، ووجدت بالارتباط معها أزرار قمصان ومسكوكات ذهبية ونحاسية عثمانية متأخرة تشير إلى أن الدفن تم في القرن 20 وهي تعود إلى الأرمن الذين لقوا حتفهم أثناء المجازر العثمانية ضد الأرمن[132].                                     

10. الخاتمة

أظهرت التنقيبات الأثرية في تل فخيرية وجود طبقات أثرية في الموقع تعود أقدمها إلى العصر الحجري الحديث ما قبل الفخار ب (8800-6800 ق.م) أي مرحلة خروج الإنسان من الكهوف والإستقرار بالقرب من منابع الماء , وتضم آثار هذه الفترة بقايا بناء وبعض الأدوات الحجرية وتمثالين حجريين. إضافة إلى ذلك تم الكشف عن آثار تعود إلى الفترة الميتانية والعصر الآشوري الوسيط والحديث والعصور الرومانية البيزنطية والعصر الإسلامي. مع أن الميتانيين اتخذو تل فخيرية عاصمة لهم (واششوكاني Waššukanni انظر في الفقرة المتعلقة باللمحة التاريخية عن موقع تل فخيرية) إلا أن الآثار العائدة إلى تلك الفترة تعتبر قليلة, حيث لم يتم الكشف حتى الآن ولسوء الحظ عن أية نصوص مسمارية من تلك الفترة, ولكن التنقيبات المستقبلية ستأتي بالتأكيد بنتائج تغير من واقع الحال, خاصة وأن تنقيبات موسم 2010 كشف النقاب عن أجزاء من بناء ضخم من اللبن يعود إلى العصر الميتاني, ولكن نظراً لأحداث الثورة السورية توقف التنقيب في الموقع. وقد شملت آثار الفترة الميتانية بقايا معمارية وختم أسطواني إضافة إلى طبعات الأختام الأسطوانية وما يعرف بفخار نوزي.

أظهرت التنقيبات بأن تل فخيرية تمتع بأهمية كبيرة خلال العصر الآشوري الوسيط أيضاً, حيث تم الكشف عن عدة منازل وجدران تعود إلى هذا العصر, وأهم هذه الآثار على الاطلاق هو ما يعرف بالمنزل  1وتأتي أهمية هذا المنزل من خلال الأرشيف الذي وجد فيه والذي يعود إلى عصر كلاً من شلمنصر الأول 1273-1244 وتوكولتي نينورتا الأول 1243 إضافة إلى الكثير من طبعات الأختام الأسطوانية, والتي أظهرت لنا بأن أسم تل فخيرية كان وشوكاني ukanniššU أو آششوكاني خلال العصر الآشوري الوسيط, إضافة إلى ذلك عثر على الكثير من القبور وألواح العاج وأدوات الزينة. أما بالنسبة للعصر الآشوري الحديث فقد تم اكتشاف قصر من نمط يعرف ″ببيت خيلاني″ إضافة إلى تمثال الملك الآرامي هد يسعي والذي عثر عليه صدفة. أما أهم الآثار العائدة إلى العصر البيزنطي الروماني فكان السور والأبراج التي كانت تحيط بمدينة رساعينا الرومانية تيودوسيوبوليس (Theodosiopolis) المتأخرة, إضافة إلى قطع الفخار والنقود وتمثال لإمبراطور روماني وغير ذلك.

أما آثار العصر الاسلامي فشملت بقايا معمارية وفخار وقبور. وفوق سفح التل مباشرة وجدت بعض القبور العائدة لأرمن قضوا في المجازر التي تعرضو لها بداية القرن العشرين.

 

قائمة المصادر والمراجع

1- Abou-Assaf, A., Die Statue des HDYS’Y, König von Guzana. In: MDOG 113,(1981) 3-22.

2- Ahmed, Kozad M. The Beginnings of Ancient Kurdistan (2500-1500 BC)K A Historican and Cultural Synthesis (2012).

3- Akkermans, Peter M.M.G., Glenn M. Schwartz, The Archaeology of Syria from Complex Hunter-Gatherers to early urban Societies (ca. 16,000-300 BC) (2003).

4- Alrez, W., Kampagnen 2007  Grabungsstelle B. In: Homepage des Grabungs-projektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

5- Bartl, P. V., Kampagnen 2007  Grabungsstelle C. In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

6- Bartl, P. V., Kampagnen 2009, Grabungsstelle C-II. In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

7- Bartl, P. V., Kampagnen  2010  Grabungsstelle C – Mittanisch-The Mittani layers at Tell Fekheriye. In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

8- Bartl, P. V., Kampagnen  2010 , Grabungsstelle C – Haus I. In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

9- Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares). In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

10- Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Haus II ,Middle-Assyrian Occupation at Tell Fekheriye. In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

11- Bartl, P. V./Hotzan-Tchabashvili, A/Purschwitz, C., Kampagnen 2010, Grabungsstelle E.In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

12- Black,J/ Green,A., Gods, Demons and Symbols of Ancient Mesopotmia, An Illustrated Dictionary (1992).

13- Bonatz, D.,Tell Fecheriye 2006, Neue Ausgrabungen an altbekannter Stätte, In: Alter Orient Nr. 8, (2007) 4-8.

14- Bonatz, D., Highlight: Neue Texte, Middle Assyrian cuneiform tablets from the 2010 excavation. ). In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

15-Bonatz, D., Einführung. In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

16- Bonatz, D., Forschungsgeschichte.In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

17- Bonatz, D., et Al, Bericht über die erste und zweite Grabungs-kampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007. In: MDOG 140 (2008) 89-135.

18- Bracci, Simona, Kampagnen 2009, Grabungsstelle C-III. In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

19- Braidwood, L.S., Stone implements. In:McEwan, Calvin W. et al. Notes on the soundings (1958) 53-55.

20- Brown, Brian, Kampagnen 2009 Grabungsstelle C-I. In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

21- Cancik-Kirschbaum, E, Die mittelassyrische Briefe aus Tell Šēḫ Ḥamad, BATSH 4 (1996).

22- Crasso, D., Excavation report of Sounding C-II (2009). In: Homepage des Grabungs-projektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

23- Frankfort, H., Notes on the statuettes. In: McEwan, Calvin W. et al.,  (1958) 56-57.

24- Gilibert, Allesandra, Kampagnen 2007, Grabungsstelle D. In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

25- Goren, Y./Finkelstein, I/Na‛aman, N. Inscribed in Clay. Provenance Study of the Amarna Tablets and Other Ancient Near Eastern Texts (2004).

26- Güterbock; H.J, The Cuneiform Tablets. In: McEwan, Calvin W. et al., (1958) 86, 90.

27- Haas, V., Geschichte der hethitischen Religion (1994).

28-Herles, M., Götterdarstellungen Mesopotamiens in der zweiten Hälfte des zweiten Jahrtausends v. Chr., Das antropomorphe Bild im Verhältnis zum Symbol (2006).

29- Honigmann, E. “Rās al-ʿAin.” Encyclopaedia of Islam, First Edition (Edited by M. Th. Houtsma, T.W. Arnold, R. Basset, R. Hartmann) (1913-1936) 1120-1122.

30- Hulínek, Drahoslav/Stehlíková, Jana, Kampagnen 2009, Grabungsstelle C-IV. In: Homepage des Grabungsprojektes Tell Fecheriye der Freien Universität Berlin (www. Tell Fecheriye.de) (2011).

31- Hrouda, B. Tell Fecherije. Die Keramik. In: ZA 54, (1961) 201-239.

32- Jakob, S., Mittelassyrische Verwaltung und Sozialstruktur, Cuneiform Monographs 29 (2003).

33- Kantor, Helene J., Miscellaneous small objects and burial. In: McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) 42-45.

34- Kantor, Helen J. The Pottery. In: McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) 7-68.

35- Kantor, Helene J., Ivories from floor 6 of sounding IX. In: McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) 57-68.

36- Kantor, Helene J., The Glyptic. In: McEwan, Calvin W. et al. Notes on the soundings (1958) 69-85.

37- Kolbe,D.,Die Reliefprogramme religiöser-mythologischen Charakters in neuassyrischen Palästen; Die Figurentypen ihre Benennung und Bedeutung (1981).

38- Kraeling, Carl H. and Hains, Richard C., Structural remains. In:McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) 17-20.

39- Kraeling, Carl. H., Introduction. In:McEwan, Calvin W. et al., Soundings at Tell Fakhariyah (1958) XV-1.

40- Kühne, C., Ein mittelassyrisches Verwaltungsarchiv und andere Keilschrift-texte. In: W. Orthmann et al., Ausgrabungen in Tell Chuera in Nordost-Syrie I. Vorbericht über die Grabungskampagnen 1986 bis 1992 (1995).

41- Land des Baal. Syrien-Forum der Völker und Kulturen, Museum für Vor- und Frühgeschichte (1982).

42-Lichter, Clemens, Geschnitten oder am stuck­؟ Totenritual und Leichen-behandlung im Jungsteinzeitlichen Anatolien, 2012, 246-253. In: Vor 12000 Jahren in Anatolien, Die ältesten Monumente der Menschheit, (Hsg.) Badischen Landsmuseum Karlsruhe (2007) 246-260.

43- Lipinski, Edward, The Aramaeans, Their Ancient History,Culture, Religion. In: ORIENTALIA LOVANIENSIA 100, 2000, 119.

44- Lurker, Manfred, Lexikon der Götter und Symbole der alten Ägzpter; Handbuch der mystischen und magischen Welt Ägyptens 1987.

45- Matthiae, P., Geschichte der Kunst im alten Orient< Die großreiche der Assyrer; Neubabylonier und Achäminiden 1000-330 v. Chr. Aus dem Ital. Von Cornelia Kuhl.-Stuttgart: Theiss, (1999) 55.

46- McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) 1-10. Meyer G.R., Fecherīje. In: Reallexikon der Assyriologie und Vorderasiatischen Archäologie, Band 1 (1957-1971) 31-32.

47- Moortgat,A., Assyrische Glyptik des 13 Jahrhunderts.In: ZA 47(1942) 50-88.

48- Moortgat,A. ,Assyrische Glyptik des 12 Jahrhunderts. In: ZA 48 (1944)            23-48-

Moortgat, A. Archäologische Forschungen der Max Freiher von Oppenheim-Stiftung im nördlichen Mesopotamien 1955 (1957).

49- Müller-Kessler, C. und Kessele, K., Zum Kult des Wettergottes von Guzana. In: A, Erkanal et al. (Hg.), Eski Yakin Doǧu kültürleri Üzerine Incelemeler. In Memoriam I. Metin Akyut 1995, 239-244.

50- Müller-Neuhof, B., Antropomorphic Statuetes from Tell Fakhariy: Argu-ment for their possible PPNB origin, New-Lithics 1/07 (2007) 37-43.

51- Novak, M., MITTANI EMPIRE AND THE QUESTION OF ABSOLUTE CHRONOLOGY: SOME ARCHAEOLOGICAL CONSIDERATIONS. In: MANFRED BIETAK, ERNST CZERNY (EDITORS),THE SYNCHRONISATION OF CIVILISATIONS IN THE EASTERN MEDITERRANEAN IN THE SECOND MILLENNIUM B.C. III (2007) 389-401.

52- Novak, M., Gōzān and Gūzāna – Anatolians, Aramaeans, and Assyrians in Tell Halaf. In: Schriften der Max freiherr von oppenheiM-Stiftung 18 (Hg.)

Wolfgang röllig, 100 Jahre archäologische feldforschungen in nordost-Syrien – eine Bilanz (2013) 259-281.

53- Otto, A., Die Entstehung und Entwicklung der Klasisch-Syrischen Glyptik (2000).

54- Opitz, D., Die Lage von Waššugganni. In: ZA 37, 1927, 299-301. Oppenheim, M. Von., Der Tell Halaf (1931).

55- Pruß, A./Bagdo, Abd al-Masih, Tell Fecheriye. Bericht über die erste Kampagne der deutsch-syrischen Ausgrabungen. In: MDOG 134 (2001) 311-329.

56- Ritter, N. C. Altorientalische Ikonographie in neuem Gewand. Zur Darstellung Daniels in der Löwengrube auf einer spätantiken Tonlampe aus Tell Feheriye. In: Bonatz, D./Czichon, R.M./Kreppner, F.J. (Hrsg.), Fundstellen. Gesammelte Schriften zur Archäologie und Geschichte Altvorderasiens ad honorem Hartmut Kühne, Wiesbaden (2008) 163-175.

57- Russell H. F., The Historical Geography of the Euphrates and Habur According to the Middle- and Neo-Assyrian Sources. In: Iraq 47 (1985), 57-74.           Schmidt, Klaus, Sie bauten die ersten Tempel, Das Rätselhafte Heiligtum der Steinzeitjäger (2006).

58- STARR, R. Nuzi. Report on the Excavations at Yorgan Tepe near

Kirkuk, Cambridge (1939).

59- Szuchman, Jeffrey J., Middle Assyrian Hanigalbat and the Rise of the Aramaeans (2007).

60-Weiher, E. von, Ḫanigalbat. In: Reallexikon der Assyriologie und Vorderasiatischen Archäologie, Band 4 (1972-1975) 105-106.

61- Wilhelm, G., Mittan(n)i, Mitanni, Maitani.A. Historisch. In: Reallexikon der Assyriologie und Vorderasiatischen Archäologie, Band 8 1/2  (1993) 286-296.

عبد السلام المارديني (المتوفي سنة 1259 ﮬ/ 1843م) تاريخ ماردين من كتاب أم العبر، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفي وتحسين ابراهيم الدوسكي (2002).

مصادر الصور

1- Bonatz, D., Einführung (2011) Abb.1.

2- Bonatz,D., Einführung (2011) Abb. 2.

3-Müller-Neuhof,B., Anthropomorphic Statuettes from Tell Fakhariy: Argument for their possible PPNB origin (2007) 40.

4- Frankfort, H., Notes on the statuettes (1958) 56.

Müller-Neuhof, B., Anthropomorphic Statuettes from Tell Fakhariy: Argument for their possible PPNB origin (2007) 40.

5- Bartl, P. V./Hotzan-Tchabashvili, A/Purschwitz, C., Kampagnen 2010 Grabungsstelle E. Plan of Sounding E.

6- Bartl, P. V./Hotzan-Tchabashvili, A/Purschwitz, C., Kampagnen 2010 Grabungsstelle E. Plan of Sounding E. Fig. 2.

7- Bartl, P. V./Hotzan-Tchabashvili, A/Purschwitz, C., Kampagnen 2010 Grabungsstelle E. Plan of Sounding E. Fig. 4.

8- Bartl, P. V., Kampagnen  2010  Grabungsstelle C–Mittanisch-The Mittani layers at Tell Fekheriye: Plan of the Mittanian architecture.

9- Bartl, P. V., Kampagnen 2010 Grabungsstelle C–Mittanisch-The Mittani layers at Tell Fekheriye: Plan of the Mittanian architecture. Fig. 2.

10- Bartl, P. V., Kampagnen  2010  Grabungsstelle C–Mittanisch-The Mittani layers at Tell Fekheriye. Fig.7.

11- Bartl, P. V., Kampagnen  2010  Grabungsstelle C–Mittanisch -The Mittani layers at Tell Fekheriye, Fig. 11.

12- McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 73, XLIII, Pal. 79, XLIII.

13- McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 73, XLIV, Pla. 79, XLIV.

14- Bonatz, D., et al. Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) Abb. 2

15- Bartl, P. V., Kampagnen  2010 , Grabungsstelle C – Haus I,  (2011) Plan.

16-McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 43,1.

17- McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 43,3.

18- Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares) (2011) Fig. 1A.

19- Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares) (2011)  Fig. 10.

20- Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares) (2011)  Fig. 4.

21- Bartl, P. V., Kampagnen 2007  Grabungsstelle C. (2011) Fig. 6.

22- Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares) (2011) Fig. 6.

23- McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla.74, F 179.

– 24McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla.71, X.

25- McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla.71, XVI.

26- McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla.71, XI, 75, XI. Bartl, P. V., Kampagnen  2010 , Grabungsstelle C – Haus I, Fig. 8.

27- McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 60-61.

28- McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 62.

29- McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 62.

30- McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 63-64.

31- McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 6.

32- McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 23.

33- Matthiae, P., Geschichte der Kunst im alten Orient, Die großreiche der Assyrer; Neubabylonier und Achäminiden 1000-330 v. Chr. (1999) 55.

34- McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 11.

35- Bonatz, D., Forschungsgeschichte (2011) Abb.5.

36- Bonatz, D., et al., Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) Abb. 6.

37- Bonatz, D., et al., Bericht über die erste und zweite Grabungs-kampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007, Abb. 5.

38- McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 29, 14.

39- McEwan, Calvin W., et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 28, 8.

[1] Kraeling, C. H. Introduction (1958) XV.

[2] يعتقد الباحث Anthony بأن واششوكاني هو أسم خوري والأصل هو فاسوخاني (Vasu-Khani)، وتعني منجم الثروة(Ahmed 2012, 510).

[3] Opitz, D., Die Lage von Waššugganni (1927) 299.

   [4] خانيكالبات (Ḫanigalbat) مصطلح يشير إلى الخوريين الميتانيين خلال القرن 15 قبل الميلاد, ويقصد بها منطقة شمال بلاد الرافدين, وقد تغيرت حدودها على مر الزمن, في منتصف القرن 15 ق. م أمتدت حدود خانيكلبات من نوزي شرقاً إلى البحر المتوسط غرباً وفي الشمال أمتدت إلى خربوط, في منتصف القرن الرابع عشر انحصر حدود خانيكالبات بمنطقة صغيرة شمال غرب آشور. في مراسلات العمارنة يستخدم الملك الميتاني توشراتا المصطلح خانيكالبات عندما يخاطب الملوك الغرباء علماً أنه يدعي دائماً في مراسلاته بانه ملك ميتاني. أبتداء من القرن 13 غالباً ما يتم استخدام المصطلح خانيكالبات فقط للدلالة إلى الميتانيين (Weiher E. Von., Ḫanigalbat (1993) 286-289), وقد ادعى ملوك العصر الآشوري الوسيط أيضاً بأنهم ملوك خانيكالبات (Novak, 2013, 272).

[5] Lipinski, Edward, The Aramaeans, Their Ancient History, Culture, Religion (2000) 128; Opitz, D., Die Lage von Waššugganni (1927) 299; Russell H.F, The Historical Geography of the Euphrates and Habur According to the Middle- and Neo-Assyrian Sources (1985) 66; Novak 2013, 269.

[6] Opitz, D., Die Lage von Waššugganni (1927) 29.

[7] Oppenheim, M. Von., Der Tell Halaf (1931) 60.

[8]  يحاول الباحث دعم وجهة نظره تلك بذكر عدة أمثلة على حالات مشابهة من مثل سيرالاي (الأسرئيلي) وشاللاي (قاطني آسزالا),

Opitz, D., Die Lage von Waššugganni (1927) 300.

[9] مع صعود الآشوريين خلال القرن الثالث عشر قبل الميلاد وتوسعهم نحو الغرب ومن ثم القضاء على الإمبراطورية الميتانية فأن منطقة الخابور أصبحت جزءاً من الإمبراطورية الآشورية, ولكن صعود الآراميين السياسي بنهاية القرن الحادي عشر ساهم في ضعف الآشوريين, واستطاع الآراميون انتزاع منطقة الخابور من الآشوريين من بين مناطق أخرى وأصبحت تل حلف (گوزانا Guzana) عاصمة لمملكتهم بيت بخياني (نسبة إلى جدهم الأول بخياني جد الحاكم المعروف كبارا), ثم خضعت المنطقة من جديد للآشوريين مع صعود الآشوريين خلال عصر الملك أدد نيراري الثاني 911-891 قبل الميلاد.

Lipinski, Edward, The Aramaeans, Their Ancient History, Culture, Religion (2000) 119; Novak 2013, 271.

[10] على الجانب الأمامي للتنورة نقشت كتابة باللغة الآشورية تتألف من 38 سطر ,وعلى الجانب الخلفي للتمثال نقشت كتابة باللغة الآرامية تتألف من 23 سطر.

Abou-Assaf, A., Die Statue des HDYS’Y, König von Guzana (1981) 3-22; Bonatz, D., Tell Fecheriye 2006, Neue Ausgrabungen an altbekannter Stätte (2007) 6; Bonatz, D., et al., Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 91; Lipinski, Edward, The Aramaeans, Their Ancient History, Culture, Religion (2000) 119; Müller-Kessler, C. und Kessele, K., Zum Kult des Wettergottes von Guzana (1995) 240-241; Russell, H.F, The Historical Geography of the Euphrates and Habur According to the Middle- and Neo-Assyrian Sources (1985) 66.

[11] Müller-Kessler, C. und Kessele, K., Zum Kult des Wettergottes von Guzana (1995) 240-241.

[12] Müller-Kessler, C. und Kessele, K., Zum Kult des Wettergottes von Guzana (1995) 240-241; Bonatz, D.,Tell Fecheriye 2006, Neue Ausgrabungen an altbekannter Stätte (2007) 6; Bonatz, D., et al., Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 92- 93.

[13] إلهة نهر الخابور, وكان يتم عبادتها ضمن مجمع آلهة سلالة أور الثالثة.

Lipinski, Edward, The Aramaeans, Their Ancient History, Culture, Religion (2000) 120.

[14] يقع تل شيخ حمد حوالي 70 كم شمال دير الزور، على الضفة الشرقية لنهر الخابور.

[15] يقع تل خويرة على بعد 60 كم شمال رأس العين، حواليعلى بعد 60كم من تل أبيض ورأس العين على الضفة اليمنى لوادي الخويرة، الواقع شمالي سورية في منطقة الجزيرة العليا على بعد 60كم من تل أبيض ورأس العين على الضفة اليمنى لوادي الخويرة، الواقع شمالي سورية في منطقة الجزيرة العليا على بعد 60كم من تل أبيض ورأس العين على الضفة اليمنى لوادي الخويرة، الواقع شمالي سورية في منطقة الجزيرة العليا على بعد 60كم من تل أبيض ورأس العين على الضفة اليمنى لوادي الخويرة، الواقع شمالي سورية في منطقة الجزيرة العليا4كم جنوب طريق سلوك – رأس العين.

[16] Bonatz, D., Tell Fecheriye 2006, Neue Ausgrabungen an altbekannter Stätte (2007) 7; Kühne, C., Ein mittelassyrisches Verwaltungsarchiv und andere Keilschrifttexte (1995), 207-209; Cancik-Kirschbaum, E, Die mittelasszrische Briefe aus Tell Šēḫ Ḥamad (1996) 33-35; Jakob, S., Mittelassyrische Verwaltung und Sozialstruktur, Cuneiform Monographs 29 (2003) 291.

[17] على اللوح يرد أسم شخص تالف جزئياً مع أسم شخص آخر (يدعى سامي) ربما والده, وهو من اششوكاني: انظر النص المسماري والترجمة في,

Bonatz, D., et. al. Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 130.

[18] وجدت أغلبية طبعات الأختام في المنزل I, وعثر على بعضها في المنزل II.

Bonatz, D., Highlight, Neue Texte, Middle Assyrian cuneiform tablets from the 2010 excavation; Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Haus II, Middle-Assyrian Occupation at Tell Fekheriye (2011).

[19] Bartl, P. V., Kampagnen  2010 , Grabungsstelle C – Haus I (2011).

[20] Bonatz, D., et. al. Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 92.

[21] Lipinski, Edward, The Aramaeans, Their Ancient History, Culture, Religion (2000) 120.

[22] هذا الاسم مشتق من التسمية الآرامية للمدينة أي ريش عينا، أي رأس النبع.

[23] Kraeling, Carl H. and Hains, Richard C., Structural remains (1958) 16.

[24] تمتعت أورفا بمكانة هامة في العصور القديمة وفي العصور الوسطى, عرفها الأوروبيون في العصور الوسطى بأسمها الأغريقي إديسا Edessa, بينما عرفت المدينة من قبل الأهالي بأسم روها Ruha أو أورهي Orhi ومن ثم في وقت لاحق أورفا  Orfa أو ورفا Urfa.

Schmidt, Klaus, Sie bauten die ersten Tempel, Das Rätselhafte Heiligtum der Steinzeitjäger (2006) 18.

[25] يقع تل فخيرية إلى الشرق من إديسا التي كانت سابقاً تابعة للبارثيين, ولكن ابتداء من القرن الأول للميلاد خضعت إديسا لتأثير الرومان وأصبحت في القرن الثاني إقليما رومانياً Osrhoene, اعتبارا من القرن الثالث تعرض الإقليم أكثر من مرة لهجمات الساسانيين وفي وقت لاحق خضعت لهم.

Bonatz, D., Tell Fecheriye 2006, Neue Ausgrabungen in altbekannter Stätte (2007).

[26] Bonatz, D., et. Al, Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 93.

[27] Kraeling, Carl H. and Hains, Richard C., Structural remains (1958) 16.

[28] Bonatz, D.,Tell Fecheriye 2006, Neue Ausgrabungen an altbekannter Stätte (2007)5; Bonatz, D., et al. Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 93. Kraeling, Carl H. and Hains, Richard C., Structural remains (1958) 16.

[29] Honigmann, Ernst, Ra’s al-’  Ayn (1913-1936) 1120.

[30] Bonatz, D., et. al. Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 93; Oppenheim 1931, 69;  Honigmann, Ernst, Raʾs al-ʿAyn (1931) 1120.

[31] كان شهريام ابن الملك بهرام من معتنقي الديانة المسيحية، المارديني 2002، ص 17.

[32] Bonatz, D., et. al. Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 93; Oppenheim (1931) 69.

[33] Ritter, N.C. Altorientalische Ikonographie in neuem Gewand, Zur Darstellung Daniels in der Löwengrube auf einer spätantiken Tonlampe aus Tell Feheriye (2008) 163.

[34] Honigmann, Ernst, Raʾs al-ʿAyn (1913-1936) 1120.

 [35] نقلاً عن

Alrez,W., Kampagnen 2007  Grabungsstelle B (2011); Bonatz, D., et al. Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 103.

[36]  Meyer, G. R., Fecherīje (1957-1971) 31-32. Oppenheim, M. Von., Der Tell Halaf (1931).

[37] Kraeling, C. H., Introduction (1958) XV-1.

[38] Moortgat, A. Archäologische Forschungen der Max Freiher von Oppenheim-Stiftung im nördlichen Mesopotamien 1955, 23; Hrouda,B., Tell Fechērāje, Die Keramik (1961) 201.

[39] Pruß, A/Bagdo, Abd al-Masih, Tell Fecheriye, Bericht über die erste Kampagne der deutsch-syrischen Ausgrabungen (2001) .

[40] Kraeling, Carl H. and Hains, Richard C.  Structural remains (1958) 20.

[41] بلغ أرتفاع التمثالين 30 سم و قاعدتهما 4 سم, بينما بلغ عرض التمثالين حوالي 11 سم.

[42] McEwan 1958, 10;  Frankfort, H., Notes on the statuettes (1958) 56. Bonatz, D., et. Al, Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008)  95.

[43] Haas, V., Geschichte der hethitischen Religion (1994)76.

[44]  Frankfort, H., Notes on the statuettes (1958) 56.

[45] Müller-Neuhof, B., Anthropomorphic Statuettes from Tell Fakhariy: Argument for their possible PPNB origin (2007) 40-41.

[46] قارن على سبيل المثال مع:

Orthmann, W., Der alte Orient, Abb. 396, 402.

[47] Frankfort, H., Notes on the statuettes (1958) 56.

[48] التمثالان موجودان حالياً بمتحف آثار الشرق في شيكاغو.

Müller-Neuhof, B., Antropomorphic Statuetes from Tell Fakhariy: Argument for their possible PPNB origin (2007) 37-38.

[49] Braidwood, L. S., Stone Implements (1958) 54.

[50] Bartl, P. V./Hotzan-Tchabashvili, A/Purschwitz, C.,, Kampagnen 2010, Grabungs-stelle E (2011).

[51] Lichter, Clemens, Geschnitten oder am stuck­؟ Totenritual und Leichenbehandlung im Jungstein-zeitlichen Anatolien (2012) 246-253. In: Vor 12000 Jahren in Anatolien, Die ältesten Monumente der Menschheit; Akkermans, Peter M.M.G./ Schwartz, Glenn M., The Archaeology of Syria from Complex Hunter-Gatherers to early urban Societies (ca. 16,000-300 BC) (2003) 88-89.

 

[52] كانت نوزي (حالياً يوركان تبه 12 كم جنوب كركوك) وكانت تابعة لمملكة أرابخا (كركوك الحالية) أحد الممالك التابعة للإمبراطورية الميتانية (Novak 2007, 390-391). وعثر فيها بداية على نوع من الفخار  ذو لونين (أبيض على خلفية سوداء) سميت من قبل المنقب الأمريكي ستار بفخار نوزي والذي وجد في طبقة أثرية تعود إلى منتصف القرن 15 ق. م ويرتبط ظهور ظهور فخار نوزي بالعصر الخوري-الميتاني.

Novak 2007.

[53] Bartl, P. V., Kampagnen  2010  Grabungsstelle C –Mittanisch-The Mittani layers at Tell Fekheriye (2011).

[54] Bartl, P. V., Kampagnen 2009, Grabungsstelle C-II (2011).

[55] Kantor, Helene. J. The pottery)  1958) 21-25.

[56] Alrez, W., Kampagnen 2007 Grabungsstelle B (2011).

[57] Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Haus II, Middle-Assyrian Occupation at Tell Fekheriye (2011).

[58] Kantor, Helene J., The Glyptic 1958)) 77-78.

[59] مع الأسف لم يتم نشر هذه الطبعات من قبل البعثة الألمانية حتى الآن, وما تم نشره في الموقع الرسمي للبعثة لا يصلح للبحث.

[60] Black,J/ Green,A., Gods, Demons and Symbols of Ancient Mesopotmia, An Illustrated Dictionary (1992) 99-100; Kolbe, D., Die Reliefprogramme religiöser-mythologischen Charakters I neuassyrischen Palästen; Die Figurentypen ihre Benennung und Bedeutung (1981) 14.

[61] انظر على سبيل المثال في

Otto, A., Die Entstehung und Entwicklung der Klasisch-Syrischen Glyptik (2000) Abb.5, 31, 122-123, 136, 141-142.

[62] Kantor, Helene J. The Glyptic 1958)) 77-78.

[63] Moortgat, A., Die Kunst des Alten Mesopotamien, Babylon und Assur (1985) Abb. 54, 116-117,76, 84.

[64] Kantor, Helene. J. The Glyptic (1958) 77-78.

[65] Kantor, Helene. J. The Glyptic (1958) 77-78.

[66] عثر على هذا الختم ضمن حفرة في السبر A.

Bonatz, D., et. al. Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 98 .

[67] Collon, D., The Alalakh Cylinder Seals, BARS 132 (1982); Porada, E., Seal Impressions of Nuzi (1947).

[68] Bonatz, D., et. al. Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 98 .

[69] McEwan Calvin W., Notes on the soundings (1958) 1-10; Kraeling, Carl H. and Hains, Richard C., Structural remains (1958) 17-20.

[70] Bartl, P. V., Kampagnen  2010 , Grabungsstelle C – Haus I (2011).

[71] McEwan Calvin W., Notes on the soundings (1958) 1-10; Kraeling, Carl H and Hains, Richard C., Structural remains (1958) 17-20; Güterbock; H.J, The Cuneiform Tablets (1958)  86, 90; Bartl, P. V., Kampagnen  2010 , Grabungsstelle C – Haus I.

[72] Bartl, P. V., Kampagnen  2010 , Grabungsstelle C – Haus I (2011).

[73] Herles, M., Götterdarstellungen Mesopotamiens in der zweiten Hälfte des zweiten Jahrtausends v. Chr., Das antropomorphe Bild im Verhältnis zum Symbol (2006) Taf. 115 Nr. 479-490, Taf. 116, Nr. 494-499.

[74] Land des Baal. Syrien-Forum der Völker und Kulturen, Museum für Vor- und Frühgeschichte (1982) Abb. 10.

[75] Kantor, Helene J. Miscellaneous small objects and burial (1958) 42-45.

[76] Kraeling Carl H. and Hains, Richard C.,Structural remains (1958) 17-20.

[77] Alrez, W., Kampagnen  2007  Grabungsstelle B (2011).

[78] Bartl, P. V., Kampagnen 2007  Grabungsstelle C (2011).

[78] Kantor, Helene J., Miscellaneous small objects and burials (1958) 45-46; Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares) (2011).

[79] Kantor, Helene J., Miscellaneous small objects and burials (1958) 45-46; Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares) (2011).

[80] Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares); Bracci, Simona, Kampagnen 2009, Grabungsstelle C-III (2011).

[81] Bonatz, D., et al., Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 100.

[82] Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares); Bracci, Simona, Kampagnen 2009, Grabungsstelle C-III (2011).

[83] Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares). Brown,Brian, Kampagnen 2009  Grabungsstelle C-I (2011).

[84] Bartl, P. V., Kampagnen 2007  Grabungsstelle C; Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares): Bracci, Simona, Kampagnen 2009 Grabungsstelle C-III, (2011) 3.

[85] Bartl, P. V., Kampagnen 2007  Grabungsstelle C; Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares); Bracci, Simona, Kampagnen 2009,  Grabungsstelle C-III. Kantor, Helene J., Miscellaneous small objects and burials (1958) 45-46.

[86] Kantor, Helene J., Miscellaneous small objects and burials (1958) 45-46.

[87] Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Haus II, Middle-Assyrian Occupation at Tell Fekheriye.

[88] Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all square (2011) 2.

[89] Bracci, Simona, Kampagnen 2009,  Grabungsstelle C-II (2011) I.

[90] Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all square) (2011) 2.

[91] Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C – Gräber (all squares); Brown, Brian, Kampagnen 2009  Grabungsstelle C-I (2011).

 [92] هذا الختم مصنوع من الحجر البني, طوله 12-13 مم وجد في السبر  6 في الأرضية 2.

[93] قارن في:

Herles, M., Götterdarstellungen Mesopotamiens in der zweiten Hälfte des zweiten Jahrtausends v. Chr., Das antropomorphe Bild im Verhältnis zum Symbol (2006) 294.

[94] Herles, M., Götterdarstellungen Mesopotamiens in der zweiten Hälfte des zweiten Jahrtausends v. Chr., Das antropomorphe Bild im Verhältnis zum Symbol (2006) Taf. 72, Nr. 229-235; Moortgat, A, Assyrische Glyptik des 13 Jahrhunderts (1942) Abb. 69-74.

[95] انظر على سبيل المثال في:

Herles, M., Götterdarstellungen Mesopotamiens in der zweiten Hälfte des zweiten Jahrtausends v. Chr., Das antropomorphe Bild im Verhältnis zum Symbol (2006) Taf. 75, Nr. 253, 257; McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) Pl. 69; Moortgat, A, Assyrische Glyptik des 13 Jahrhunderts (1942) Abb. 55-56, 63, 79; Moortgat, A, Assyrische Glyptik des 12 Jahrhunderts (1944) Abb. 10.

[96] Mcewan Calvin W., Notes on the soundings (1958) 1-10; Kraeling, Carl H. and Hains, Richard C.,Structural remains (1958) 17-20; Güterbock, H. J., The Cuneiform Tablets (1958) 86, 90; Bartl, P. V., Kampagnen  2010 , Grabungsstelle C – Haus I (2011).

[97] انظر على سبيل المثال في Otto, A., Die Entstehung und Entwicklung der Klasisch-Syrischen Glyptik (2000)

[98] Herles, M., Götterdarstellungen Mesopotamiens in der zweiten Hälfte des zweiten Jahrtausends v. Chr., Das antropomorphe Bild im Verhältnis zum Symbol (2006) Nr. 272, 286.

[99] Herles, M., Götterdarstellungen Mesopotamiens in der zweiten Hälfte des zweiten Jahrtausends v. Chr., Das antropomorphe Bild im Verhältnis zum Symbol (2006) Nr. 234, 272.

[100]McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 47-48.

[101] قارن في

McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) Pla. 66-69.

[102] McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) pla. 68, B, C.

[103] كان المصريون يعتقدون بأن النسر يمد جناحيه فوق العالم. يعود بداية ظهور قرص الشمس المجنح في الفن المصري منذ عصر السلالة المصرية الأولى وهو رمز الإله حورس, ومنذ عصر المملكة المصرية الوسطى يظهر قرص الشمس كرمز للحماية ويتم تصويره بشكل خاص فوق أبواب المعابد ويتوج قمة الأحجار التذكارية, انظر في:

Lurker, Manfred, Lexikon der Götter und Symbole der alten Ägypter; Handbuch der mystischen und magischen Welt Ägyptens (1987) 74-75.

[104] McEwan, Calvin W. et al., (1958) Pla. 69, I-J; Otto, A., Die Entstehung und Entwicklung der Klasisch-Syrischen Glyptik (2000) Taf. 23.

[105] انظر على سبيل المثال في:

Otto, A., Die Entstehung und Entwicklung der Klasisch-Syrischen Glyptik (2000).

[106] Herles, M., Götterdarstellungen Mesopotamiens in der zweiten Hälfte des zweiten Jahrtausends v. Chr., Das antropomorphe Bild im Verhältnis zum Symbol (2006) Taf. 59, Nr. 125, 131 Taf. 60, Nr.138-139; Taf. 66, Nr. 183,Taf. 67, Nr. 188-189; McEwan, Calvin W. et al., (1958) Taf. 69, I ; Moortgat, A., Die Kunst des Alten Mesopotamien, Babylon und Assur (1985) Abb. 107.

[107] McEwan, Calvin W. et al., Notes on the soundings (1958) Taf. 65, 67.

[108] Herles, M., Götterdarstellungen Mesopotamiens in der zweiten Hälfte des zweiten Jahrtausends v. Chr., Das antropomorphe Bild im Verhältnis zum Symbol (2006) 225.

[109] Helen e J. Kantor, The Pottery ) 1958) 57-68; Helen J. Kantor, The pottery (1958) 21-25.

[110] Bartl, P. V., Kampagnen  2010, Grabungsstelle C – Haus I (2011).

[111] Bartl, P. V., Kampagnen 2010, Grabungsstelle C- Haus II, Middle-Assyrian Occupation at Tell Fekheriye (2011).

[112] Bartl, P. V., Kampagnen 2010 , Grabungsstelle C – Haus I (2011).

[113] Hulínek, Drahoslav / Stehlíková, Jana, Kampagnen 2009, Grabungsstelle C-IV (2011).

[114] Hulínek, Drahoslav/Stehlíková, Jana, Kampagnen 2009, Grabungsstelle C-IV (2011); Bonatz, D., Highlight, Neue Texte, Middle Assyrian cuneiform tablets from the 2010 excavation (2011).

[115] Bonatz, D., Highlight, Neue Texte, Middle Assyrian cuneiform tablets from the 2010 excavation (2011).

[116] Kraeling, Carl H. /Hains, Richard C., Structural remains (1958) 17-200.

[117] Kantor, Helene J., Miscellaneous small objects and burials (1958) 46-51, Pla.48-49.

[118] Abou-Assaf, A., Die Statue des HDYS’Y, König von Guzana (1981) 3-22.

[119] Matthiae, P., Geschichte der Kunst im alten Orient, Die großreiche der Assyrer; Neubabylonier und Achäminiden 1000-330 v. Chr. (1999) 55.

[120] Kraeling, Carl H. and Hains Richard C., Structural remains (1958) 15-16; Meyer, G.R. Fecherīje (1957-1971) 31-32; Bonatz, D., et al., Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 90.

[121] Kraeling, Carl H/ Hains, Richard C., Structural remains (1958) 16.

[122] Ritter, N. C., Altorientalische Ikonographie in neuem Gewand. Zur Darstellung Daniels in der Löwengrube auf einer spätantiken Tonlampe aus Tell Feheriye (2008) 163; Bonatz, D.,Tell Fecheriye 2006, Neue Ausgrabungen an altbekannter Stätte (2007) 5.

[123] Bonatz, D., et al., Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 93.

[124]  Bonatz, D.,Tell Fecheriye 2006, Neue Ausgrabungen an altbekannter Stätte (2007) 5.

[125] Bonatz, D., et al., Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 103.

[126] Alrez, W., Kampagnen  2007  Grabungsstelle B (2011); Bonatz, D., et al., Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007 (2008) 103.

[127] Bonatz, D., et al., Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007, Abb. 5.

[128] Alrez, W., Kampagnen  2007  Grabungsstelle B (2011).

[129] Gilibert, Allesandra, Kampagnen 2007, Grabungsstelle D (2011); Crasso, D., Excavation report of Sounding C-II (2011); Bartl, P. V., Soundings in the lower town of Tell Fekheriye (2011).

[130] Kantor, Helen J., The pottery (1958) 30-31, Pla. 28, 8; Pla. 29, 14.

[131] Gilibert, Allesandra, Kampagnen 2007, Grabungsstelle D (2011); Crasso, D., Excavation report of Sounding C-II (2011); Bartl, P. V., Soundings in the lower town of  Tell Fekheriye (2011).

[132] Alrez, W., Kampagnen 2007 Grabungsstelle B; Bonatz, D., et al., Bericht über die erste und zweite Grabungskampagne in Tell Feherīye 2006 und 2007. In: MDOG 140  (2008) 103.