عرض مخطوط عن قواعد اللغة الكردية الگرشوني من بغداد

مصطفى دهقان

الترجمة عن الانجليزية: غياث حسين

في السنوات القليلة الماضية ظهرت المادة السريانية كلاعب ثانوي في الدراسات الكردية. وإن العوامل الأساسية التي تبنى عليها أهمية السريانية بالنسبة إلى الكردولوجيين هي بإختصار ما صرح به كاتب هذه السطور في مقاله “سريانيات عن الكرد” ([1]). يناقش الكتاب المسيحيين أحياناً ميزات مناطق الإتصال الكردو-سريانية (مثل الموصل, زاخو, العمادية, هكاري, ماردين, الجزيرة وحصن كيفا) بالتفصيل الممل وذلك في محاولة معلنة لإظهار أنها تعتبر أرضاً ذات عامل مؤثر هادف, وليس مجالاً مخصوصاً بالمسلمين. إن السؤال الذي يشعل النقاش العلمي هو فيما إذا كانت المقولات, التي يصدرها المثقفون السريان في هذا السياق, تعكس آراءهم الحقيقية أم أنها عبارة عن نوع من التمويه, الذي سعوا من وراءه إلى إخفاء معتقدهم الديني. المشكلة الأهم, في نظري, هي طريقتهم النقدية والمختلفة التي يتناولون من خلالها القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية لكردستان. إن السؤال عن كيفية تفسير المقولات المتعلقة بالجماعات المسيحية بهذا الشكل يقودنا مباشرة إلى محور فكر الكتّاب السريان. فمن نافلة القول أنه لا يمكننا الخوض في هذا الجدل هنا, وإنني فيما يلي أحصر عملي في مقدمة قصيرة عن مخطوط گرشوني كردي محفوظ في وزارة الآثار والتراث العراقية في بغداد. نظراً لحالة الإملاء الگرشوني للنص فإنني قسمت هذه الملاحظة المختصرة إلى جزأين, والتي يمكن وضعهما في مجموعتين هما (أ) ملاحظات عن الإملاء الگرشوني الكردي, و (ب) قواعد الأب عبدالأحد كمثال.

الإملاء الگرشوني الكردي

      إن مصطلح “گرشوني/Garshuni” يشير في الأصل إلى تلك النصوص العربية المكتوبة بالأبجدية السريانية. ومن الغريب بما فيه الكفاية أن شكل الكتابة السريانية الواسعة الإنتشار كان لها بعض الأثر في أدب المجتمعات غير السامية في المنطقة: الأدب الفارسي, الأرمني, التركي والكردي.

      إن تاريخ التقليد الگرشوني في الأدب الكردي, المدون باللهجة الكرمانجية من قبل الكتاب السريان, والنشط خاصة في كردستان العراق من عام 1800 فلاحقاً, يبدو أنه كان معقداً جداً نتيجة عوامل متنوعة وجوانب مختلفة. في المسألة الأولى لـ”مجلة الدراسات الكردية” المحترمة, قدم فيليب غ. كريِنبروك ما يعتبر, ربما, أفضل وصف حديث لما أصبح مساهمة أدبية كردوسريانية مفيدة للدراسات الكردية ([2]). بالطبع فإن النسخة الكردية للنص, الذي أُنشئت مقالة كرينبروك على أساسه, قد نشرها أول الأمر مار يوليوس يشوع جيجك كجزء من كتيب بالسريانية بعنوان “كافو د-هابوبى” (باقة من الزهور)([3]). وهي تعزى إلى المفريان شمعون الثاني من بيث منعم (1695-1740), وهو كاتب غزير الإنتاج في السريانية والكردية, ولا تزال أعماله تطبع في طور عابدين. وقد قدم أسمر خوري (ت.?200) ترجمةً إلى السريانية لقصيدة كردية, لاوِژ, لشمعون الثاني ([4]).

      ومن المثقفين السريان الآخرين الذين يبدون إهتماماً للگرشونية الكردية يمكننا الإشارة إلى ديفد بارزنايا وتوماس تكتك سنجاري. إن كتاب القرن التاسع عشر هؤلاء قد ألفوا قصائد دوركثا••بلهجة سورث ([5]). إن ألِسّاندرو منغوزي, وهو بروفيسور في الأدب الآرامي والسرياني في جامعة تورين, قد كتب دراسة شاملة لا غنى عنها عن “السريانية الدارجة”([6]), وبعض أعماله يتركز بشكل أساسي على النصوص الكردية الگرشونية وعلى المثقفين السريان الذين كتبوا أيضاً بالسريانية القديمة والآرامية الحديثة. إن نتيجة جهوده تتمثل في سلسلة من الملاحظات الغزيرة بالمعلومات عن الگرشونية الكردية, لكن الحقل لايزال يعوزه عدد كبير من النصوص والمخطوطات التي لم تنشر بعد.

       يوجد عدد من الأعمال الكردية بالإملاء الگرشوني في المكتبات الأوربية. ومن الحالات المهمة جداً تلك المخطوطات الكردية المحفوظة في Staatsbibliothek zu Berlin-Preußischer Kulturbesitz , والتي تتضمن بعض القطع الكردية الگرشونية التي دونها جرمياس شامير, وهو هارب من دير ألقوش وتاجر مخطوطات ([7]). ظلت العديد من هذه المخطوطات هناك لسنوات, لكن تم التعرف عليها ودراستها بالتفصيل فقط من عقود حديثة فلاحقاً, والبعض منها يحتوي أعمالاً فريدة متعلقة بهذا الحقل من الدراسات.

      وفي الحقيقة فإن كردستان العراق على الخصوص تعتبر محجة مهمة للبحث حول التقليد النصي للأعمال الكردية الگرشونية, في المكتبات الشخصية و الأديرة المجاورة للموصل وألقوش وكارامليش وطياري. إن هذا الواقع الذي يدرسه المستشرقون الإيطاليون كثيراً, لا يدرسه العارفون بالأدب الكردي. إن نظرة خاطفة على أهم المخطوطات تظهر وجود مجال جديد للأبحاث الكردية. وبمعزل عن الحالة المهمة للگرشونية الكردية, من المعروف أن الترجمة الكاملة أو الجزئية لعدد من الموضوعات الكردية إلى السريانية أو الآرامية الجديدة لعبت دوراً  مهماً في التقاليد النصية الكردوسريانية وفي إنتقالها أيضاً. تبدو هذه الحقيقة ذات صلة في حالة توماس حانا الذي يخبرنا في الدوركثا “أون آرسانيس جِمْجِمّا” أنه قام بالترجمة عن الكردية الحكاية التي تروي قصة الجمجمة التي عادت إلى الحياة لتصف عذابات الجحيم ([8]). ويمكن سحب نفس الاستنتاجات على الترجمات الكردية للإنجيل, خاصة ترجمات يوسف عقراوي ([9]). إن مِدْياد, وهي بلدة تابعة لمحافظة ماردين في تركيا, تعتبر مكاناً مهماً للبحث في دراسات الكردية الگرشونية وتحسينها. كشف باحث محلي من دياربكر, مؤخراً, قطعة من المعلومات الكردية الگرشونية في مدياد, وتشمل خمس عشرة ترنيمة كردية بالأبجدية السرياني ([10]).

      في بعض هذه المخطوطات الگرشونية, على كل حال, يشير وجود الدلالات النصية إن كثيرا أوقليلاً على أن بعضاً من مثل النصوص لم يتم “نسخها” ببساطة: بل أنها قد قُرِأت بانتباه, و ربما, تم حتى التعليق عليها ومناقشتها في بعض المعاهد المسيحية. إن خط شَنْجَرْفْ عادة يستعمل في كتابة المخطوط الكردي الگرشوني. في الحالات التي أوليتها العناية, فإن القراءات المتعددة تقريبا قليلة وقصيرة, وهي مقتصرة في معظمها على بعض الكلمات أو على تعبير واحد. ويمكن أن تعزى هذه إما إلى الكاتب أو إلى ناسخ المخطوط الذي, بهذه الطريقة, ربما حاول أن يجعل النص مفهوماً أكثر للقارىء. وثمة حالة من الأهمية لدراسة التقاليد النصية من أجل إعادة بناء النصوص الكردية الگرشونية وهي عبد الأحد من ألقوش وقواعده الكردية. سيكون من المفيد لأجل توضيح عدد من النقاط العامة لهذه النصوص.

قواعد الأب عبد الأحد

      إن وزارة الآثار والتراث العراقية (بغداد) تمتلك خليطاً من المخطوطات المهمة. ثمة كمية كبيرة أكثر من نصف مخطوطات الوزارة بالعربية, والتي تتعلق بمواضيع وأزمنة متنوعة. والباقي هي بالفارسية واللغات أخرى, ربما تعادلها في الكمية, وعدد قليل بالسريانية والتي تعود إلى المجتمع المسيحي القديم في بلاد ما بين النهرين. وبعكس كثير من المخطوطات في شمال العراق, فإن المخطوطات في الوزارة أو المركز الوطني للمخطوطات (وهو مركز حديث مرتبط إدارياً بالوزارة) لازال صعباً جداً الوصول إليها, وخاصة بعد الغزو الأمريكي الذي جعل الوضع أصعب بكثير. وتبع ذلك فوضى كبيرة, حيث تحتاج المجموعة إلى تصنيف جديد.

      بدأت دراسة حديثة للمجموعة في 1945. فقد ساهم جرجيس عوّاد بأول مقالة عن تاريخ المكتبة مقدماً بعض البيانات المتفرقة عن المخطوطات المجموعة هناك بحلول عام 1945 ([11]). بعد حوالي عشر سنوات, قام عوّاد, والذي شغل منصب مدير المكتبة سابقاً, بتقديم وصف آخرللمكتبة ومجموعة مخطوطاتها ([12]). وبغض النظر عن دراسة حول الوضع العام للمكتبة, لا تزال مخطوطات فردية ضمن المجموعة غير مفهرسة بشكل منظم.

      إن التطور المتوقعَ للمعرفة بالمخطوطات السريانية والگرشونية واضحٌ في “مخطوطات الكِرمِلِيين” وهي مقالة مفيدة أخرى عن مجموعات الوزارة ألفها عوّاد ([13]). يشير عواد إلى حوالي 1300 مخطوط في جرده التمهيدي لمقتنيات الأب آناستاس ماري الكرملي التي وهبت للمتحف العراقي بعد وفاة الأخير في عام 1947. ومن المثير أن خزانة مخطوطنا لا يمكن إرجاعها إلى مجموعة هذا الراهب العراقي المعروف.

      لعدم إيلاء هذه الأعمال أي إهتمام للقواعد الكردية تفسير ما (أنظر للأسفل). ولتقديم المخطوط يجب على المرء تأمل عمل المُطْران “أدي شير”, وهو أول من فهرسه مع مخطوطات أخرى لدير “السيدة حافظة الزروع” ([14]). يُعتبر “جاك فوسته الدومينيكي” ثاني مفهرس قدم وصفاً للقواعد الكردية الگرشونية ([15]). إن القضية المركزية التي يعمل عليها هذا المفهرس هي نسخة متوسعة للمخطوط والتي تنتهي بقاموس للمفردات.

      بلغت مساهمة الباحثين العرب في كنوز وزارة التراث ذروتها في مقالة لأسامة النقشبندي وجميل روفائيل عن العمل الگرشوني لـ عبدالأحد ألقوش ([16]). وتكشف المقالة عن نقطة معينة وهي أن المركز العراقي للمخطوطات قد حصل على المخطوط في الثمانينات من القرن العشرين. وبدقة أكثر, علينا أن نشير إلى أنه في 1975/9/12 قام الراهب, فرانسيس ديفد, بإهداء المخطوط إلى المكتبة. وعلى الرغم من أن هذه المقالة مفيدة أغلب الأوقات إلا أنها لا توفي بالغرض كما ينبغي, خاصة في التفاصيل.

      وإلى جانب النقشبندي ورفائيل يبرز “فابريزيو آ. بيناتشيتي” وهو عالم إيطالي عارف بفقه اللغات السامية. وهذه قراءة على قدر كبير من الجاذبية وسهولة المأخذ وهي تستند على المواد التي قدمها كل من النقشبندي وروفائيل ([17]). إن الدلائل المعروضة في هذه المقالة القصيرة تتضمن إحصاء ومسحاً غنيين للبيانات  إلى جانب بعض التعليقات اللغوية المفصلة على الموضوعات الرئيسية لقواعد اللغة.

      ومن الفهارس القيمة على وجه الخصوص لقواعد عبد الأحد ألقوش فهرس أمير هارّاك الذي كرسه لكل المخطوطات السريانية والگرشونية في وزارة الثقافة والتراث العراقية ([18]). فقد زود القارىء هنا بأفكار غنية لتمكنه من تكوين الرؤية الأكثر وصفاً وتفصيلاً. إن الورقة الحالية استلهمت بقدر كبير من العمل المحفز للبروفسور هاراك. ونأمل أن تتوافر في المستقبل طبعة كاملة يمكنها إكمال بناء ما تم إنشاؤه في هذا المجال.

      إن مخطوطة بغداد المسماة “كْتَابَا دْ-تُوُرَاشْ مَامْلا كَرْتْوَايَا”  أي, كتاب في قواعد اللغة الكردية, مكتوبة بالإملاء السرياني باللهجة البادِينِية للكردية الكرمانجية, منسوخة في أرادن صابنا (العَمّادية). يتألف المخطوط من 172 رقاقة وقياس كل رقاقة 22,5 × 16,0 سم. يتشكل النص من 19 سطراً لكل رقاقة مع غلاف مقوى. المؤلف هو الأب عبلحد (عبدالأحد) ألقوش ابن عَبْدِيْشُو, من القرن الـ19 وهو راهب رَبَّن و مار هُوْرْمِزْدْ والذي ألف رسالة أخرى بعنوان “مواعظ دينية” في 1897 ([19]). في الرقاقة 2ف, يشرح المؤلف الهدف من الكتاب ويؤرخ له:

” إنني أدون كتاب قواعد اللغة الكردية الذي ألفه الأب الراهب والقسيس عبلحد ألقوش, ابن عبديشو بن خُوْشَابا بَقَّالا وهو أحد رهبان ربّن و مار هورمزد في العام 1888 للمسيح, بينما كان في المهمة الرسولية في الجبال…

      ومن ثم يستمر العمل كي يتتبع أساسيات اللغة الكردية. وفي سعيه لكي يقدم الأسماء الكردية يفتتح عبلحد القواعد بـ: “أولاً, الأسماء الإستفهامية المفردة والجمع والأجوبة” التي تتضمن الحالات المطلقة والمحدَّدَة وأشكال الجمع. وبالنسبة إلى المفردات, فإن المؤلف أو لاحقاً قارىء النص يشير في الهامش إلى عدة كلمات سريانية مشتركة في أصلها مع الكردية. وهاكم بعض الأمثلة بهذا الصدد, عن طريق مقابلة المفردة الكردية مع السريانية:

“رجل, الرجل, رجال؛ صبي, الصبي, صبيان          إمرأة, المرأة, نساء    فتاة, الفتاة, فتيات      عجل, العجل, عجل, عجول

حصان, الحصان, أحصنة         فرس, الفرس, أفراس          ثور, الثور, ثيران      بقرة, البقرة, أبقار      “

      أما الرقاقة 9ف فتبدأ موضوعاً ثانياً وهو الضمائر المستقلة وتصريف الأفعال. وبحسب قوله يشتمل هذا القسم على تفاصيل عن:

“تصريف الماضي والحاضر والمستقبل والمبني للمجهول وحالة المصدرية.

      القسم التالي (رقاقة 80ر ف ف) يتعامل مع الأقوال الكردية المأثورة. ففيما يتعلق بالفلكلور الكردي, عمد عبد الأحد إلى كتابة بعض الأسئلة والألغاز الكردية بالإملاء السرياني مرفقة بترجمتها إلى السريانية. ويظهر التقسيم الرئيسي والثانوي المتناغم لنص كل قول مأثور في قطع أصغر من الكردية النقية في الأمثلة التالية:

القول (الكردي): إثنان من الملالي في عمامة واحدة, إثنتا عشرة ناعورة في طاحونة, إحدى وخمسين قدماً في فردة حذاء واحدة.

التفسير (السرياني): الشمس والقمر في السماء, 12 شهراً في السنة, واحد وخمسون أسبوعاً في العام.

وها هي الملاحظة الإفتتاحية في الرقاقة 99ف:

   ” ثم بحول وقوة ربنا, سنكتب بضعة فصول من أصحاب الأناجيل الأربعة في نفس اللغة, أعني متى ومرقس ولوقا ويوحنا؛ من ترجمات عبد الأحد السابق ذكره.”

     وهي تتميز بغلبة جدية مقاصده ورغبته الحماسية في جعل دراسة الإنجيل ذات حظوة كبيرة لدى القراء الكرد. ومن الرقاقة 100ر إلى 157ف يقدم الأب عبد الأحد ترجمة كردية لبضعة فصول من يوحنا ولوقا ومتى وأيضاً لأقسام من رسائل بولس. في المحتويات, رقاقة 157ف, ينجح في إلتقاط روح بعض الترانيم من قيامة المسيح التي ترجمها إلى الكردية.

الرقاقة 168ر تقدم خاتمة مفصلة أكثر, والتي تقرب القارئ أكثر إلى التاريخ الدقيق لكتابة هذه القواعد:

” في شهر آب, اليوم 28 , من سنة 1888 لربنا, أثناء أيام قداسة البابا العظيم ليو, بابا كل المسكونة, والقديس إيليّا, بطريارك الكاثوليك في بابل, والقديس غيوارغيس الأسقف, مطران العمادية.”

يتبين أيضاً من الخاتمة أن الناسخ, ألياس هومو من ألقوش, قد كتب المخطوط لكن برعاية الأب عبد الأحد نفسه.

    ربما يظن المرء أن الخاتمة السابقة تبين أن عمل عبد الأحد قد وصل إلى نهايته, لكن في الرقاقة 168ف  يقدم لنا وبشكل مثير للإهتمام ترنيمة أخرى من القيامة. والأسطر الأخيرة من هذه القواعد تشير إلى أنها:

“إنتهت – لمجد الله الأبدي, آمين”

الهوامش


[1]–  أنظر: م.دهقان, “سريانيات عن الكرد: بعض السجلات السريانية عن كردستان من أورمية”, المجلة الدولية للدراسات الكردية 22/1,2 (2008), ص. 193-197.

[2] –  أنظر: ب. غ. كرينبروك, “لاوج المار باسيليوس شمعون: نص كردي مسيحي بالإملاء السرياني”, مجلة الدراسات الكردية 1 (1995) ص. 29-54.

[3] – أنظر: ي. جيجك, كافو د-هابوبى (باقة من الزهور) (غلين/لوسر, 1981), ص. 21-33؛ كما السابق, تنحوثو د-طور عابدين (عن إضطهاد الآراميين في طورعابدين), التي تحوي بعض قصائد ” مَمره” والنص الكردي لـ” لاوج”, ص. 98-114.

[4] – قاموس جورجياس الموسوعي عن التراث السرياني, نشره: س. ب. بروك, و آ. م. باتس, و غ. آ. كيراز, و ل. ف. رومبي (بيسكاتاوي, 2011), ص. 244.

[5] – لأجل كليهما فإن الأعمال التالية لـ آ. منغوزي ستكون على قدر من الفائدة. إن أرواق سيمبوزيوم الخط الكرشوني في التقليد السرياني, بما فيها مادة منغوزي المعنونة بـ”توماس تكتك سنجاري وأعماله الكردية”, سوف يتم طباعتها في هوغويه, مجلة الدراسات السريانية. قارن أيضاً ي. حابّي, “قصيدة للشاعر توما تِكتِك”, قالا سوريايا 18/17 (1978), ص. 56-66.

[6] – آ. منغوز ي, الشعر الديني في السريانية الدارجة من شمال العراق (القرون 17-20). أنطولوجيا (لوفين, 2011), تشمل نسخ وترجمات إنجليزية لسبع قصائد ترجع إلى أوائل سبعينات القرن العشرين.

[7] – للمزيد من التفاصيل أنظر: ك. فؤاد, المهن اليدوية الكردية (فيسبادن, 1970), ص. 121-126.

[8] – أنظر منغوزي, الشعر الديني في السريانية الدارجة, ص. 22-23.

[9] – أنظر ي. حابّي, “مخطوطات أبرشية عقرة”, فهارس المخطوطات السريانية في العراق (بغداد, 1981), ص. 70.

[10]–  للإطلاع على رسالة عن هذا المخطوط تعالج فقط القصائد” قَولين مسيحي” (الأقوال المسيحية) و “قحفى جمجمو” (رأس الجمجمة), أنظر: ر. إرغين, “القصائد الدينية الكردية بالإملاء السرياني, (لاوج-كرشوني) الكرد المسيحيون أو المسيحيون الناطقين بالكردية في مدياد):

www.serbesti.net/forum/showentry.php?sNo=28082www.scribd.com/doc/105948961/Ramazan-Ergin.

[11] –  غ. عوّاد, “خزانة كتب المتحف العراقي”, سومر 1(1945), ص. 137-144.

[12] –  المصدر السابق, “مكتبات المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها”, نفسه. 11 (1955), ص. 127-148.

[13] – المصدر السابق, “مخطوطات الكرمليين في خزانة المتحف العراقي”, نفسه. 7 (1951), ص. 278-283.

[14] – آ. شير, “ملاحظة على المخطوطات السريانية المحفوظة في المكتبة الكلدانية لدير نوتردام دى سِمِنْس”, جورنال  آسياتيك (تموز-أب 1906), ص. 153.

[15] – ج. فوستى, فهرس المكتبة السريانية الكلدانية لدير نوتردام دى سمنس (باريس, 1929), ص. 111, قائمة 305.

[16] – أ. النقشبندي, ج. روفائيل, “مخطوطات أرادن”, بين النهرين 13 (1976), ص. 71-79.

[17]  –  ف. آ. بيناتشيتي, “مخطوط كردي بالإملاء الكرشوني في أرادن (العراق)”, حولية معهد العالم الشرقي في نابولي 36 (1976), ص. 548-552.

[18] – آ. هاراك, فهرس المخطوطات السريانية والكرشونية: مخطوطات في حوزة وزارة الآثار والتراث العراقية (لوفاني, 2011), ص. 24-25, 27-29.

[19] – ب. حداد و ج. إسحاق, المخطوطات السريانية والعربية في خزانة الرهبانية الكلدانية في بغداد (بغداد, 1988) ص. 357-358.


– المِفِرْيَان: رتبة من رتب رجال الدين في الكنائس السريانية – المترجم.

•• – دُوْرِكْثَا: قصيدة/أغنية قصصية سريانية – المترجم