اسم الكتاب: ابن الأثير الجزري

المؤلف: عبدالقادر طليمات

الناشر: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر ـ دار الكتاب العربي للطباعة والنشر/ فرع مصر

سنة النشر: 1969م

يبدأ الكتاب بنعي مؤثر لوفاة ابن الأثير وعرفه الباحث بأنه “مؤرخ إسلامي عالمي في القرن السابع الهجري ( 13 ميلادي)” وعده في جملة أشهر المؤرخين المسلمين، بعد الطبري الذي وافته المنية في العشر الأول من القرن الرابع الهجري. ويشدد طليمات، على أن ابن الأثير، ـ لهذا اليوم ـ ملأ سمع وبصر المؤرخين والباحثين وسيظل كذلك، لأن كتابه “الكامل في التأريخ” يعتبر مصدرا أساسيا للمؤرخين القدامى ومازال مصدرا رئيسيا للباحثين المحدثين في الشرق والغرب.

وبحسب قول طليمات فعظمة ابن الأثير ترجع إلى  أنه المؤرخ الثاني الذي اهتم بتأريخ العالم الإسلامي بأقاليمه ومناطقه المختلفة وشعوبه وأمرائه إلى  ما قبيل وفاته. والميزة الثانية له باعتقاد عبدالقادر طليمات، يرجع إلى  أنه كان متمتعا بحس النقد والقدرة على مناقشة الأخبار وتفحص الرواة وأصحاب المصادر، ولم يكن مجرد ناقل لرواياتهم كسلفه ابن جرير الطبري.

وقد قسم طليمات دراسته إلى  خمسة فصول: خصص الفصل الأول للظروف المحيطة بابن الأثير، والفصل الثاني لترجمة حياته وأخلاقه ومكانته، والثالث لتسليط الضوء على موهبته كمؤرخ فريد في عصره. وخصص الفصل الرابع لتناول مؤلفاته والفصل الخامس والأخير لكيفية كتابة “أخطر حادثين” في عصره ألا وهما (الحروب الصليبية) و (الغزو التتري)، وفي الختام يدافع طليمات عن بعض ما صدر من ابن الأثير من إنفرادات كنقده لبعض سياسات صلاح الدين الأيوبي في مواجهة الحملات الصليبية ويناقش من يرون بأن ابن الأثير كان مبغضا للأيوبيين وصلاح الدين بسبب معاداتهم وقضائهم على دولة الزنكيين.

ويمكن تلخيص دراسة طليمات عن ابن الأثير في المحاور التالية:

عصر ابن الأثير 555 هـ ـ 630 هـ:

عاصر ابن الأثير صراع الشعوب في الشرق الإسلامي حتى بدء الزحف المغولي، لكن ابن الأثير لم يمتد عمره ليعيش سقوط بغداد (عاصمة الخلافة) سنة 656 هـ، لأنه توفي سنة 630 هـ. دوّن ابن الأثير أخبار الغزو التتري بوعي وفهم لتحركات التتر وسبب انتشارهم في البلاد انتشارا سريعا.

وكذلك عاصر ابن الأثير صراع المسلمين مع الصليبيين وشاهد بنفسه المعارك الدائرة بين جيش صلاح الدين والصليبيين. صور ابن الأثير الحروب الصليبية بأسلوب فيه حيوية ونشاط وذلك عن طريق انفعالاته وأحاسيسه وتعليقاته الجدية والساخرة وتنويهه بشجاعة الصليبيين ووصفه لأبطالهم وتحديده لمواقع الضعف والقوة عند المسلمين والصليبيين على حد سواء.

 ومن الأحداث المهمة التي عاصرها ابن الأثير سقوط الدولة الزنكية بعد وفاة المؤسس نورالدين زنكي وفي عصر خلفائه، التي عاش ابن الأثير وأسرته تحت حكمها ورعايتها التي امتدت من الموصل إلى  مصر على يد صلاح الدين الأيوبي. وحول ما أتهم به ابن الأثير من البغض لصلاح الدين والأيوبيين ومناصرة الزنكيين في كتاباته، يؤكد طليمات على أن بعض الباحثين “أسرفوا في حسن الظن بصلاح الدين كإسرافهم في الإنكار على ابن الأثير ميله للزنكيين ومتناسين أن صلاح الدين كان متأثرا بطابع عصره وتقاليده”.

وكذلك عاصر ابن الأثير الصراعات الداخلية بين الأيوبيين بعد وفاة صلاح الدين على السلطة والنفوذ حينما كان الصليبيون مطلقي الأيدي في الشام يفعلون مايريدون وهذه الأحداث أثرت في ابن الأثير فانفعل انفعالات ساخطة ظهر في نقده المُر للملوك المسلمين وتعليقاته اللاذعة على تصرفاتهم.

أسرة ابن الأثير:

ينتمي ابن الأثير إلى  أسرة عريقة في الموصل يرجع نسبها إلى  بني شيبان أحد بطون بني بكر بن وائل بن ربيعة وكانت أسرة غنية ومرموقة وقريبة من البلاط الموصلي. وكان والد ابن الأثير يملك عدة بساتين في إحدى قرى جزيرة ابن عمر التابعة للموصل وذكر ابن الأثير أنه جمع أكثر من مادة كتابه “الكامل في التأريخ” في دار لهم بهذه القرية.

ولم يشارك ابن الأثير اتجاه أخويه في الالتحاق بالمناصب الحكومية بل تفرغ للعلم والكتابة مع ذلك تخصص أخوانه في بعض جوانب اللغة والأدب والتفسير والحديث، وكان والده يحدث ضيوفه عن ذكرياته عن ملوك الموصل الأوائل وسيرهم وكان ابن الأثير يحضر تلك المجالس ويدون الأحاديث ويذكر في مقدمة كتابه “التاريخ الباهر” أنه نقل أكثر مادة الكتاب عن والده.

ترجمة ابن الأثير:

هو عزالدين أبو الحسن, علي بن محمد بن محمد بن عبدالكريم عبدالواحد الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري. ولد بجزيرة ابن عمر في 4 جمادي الآخرة سنة 555 هـ، وانتقل مع عائلته إلى  الموصل وأقام بها إقامة دائمة (دون أن يذكر أحد من الذين ترجموا لحياته سنة انتقالهم). وكانت الموصل حين انتقال أسرة ابن الأثير إليها تزدهر بمجالس العلم وكان حاضنا لعدة أسر علمية ومعرفية. وأثناء رحلاته إلى الحج كان ابن الأثير يجتمع مع شيوخ بغداد ويسمع منهم ويأخذ منهم العلم والروايات.

وذكر ابن الأثير بأنه درس الحساب واللغة والفقه والحديث. تبحر في علم الحديث وتخصص فيه حيث يذكر ابن خلكان وغيره بأنه “إمام في حفظ الحديث ومعرفته ومايتعلق به”. وكذلك اختص ابن الأثير في التاريخ حتى أصبح كما يقول ابن خلكان وغيره “حافظا للتواريخ المتقدمة والمتأخرة وخبيرا بالأنساب العربية وأيامهم”. “عارفا بالرجال وأنسابهم لاسيما الصحابة”. لكنه اقتصر على التأليف في التاريخ وحده، دون الحديث ولم يثبت أنه شغل وظيفة ما، طول حياته. وحول عادته في التدوين والتأليف يشير إلى أنه كان يقرأ كتابه “الكامل” على أصحابه قبل إخراجه، وكثيرا ما يستعمل عبارات “حكي لي”، “بلغني”، “سمعت” وكان يعتمد على أصحابه من التجار وعلى أصدقائه في تدوين أحداث تاريخية بعيدة عنه. وكان يخرج مع صلاح الدين في غزواته كمشاهد أثناء رحلاته إلى  الشام. وكانت رفقته لصلاح الدين أفادته في وصف المعارك ودونها في كتابه “الكامل” تدوين شاهد عيان لكنه ينتقد بعض تصرفات صلاح الدين الأيوبي.

ابن الأثير المؤرخ:

إن اشتغال ابن الأثير بعلم الحديث جره إلى  الولع والتعمق في التاريخ وسرد الوقائع والأحداث علما وتأليفا. وماشجعه أيضا على الاشتغال بالتاريخ أحداث عصره الكثيرة من الحروب الصليبية والغزو المغولي وصراع الزنكيين مع الأيوبيين. ونال ابن الأثير درجة “العالم” في التاريخ ونوه المؤرخون القدامى به كالمنذري والذهبي والسبكي وابن خلكان.

ينكر ابن الأثير المقولات التي تشير إلى  أن التاريخ عبارة عن القصص والسرد ويذكر بأن للتاريخ فوائد دنيوية ودينية كثيرة كالعبرة والتجربة والدفع إلى  التفكير والتخلق بالصبر والتأسي. ومفهوم ابن الأثير للتاريخ هو نفس مفهوم المؤرخين المسلمين السابقين التي يعتبر علم التاريخ ثقافة عامة وأداة للترويح عن النفس ومعملا للتجارب والخبرات.

شهد المستشرق روزنثال، لابن الأثير بأنه بذل جهده لمراعاة توازن معقول بين الأحداث في كافة أنحاء العالم الإسلامي. لكن, باعتقاد روزنثال لم يكلل مجهود ابن الأثير بالنجاح التام. وأنه حاول إنصاف الأحداث العجيبة وتراجم الشخصيات البارزة دون أن يبالغ فيها.

كان ابن الأثير محايدا في التأريخ للأحداث التي لها صلة وثيقة بأصحابها مثل الزنكيين والأيوبيين فمدح من الزنكيين من يستحق المدح وذم منهم من استحق الذم. أما حياديته في تأريخه لصلاح الدين فإنها جديرة بالتقدير حقا، لأن صلاح الدين قضى على دولة الزنكيين وعلى الرغم من حزن ابن الأثير على زوال دولة الزنكيين لم يمنعه من أن يؤرخ لصلاح الدين تاريخا أمينا ومدحه وشيد ببطولته في أكثر من مناسبة ورافقه في بعض من معاركه مع الصليبيين إلا أنه انتقد تسامحه وتساهله في بعض الأحيان مع الصليبيين.

خصائص ابن الأثير في التأريخ:

ـ كان يختار المصادر الأصلية والموثوقة.

ـ كان ينتقد الروايات المشبوهة في المصادر حتى نقد الإمام الطبري في بعض أخطائه نقدا لاذعا.

ـ كان يلخص الخبر المطول في مؤلفاته كلها ووفق في تلخيص كثير من الأخبار دون المساس بجوهر الرواية أو الحدث. وهذا لاينفي إهماله أو تركه لبعض الأخبار الهامة ولعل هذا من أعمال معاونيه لأن الأخبار المتروكة والملخصة تلخيصا ناقصا لا يمكن أن تفوت على ابن الأثير.

 مؤلفات ابن الأثير:

ظهر ابن الأثير في عصر اكتملت فيه صور الكتابة التاريخية عند المؤرخين المسلمين والعرب، ونهج كل مؤرخ منهجا مختلفا عن الآخر. ومؤرخنا أخذ من كل نهج أحسن مافيه ثم أضاف إليها من تجاربه وخبراته، فأضاف بذلك مبادئ جديدة على ما أوجده السابقون ويظهر ميزته كمؤرخ ومؤلف في كتابه الشهير (الكامل في التأريخ). ومن مؤلفاته أيضا “التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية” وهو كتاب في تاريخ الدول والأسر وكذلك كتاب “اسد الغابة في معرفة الصحابة” مع “اللباب في تهذيب الأنساب”.

ويتضح مما سبق بأن ابن الأثير كتب في أربعة أنواع من الكتابة التاريخية (التاريخ العالمي، التراجم، السير، الأنساب) وهي أنواع كانت معروفة قبل ابن الأثير. وعلى الرغم من ذلك تميز ابن الأثير في جمع أخبار العالم الإسلامي كله بأقاليمه المختلفة بينما أهمل الطبري تاريخ بعض الأقاليم ولم تصله أخبار البعض الأخرى. وكتاب “التاريخ الباهر” لابن الأثير جديد أيضا في موضوعه ولم يسبق أحد في الكتابة عن بني زنكي كتابة شاملة منفردة.

وفي مؤلفه “أُسد الغابة في معرفة الصحابة” جمع ابن الأثير تراجم الصحابة في أمهات المصادر وأضاف إليها ما لم تذكره التراجم وصحح ما رآه خطأً فيها. وفي “اللباب في تهذيب الأنساب” صحح ابن الأثير أخطاء سلفه السمعاني في سرد الأنساب وأضاف بعض أنساب فاتت عن السمعاني، ويرجع اهتمامه بالأنساب كما يذكره هو إلى  قله التأليف فيها وقرب اندثارها.

وجرد ابن الأثير التراجم من المعلومات والتواريخ العامة ولخصها ورفع الأنساب حتى ألحقها بالقبيلة . وفي تراجم الصحابة عرّف الصحابيَّ بالذي صحب النبي (صلى الله عليه وسلم) مدة طويلة سواء غزا معه أو لم يغز، أو روى عنه أو لم يرو. ويستنكر صحبة المرتد ويرفض اعتبار الجني المسلم من الصحابة. إعتمد ابن الأثير في ترجمة الصحابة على خمسة مصادر سابقة وتحاشى التكرار وصحح المغلوطات. وأضاف إلى  تراجم الصحابة الترتيب حسب الحروف الهجائية وضبط بالحروف المتشابهة في الرسم المختلفة في النطق وشرح الألفاظ الصعبة، لكنه كرر أخطاء أسلافه في الرواية عن المجهولين وترجم لبعض الأشخاص مرتين في بعض الأحيان دون تكرار المعلومات وكان من الأجدر أن يجمعهما في ترجمة واحدة.

أما عن كتاباته عن الزنكيين في مؤلفه “التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية” والتي يقصد بها الدولة التي أسسها عمادالدين زنكي في الموصل سنة 521 هـ، تعرض ابن الأثير لتاريخ الاسر التي لا تقل عن التاريخ العام أهمية بل يمتاز عنه في تخصصه الموضوعي بحيث يتيح للمؤلف التوسع في أخبار الأسرة الحاكمة العامة والخاصة. ففي التاريخ العام نجد أخبارا موجزا بينما نجد في تاريخ الأسرة أخبارا متنوعة ومفصلة ونجد هذه الفرق واضحا وجليا في كتابات ابن الأثير نفسه عن الزنكيين في كتابيه “الكامل في التاريخ” و”التاريخ الباهر في الدولة الأتابكية”.

وذكر ابن الأثير بأنه ألف “التاريخ الباهر” لإظهار دور الزنكيين في محاربة الصليبيين وفاء منه لهم، ولكي تكون سيرتهم دستورا يهتدي به الملك مسعود الذي خلف أباه على الموصل سنة 607هـ/1210م، لكن طليمات يرجع سبب تأليف الكتاب إلى رغبة ابن الأثير ببقاء مكانته الأدبية في البلاط بعد تولي الملك الجديد بلاط الموصل لذا أقتصر فيه على ذكر محاسن أسلافه والأخبار الطيبة عنهم وتجنب التوسع في أخبار الصراع الزنكي ـ الأيوبي لأن الزنكيين انهزموا أمام الأيوبيين وخضعوا لهم خضوعا تاما كي لايخدش كبرياء الملك القاهر مسعود الذي ألف الكتاب له. ومن الملاحظ أن ابن الأثير يحيل القارئ أكثر من مرة في “التاريخ الباهر” إلى  كتابه “الكامل في التأريخ” للاستزادة من الأخبار والتفاصيل حيث دونها بحرية تامة.

وخرج ابن الأثير في كتابه “التاريخ الباهر للدولة الأتابكية في الموصل” عن مبدأ الحيادية التي اتبعه في كتابه الكامل وحاول إرضاء الملك القاهر وحذف الأخبار التي تجرح عماد الدين زنكي لكنه أبدع في وصف المعارك ونقل عنه عدة مؤرخين لاحقين كأمثال أبو شامة وابن واصل وابن قاضي وسبط ابن الجوزي وابن خلكان.

يعتبر ابن الأثير في مقدمة مؤرخي العالم الإسلامي بسبب كتابه “الكامل في التاريخ”. وعلى الرغم من وجود بعض المآخذ عليه فهو المؤرخ المتفوق على غيره من المؤرخين بلا جدال. وكان رأى ضرورة جمع التاريخ الإسلامي كله في كتاب واحد، لكنه غالى  في التهوين من شأن من سبقوه في مجال تدوين التاريخ الإسلامي على الرغم من انه استفاد منهم كثيرا، وهذا عمل يُعاتب عليه لأنه نقض نفسه باستفادته من المؤلفات السابقة لكتابه. ولايعرف على وجه الدقة لماذا حاد ابن الأثير عن انصافه للمؤرخين السابقين في “الكامل” في حين أشاد بهم في “أُسد الغابة” و”تهذيب الُلباب”.

منهج ابن الأثير:

رتب ابن الأثير أخبار العالم الإسلامي حسب السنين، لكنه لم يكتف بذكر حوادث السنة الواحدة بل تبعها بتوابعها ذاكراً في نهاية كل سنة وفاة العلماء المشهورين والأعيان والفضلاء، وألتزم بهذا النهج إلا في بعض الحالات مثل ثورة الزنج التي استمرت 14 سنة فإنه ذكرها مقطعة على السنين كما أوردها مصدره ابن جرير الطبري.

وابن الأثير وضع عنوانا لكل حادثة وهذه ميزة كبيرة من مميزات ابن الأثير يفصل بها من سبقه من المؤرخين الذين جرى بعضهم على تدوين الأحداث بدون العناوين وموضوع “الكامل في التاريخ” هو أخبار ملوك الشرق والغرب وما بينهما أي تاريخ العالم القديم منذ بدء الخليقة حتى ظهور الإسلام وتاريخ العالم الإسلامي من البعثة حتى عصر المؤلف أي سنة 628 هـ.

والمقياس عند ابن الأثير في الفصل بين صحة الخبر وكذبه هو الإسناد دون الإعتماد على العقل ويتضح هنا تأثره بمنهج المُحَدثين في النقل والتدوين. ويعتبر ما أرخه ابن الأثير عن العالم الإسلامي موضع الإعجاب والتقدير حقا لإتزان أخباره وجديتها ووسامتها وأهميتها بحيث يعتبر اليوم المصدر الأساسي للدارسين المحدثين من شرقيين وغربيين.

وكتب ابن الأثير تاريخه بالأسلوب النثري المرسل وتجنب الزخرفة اللفظية واهتم بإبراز المادة الخبرية بعبارات موجزة ولكنها واضحة. ومن عادته تجريد الأخبار من السند في تاريخه إلا في مناسبات قليلة واتبع في هذا النهج الدينوري واليعقوبي.

مشاركة
المنشور السابقحرب الألوان
المنشور اللاحقمخطوط كردي سرياني في بغداد
ياسين طه
باحث في مركز كُردستان للوثائق والدراسات الأكاديمية - جامعة السليمانية.