من الصعوبة بمكان ، حسب المصادر المتوفرة، ضبط الفترة الزمنية لهجرة الكرد إلى بلاد الشام ، وظهور ما يعرف في المصادر التاريخية والجغرافية بـ ” الأكراد الشامية” (1) أو ” أكراد بلاد الشام ” (2) .

تباينت آراء الباحثين حول تاريخ هجرة الكرد إلى بلاد الشام أول مرة واستقرارهم فيها،  و ليدونوا ،ربما ، أول انزياح لهم في العصور الوسطى خارج سياج وطنهم الأم كردستان .

يرجح الباحث الدمشقي أحمد وصفي زكريا أن أول من أتى بالكرد إلى بلاد الشام هو ” نصر بن مرداس” سنة 424هـ – 1032م ، (3) في حين يعتبر الباحث عبد الرحمن حميدة أن الكرد وصلوا أول مرة إلى الشمال السوري في القرن السادس عشر الميلادي حيث أجبرهم السلاطين العثمانيون على الاستقرار فيه.(4) كما ذهب فريق آخر من الباحثين إلى ربط تاريخ الكرد في بلاد الشام بالحقبة الأيوبية و التي شهدت ذروة الهجرات الكردية إليها.

قبل الخوض في غمار هذا البحث لا بد من توضيح أن المدلول الجغرافي لبلاد الشام في كتب الجغرافية الإسلامية ، لا يختلف كثيراً عن مدلوله المعاصر ، إذ يطلق على المناطق الممتدة بين الساحل الشرقي للبحر المتوسط و جبال طوروس ونهر الفرات و الأطراف الشمالية لصحراء الجزيرة العربية وينطبق هذا مع ما أورده الجغرافي ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان ، ضمن هذه الرقعة الجغرافية سوف أرصد أخبار الكرد  حسب المصادر العربية المتاحة، رغم صعوبة البحث لضآلة المصادر المختصة بتاريخ الكرد في تلك الحقبة و تفرق أخبارهم في بطون الكتب التاريخية والتراثية .

بعد عملية أسلمة الكرد ، صلحاً تارة و عنوة تارة أخرى ، دخلت بلاد الكرد في تبعية الإمبراطورية العربية الإسلامية الأمر الذي سهّل  حركة التنقل و الانزياح للقبائل الكردية ضمن ربوعها، إضافة إلى حاجة الإمبراطوريات المتعاقبة لتجنيد القبائل الكردية في حروبها الداخلية والخارجية ، هذه العوامل و غيرها من العوامل ساهمت في اتساع مساحة بلاد الكرد.

استقطبت مدن بلاد الشام وحواضرها  سكان الإمبراطورية الإسلامية  بمن فيهم الكرد، ورغم أن كتب البلدانيين الإسلاميين تحدثت عن القرى والبلدات والمدن الكردية، إلا أن المدينة الكردية لم تتمكن من منافسة كبريات الحواضر الإسلامية وبقيت مساهمتها طفيفة في تمدين المجتمع الكردي الريفي .

من النادر العثور في المصادر التاريخية  المبكرة على روايات تتحدّث بوضوح عن علاقة الكرد ببلاد الشام وهجرتهم إليها. و لكن بعض الكتب الأدبية ، المتأخرة نسبياً، تتحدث عن حضور العنصر الكردي في بلاط الدولة الأموية . يتحدث  صاحب كتاب ” منامات الوهراني” عن علاقة الكرد بالأمويين وخاصة الخليفة معاوية وابنه يزيد ، إذ يذكر بأن يزيد قال لأحد القضاة الكرد ، وهو صدر الدين بن درباس الكردي (5): ” أوصيك بأصحابك الأكراد خيرأ ” (6) لا يمكن التعويل من الناحية التاريخية على نصوص الوهراني ، لأنه يروي مناماته اللاتاريخية لتوظيفها في سياقات الصراع المحتدم بين السنة والشيعة ، لكن ” مناماته” تعكس الحياة الاجتماعية في بلاد الشام في عهد المؤلف المتوفى في عام 1179م ، وتشير أيضاً إلى العلاقة المبكرة بين الكرد وبلاد الشام .

تبوأ مروان بن محمد الخلافة الأموية ، وتؤكد المصادر التاريخية أنه ” ابن أَمَةٍ كردية”، لكن هذه المصادر لا تقدم نصوصاً  و أدلة على تصاعد وبروز أهمية العنصر الكردي في خلافته، على غرار بروز الفرس و الترك على مسرح الأحداث في عهد المأمون والمعتصم في العصر العباسي. إلا أن وجود الخليفة مروان في سدة الخلافة كان بمثابة رأسمال رمزي للكرد الذين آزروه في حربه من أجل تسلم الخلافة.(7)

من الروايات التاريخية المبكرة عن هجرة الكرد إلى بلاد الشام ما يورده المؤرخ والجغرافي الشهير المسعودي ( ت 957م) في كتابه ” مروج الذهب ” في معرض حديثه عن جغرافية القبائل الكردية ، فيذكر أن قبيلة الدبابلة ( الدنابلة) وغيرها من القبائل الكردية حلّت ببلاد الشام (8) ويذكر المؤرخ محمد أمين زكي أسماء بعض الأمراء الدنابلة الذين حكموا الشام و من بينهم “مير محمد” المتوفى سنة 997م (9) و قد أورد صاحب كتاب ” المسالك والممالك ” نصاً واضحاً عن جغرافية الكرد و موضعهم، فيقول، ” و موضع الكرد الذي فيه أولهم ما بين أرض يهودا من أرض الشام و ما بين جزيرة العرب” (10)

و ثمة أخبار أخرى متفرقة تتحدث عن الكرد في بلاد الشام ، منها ذكر موقعة، بالقرب من مدينة أفاميا، بين الكرد بقيادة مقدمهم أبو الحجر المؤمل بن مصبح ، و إسحاق بن يوسف التنوخي أمير حمص.(11)

توثقت علاقة الكرد ببلاد الشام و مدنها، وخاصة مدينة حلب، أيام الدولة الحمدانية التي ارتبطت بالأكراد بأواصر القرابة والأرض ، فقد تزوج ابن حمدان من امرأة كردية تدعى فاطمة بنت أحمد الهزارمردي الكردي (12)، كما تزوج حاكم الدولة المروانية الكردية في ميافارقين و دياربكر الأمير سعيد بن مروان الملقب بـ ” ممهد الدولة ” من الأميرة الحلبية ” ست الناس” حفيدة سيف الدولة الحمداني (13).

لقد كانت لعلاقات المصاهرة بين الكرد والحمدانيين أثر بالغ لدخول الكرد مدينة حلب والاستقرار فيها.  لم يخل بلاط سيف الدولة في حلب من حضور أخواله الكرد، ومما يؤكد على هذا الحضور أنه ” جرى ذكر ما بين العرب والأكراد من الفضل” في مجلسه ،فسأل سيف الدولة شاعره أبا الطيب المتنبي: ما تقول في هذا يا أبا الطيب ؟ (14) فأنشد الشاعر أبياتاً، لا شك أنها لاقت استحساناً و قبولاً من لدن الأمير العربي. إن طرح سيف الدولة لهذه المفاضلة بين الكرد والعرب له دلالات تاريخية، إذ يؤكد على علاقة هذا الأمير العربي بالأكراد من جهة، و يشير إلى حضور العنصر الكردي و فاعليته على مسرح الأحداث أيام الحمدانيين من جهة أخرى.

في مطلع القرن الحادي عشر الميلادي، أسس صالح بن مرداس، الدولة المرداسية في حلب. وفي عهدها استوطن الأكراد ” قلعة السفح ” و التي ستعرف فيما بعد بـ ” حصن الأكراد ” وقد بيّن صاحب كتاب ” الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة ” سبب نسبة الحصن إلى الأكراد ، إذ يقول ” إن شبل الدولة نصر بن مرداس صاحب حمص أسكن فيه قوماً من الأكراد في سنة اثنتين و عشرين و أربع مائة، فنسب إليهم” (15)

لقد شهدت كردستان أوسع هجرة كردية باتجاه مصر و بلاد الشام في الحقبة الأيوبية، و تلتها هجرات أخرى بعد سقوط عاصمة الخلافة العباسية، إثر اجتياح المغول للعالم الإسلامي. و استمرت هذه الهجرات في العهود المملوكية و العثمانية و ما تلاها دون انقطاع حتى يومنا هذا.

يذكر الموسوعي فضل الله العمري (1301-1347) في كتابه، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، أن قبيلتي اللوسه و البابيرية، الأكثر رجالاً و مالاً في نواحي شهرزور رحلتا إلى مصر و الشام بعد خراب البلاد على يد المغول. ( 16) كما استقرت بعض القبائل الكردية في جنوبي طرابلس ليحافظوا على سواحل البحر من غزوات الفرنج. (17) و سكن بعضها الآخر في جبل عامل أيام الأيوبيين (18)، و يذكر صاحب معجم البلدان أن صلاح الدين أسكن قوماً من الأكراد في جبيل لحفظها من الفرنجة ( 19) و في هذه الفترة الزمنية أقطع ملوك بني أيوب للزعيم الكردي، مَند (منتشا)، الجد الأعلى للأسرة الجانبلاطية، ناحية القصير بالقرب من أنطاكية، بعد أن جمع الأخير “طائفة من الأكراد حوله و رحل بهم إلى الشام و مصر” (20). و التفت الأكراد اليزيدية حوله “الذين كانوا قاطنين في تلك الديار من قبل” (21) و انضم إلى مند الأكراد القاطنون في جهتَي جوم و كلّس فعينه الأيوبيون في منصب أمير الأمراء على جميع أكراد محروستي الشام و حلب (22) و أصبح أكراد تلك الديار خاضعين لحكومته المطلقة (23).

بعد زوال الدولة الأيوبية و استلام المماليك الشراكسة مقاليد الحكم في مصر و الشام، أسند السلاطين الشراكسة حكومة الأكراد إلى الشيخ عز الدين بن يوسف الكردي العدوي (24)، و شغل هذا الأمير منصب أمير لواء أكراد حلب في أواخر الدولة الشركسية و أوائل الدولة العثمانية إلى أن تمكن جان بولاد بك ابن الأمير قاسم الكردي، القصيري، المشهور بابن عربو (25) من استرداد المنصب من يد الشيخ عز الدين، و استولى على دوره التي بناها بحلب و كلس. و في هذا السياق يذكر المؤرخ المقريزي أن ابن أخ الشيخ عدي بن مسافر الذي قدم إلى بلاد الشام أراد الخروج على السلطان المملوكي، الناصر محمد بن قلاوون، بمن معه من الأكراد في كل بلد، فباعوا أموالهم و اشتروا الخيل و السلاح. لكن السلطان المملوكي تمكن من القضاء عليهم و سجن زعيمهم، زين الدين، و فرق الأكراد (26).

في بدايات القرن التاسع عشر نزحت بعض القبائل البرازية من نواحي سروج، من أعمال مدينة الرها، و سكنت منطقة حارم (27). و يتناول الباحث، أحمد وصفي زكريا، في كتابه “جولة أثرية في بعض البلاد الشامية” بشيء من التفصيل أماكن توزع الكرد في قرى حماه و سهلَي عكار و العمق و الإسكندرونة و الباب و غيرها. (28)

إن هذه الشذرات من الأخبار و النصوص المتعلقة بالكرد تؤكد انزياح الكرد خارج بلادهم منذ بدايات الدولة العربية الإسلامية و تسلط الضوء على التاريخ السياسي و العسكري و العمراني للكرد خارج حدود كردستان. حيث تقدم النصوص التاريخية للفترة الأيوبية مادة غنية و خصبة في دراسة الكرد في موطنهم الجديد. إذ تسهب المصادر التاريخية لهذه المرحلة في ذكر أسماء القبائل الكردية و توزعها و دورها في المعارك الدائرة بين المسلمين و الفرنجة، و تعرض صوراً و مشاهد من الحياة اليومية للأسر و العوائل الكردية في بلاد الشام.

ينقل الأمير الفارس، أسامة بن منقذ (1095-1188م) في كتابه “الاعتبار” توزع الأكراد في المدن الشامية أيام الحروب الصليبية. و قد دون بشيء من الإعجاب شجاعة الكرد و بطولاتهم في تلك الحروب. كما أورد عماد الكاتب الأصفهاني أسماءَ بعض القبائل الكردية المنتشرة في بلاد الشام في المرحلة ذاتها، مثل: الحميدية و الهكارية و الزرزارية و المهرانية، و التي شكلت عماد الجيوش الأيوبية، إضافة إلى التركمان و العرب طبعاً (29). لا أبالغ إذا قلت أن أي كتاب من كتب تلك المرحلة لا يخلو من ذكر الأكراد و دورهم العسكري و الحضاري في تاريخ المنطقة في العصور الوسطى. و يستخلص من نصوص تلك المرحلة معلومات قيمة عن عادات الكرد و تقاليدهم و أسماء زعمائهم و قبائلهم التي ساهمت إلى جانب الأسرة الأيوبية في صياغة تاريخ المنطقة كالقبيلة الشهرزورية و الهذبانية و الزرزارية و القيمرية … إلخ.

لقد كانت بدايات دخول الكرد إلى بلاد الشام مقروناً بالحروب و المعارك باعتبارهم محاربين أشداء و لكن من الإجحاف بحقهم حصر تاريخهم في بلاد الشام بالحروب فقط. إذ سرعان ما تمكن الكرد من نسف هذه الصورة النمطية التي ألصقت بهم، طوال تاريخهم الطويل، من خلال مساهمتهم في الميادين السياسية و الثقافية المختلفة، فقد برز بينهم القضاة و العلماء و الفقهاء و الإداريون الناجحون كما قاموا بتشييد المؤسسات الدينية و المدنية التي تشهد على تاريخهم الحضاري حتى يومنا هذا. يذكر المؤرخ الحلبي المرحوم، خير الدين الأسدي، أن مدينة حلب تحولت أيام الأيوبيين إلى “ورشة بناء كبرى جددت لها شبابها و أعادت إلى أحيائها دماء الحياة الدافئة، و إذا كانت سلوقس هو بانيها الثاني فإن الزنكيين و الأيوبيين  هم بانوها للمرة الثالثة، و إذا كانت حلب قد عرفت بمدينة سيف الدولة بسبب إعجاب العربي بالشعر و المغامرة الحربية للبطل الفرد، فإن الحقيقة العلمية تقتضي أن نقول إن حلب هي مدينة الزنكيين و الأيوبيين” (30)، و ما زالت هناك عشرات المنشآت الدينية والعسكرية العائدة إلى العهود الأيوبية والمملوكية والعثمانية تشهد على بناتها الكرد.

وفي هذا السياق يذكر المؤرخ ابن شداد (1217- 1285م) أسماء بعض المساجد التي تحمل أسماء كردية أو لها صلة بهم في مدينة حلب مثل : مسجد البشنويين ومسجد الزرزاري ومسجد القيمري ومسجد أخر في ” حارة الأكراد ” التي تأسست زمن الأيوبيين وكانت من الحارات الواقعة خارج المدينة (31) وفي مدينة دمشق بنى أمراء الكرد العديد من المنشآت مثل بيمارستان القيمري (1258م) والتي تعد من أعظم المنشآت المدنية في العصر الأيوبي والمدرسة القيمرية الصغرى التي أعطت اسمها لحي القيمرية. و من المنشآت المدنية في حلب أيضاً بيت جانبلاط الذي بناه الأمير الكردي جانبلاط (32)  و غيرها من المنشآت المبعثرة هنا و هناك.

من مجمل ما سبق و استناداً إلى المصادر العربية، يتبين أن الكرد دخلوا بلاد الشام منذ أكثر من ألف عام، سواء كجنود محاربين في جيوش الدولة العربية الإسلامية أو محررين في حروب الفرنجة أو علماء دين أو أمراء و ولاة في العهود المملوكية و العثمانية، و أنهم اندمجوا تدريجياً في محيطهم العربي. أما أكراد سهل سروج (كوباني/عين العرب) و الجزيرة و جبل الكرد (عفرين) فقد حافظوا على هويتهم القومية و لم ينصهروا في البوتقة العربية كأقرانهم في بلاد الشام.

————————————————————————————————

ثبت المصادر و المراجع:

1- ياقوت الحموي، معجم البلدان، المجلد الخامس، ص 236، دار صادر، بيروت.

2- فضل الله العمري، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، مخطوطة مصورة، السفر الثالث، ص 124، منشورات معهد تاريخ العلوم العربية و الإسلامية، 1988.

3- أحمد وصفي زكريا، جولة أثرية في بعض البلاد الشامية، ص 311، دار الفكر، دمشق، ط 2، 1984.

4- دكتور عبد الرحمن حميدة، محافظة حلب، ص 128-129، منشورات وزارة الثقافة، دمشق، 1992.

5- صدر الدين عبد الملك بن عيسى بن درباس الهذباني الماراني، قاضي القضاة، انظر ترجمته في كتاب “الوافي بالوفيات”.

6- ركن الدين محمد بن محمد بن محرز الوهراني، منامات الوهراني و مقاماته و رسائله، تحقيق إبراهيم شعلان و محمد نغش و مراجعة الدكتور عبد العزيز الأهواني، دار الكاتب العربي للطباعة و النشر، فرع مصر، 1968، الجمهورية العربية المتحدة، وزارة الثقافة.

 7-  سعدي أبو حبيب، مروان بن محمد و أسباب سقوط الدولة الأموية، ص 65، منشورات دار الفكر، دمشق، 1982م.

8- المسعودي، مروج الذهب، الجزء الثاني، ص 130، تحقيق و تعليق سعيد اللحام، دار الفكر، بيروت، 2000م.

9- محمد أمين زكي، خلاصة تاريخ الكرد و كردستان، الجزء الثاني، ص 325، ترجمة محمد علي عوني، الجمعية الكردية اللبنانية الخيرية، ط2 2003م.

10- أبي عبيد البكري، المسالك و الممالك، الجزء الأول، ص 574، حققه و قدمه أدريان فان ليوفن & أندرى فيري، الدار العربية للكتاب و المؤسسة الوطنية للترجمة و التحقيق و الدراسات، 1992.

11- الدكتور إحسان عباس، شذرات من كتب مفقودة في التاريخ، ص 98، دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط1 1988م.

12- إبن حمدون محمد بن الحسن بن علي، التذكرة الحمدونية، الجزء الثامن، ص 128، تحقيق إحسان عباس و بكر عباس، دار صادر، بيروت، ط1 1996م.

13- أحمد بن يوسف بن علي الفارقي، تاريخ الفارقي، ص 19، تقديم و مراجعة الدكتور حسن الزين، دار الفكر الحديث للطباعة و النشر، بيروت، لبنان، 1988م.

14- انظر ديوان المتنبي، و منها البيت التالي:

إن كنت عن خير الأنام سائلا – فخيرهم أكثرهم فضائلا

15- ابن شداد، الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام و الجزيرة، الجزء الثاني، ص 115، عني بنشره و تحقيقه و  فهارسه سامي الدهان، دمشق، 1962م.

16- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، السفر الثالث ، ص 26.

17- لبنان مباحث علمية واجتماعية،المجلد الاول، ص 42، منشورات لحد خاطر ط3 ، 1993، بيروت ، لبنان.

18- السيد محسن الأمين ، خطط جبل عامل، ص 134-135،الدار العالمية للطباعة والنشروالتوزيع ط1 ، 1983

19- معجم البلدان، المجلد الثاني، ص 109.

20- شرف خان البدليسي،  شرفنامه، الجزء الأول، ص 214، ترجمة محمد علي عوني، راجعه و قدم له يحيى الخشاب، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، مصر.

21- المصدر السابق ص 215

22- نفس المصدر

23- نفس المصدر

24-  رضي الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي المعروف بـ ابن الحلبي، در الحبب في تاريخ أعيان حلب، الجزء الأول، القسم الثاني، ص 890، حققه محمود حمد الفاخوريو يحيى العبار، منشورات وزارة الثقافة، دمشق، 1973م.

25- در الحبب، الجزء الأول، القسم الأول، ص 437.

26- تقي الدين بن أحمد بن علي المقريزي، خطط المقريزي، الجزء الثالث، ص 623-624، تحقيق الدكتور محمد زينهم – مديحة الشرقاوي، راجعه و ضبط هوامشه أحمد زيادة، مكتبة مدبولي، 1998م.

27- كامل البالي الحلبي – الشهير بالغزي، نهر الذهب في تاريخ حلب، ص 384-385، قدم له و علق عليه الدكتور شوقي شعث – الاستاذ محمود الفاخوري.

28- جولة أثرية، ص 311-3312

29-  عماد الكاتب الأصفهاني، الفتح القسي في الفتح القدسي، ص 328، تحقيق و شرح و تقديم محمد محمود صبح.

30- خير الدين الأسدي، أحياء حلب و أسواقها، ص 41، حققه و زاد عليه و قدم له و وضع فهارسه عبد الفتاح روّاس قلعه جي، منشورات وزارة الثقافة و الارشاد القومي، دمشق، 1984م.

31- أبو الفضل محمد بن الشحنة، الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب، ص 242، تقديم عبد الله محمد الدرويش، دار الكتاب العربي، سورية، 1984م.

32- در الحبب، الجزء الأول، القسم الأول، ص 437-445.